التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ألبير سوبول |
| قسم: | التاريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات بحر المتوسط و منشورات عويدات |
| ترتيب الشهرة: | 202,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ الثورة الفرنسية لـ ألبير سوبول والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
هو المؤرخ البير ماريوس سوبول ولد في عام 1914 بحي عمي موسى بالجزائر وتوفي في 11 سبتمبر 1982 عن عمر يناهز ال68 عاما وكان استاذا للثورة الفرنسية بجامعة السوربون.
له مؤلفات عديدة في التاريخ والتفسير التاريخي وهو يعد المهندس الرئيسي للمدرسة الماركسية في التفسير التاريخي وكان عضوا بارزا قبل وفاته في الحزب الشيوعي الفرنسي.
يقول الكاتب إن الثورة الفرنسية منذ حينها، تقع في قلب تاريخ العالم المعاصر نفسه في ملتقى التيارات الاجتماعية والسياسية المختلفة التي تقاسمت الأمم وما تزال تتقاسمها، فهي ابنة الحماسة تلهب الرجال بذكرى صراعاتها في سبيل الحرية والاستقلال، كما تلهبهم بحلمها عن الحرية الأخوية أو تثير حقدهم، فهي تحصر هجمات الامتياز والتقليد، أو تسمر العقل بجهدها العظيم في سبيل تنظيم المجتمع على أسس عقلية.
فالثورة مع كونها موضوع إعجاب دائماً، وموضوع خوف دائماً تستمر حية أبداً في وجدان الرجال. من هذا المطلق جاءت فكرة هذا الكتاب الذي ضم دراسة تناول الكاتب من خلالها تاريخ الثورة الفرنسية استهللها بتمهيد كان بمثابة كشف عن حال المجمع الفرنسي قبل الثورة حيث تحدث في فصول هذا التمهيد الثلاث في أزمة المجتمع والمؤسسات ثم عن مقدمة الثورة البرجوازية وتمرد الأرستقراطية لينتقل ومن خلال أقسام الكتاب الثلاث للحديث عن الأمة والملك والقانون حيث تناول في هذا القسم موضوع الثورة البورجوازية والحركة الشعبية (1789-1792) وذلك من خلال فصول خمسة دارت حول الثورة البورجوازية وسقوط النظام القديم (1789)، الجمعية التي سببه وفشل الحل الوسط (1790) البورجوازية التأسيسية وإعادة بناء فرنسا، الجمعية التأسيسية وهرب الملك (1791)، الجمعية التشريعية، الحرب وسقوط العرش، أو القسم الثاني من الكتاب فقد خصصه للحديث عن استبداد الحركة الثوروية والحركة الشعبية وجاء ذلك ضمن فصول خمسة تناول فيها مفاصل عدة في تلك الثورة وهي: نهاية الجمعية التشريعية، الانطلاقة الثوروية والدفاع القومي، المؤتمر الوطني الجيروندي، إفلاس البورجوازية الليبرالية، الحركة الشعبية ودكتاتورية السلامة العامة، انتصار الحكومة الثورية وسقوطها، المؤتمر الوطني الترميدوري، الردة البورجوازية ونهاية الحركة الشعبية... منتقلاً بعد ذلك إلى القسم الثالث الذي جاء في عنوان بلاد حكمها الملاكون، جمهورية بورجوازية وتضامن اجتماعي تناول في فصول الثلاث الحديث حول نهاية المؤتمر الوطني الترميدوري، حكومة الإدارة الأولى، فشل الاستقرار الليبرالي، الإدارة الثانية، نهاية الجمهورية البورجوازية منهياً الكتاب بخاتمة دارت حول الثورة وفرنسا المعاصرة والإرث الثوري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".