التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جواد علي |
| قسم: | الشيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| ترتيب الشهرة: | 210,393 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية لـ جواد علي والمؤلف لـ 63 كتب أخرى.
المؤرخ الدكتور جواد علي 1907-1987م
المؤرخ الأستاذ الدكتور جواد علي ألف كتابيه الشهيرين (تاريخ العرب قبل الإسلام) بثمانية مجلدات و(المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ) بعشرة مجلدات , وهى من أهم الكتب التى تلقى الضوء على ما يسمى في كتب التاريخ الخلفية التى جاء منها الإسلام أو ما يطلق عليه مؤرخى الغرب جذور الإسلام .
وأولى الدكتور جواد على اهتماما خاصا باللغة العربية القديمة وبتاريخ اليمن قبل الإسلام,واستوعب في ذلك النقوش والكتابات القديمة,وكان من قلائل الأفذاذ المختصين باللغه اليمنية القديمة وأعد معجما للغة السبئية, بالإضافة الى أبحاث مستوعبة عن مختلف جوانب الحضارة اليمنية القديمة, ولم يثنه المرض المنهك الذي تحمله بجلد وصبر عن متابعة دراساته ونشر أبحاثه فيها الى آخر أيام حياته.
وقد ولد الأستاذ الدكتور جواد علي في الكاظمية ببغداد سنة 1907 ودرس في الأعظمية فى كلية الإمام الأعظم أبو حنيفة وبعد ذلك أكمل دراسته في دار المعلمين العالية (كلية التربية) وبعد تخرجه فيها سنة 1931 عين مدرسا في إحدى المدارس الثانوية ثم رشح ليكون ضمن بعثة علمية إلى ألمانيا وقد حصل على الدكتوراه من جامعة هامبورغ سنة 1939 وذلك عن رسالته (المهدي وسفرائه الأربعة) بالألمانية .
عاد إلى العراق أثناء قيام ثورة مايس 1941 ونشوب الحرب العراقية -البريطانية فانضم إلى الثورة وعند فشلها اعتقل في معتقل الفاو ثم أطلق سراحه وأعيد إلى وظيفتة في وزارة المعارف واختير ليكون أمينا لسر لجنة التأليف والترجمة والنشر التي قدر لها أن تكون نواة للمجمع العلمي العراقي سنة 1947 وفي 1956 ثم أصبح فيما بعد عضوا عاملا في المجمع ومما يذكر أنه لعلمة الغزير اختير عضوا مراسلا ومؤازرا في مجامع اخرى عربية وعالية
وعين الدكتور جواد علي مدرسا ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذا في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة بغداد منذ الخمسينات من القرن الماضي
وفي العام الدراسي 1957 -1958 عين كأستاذا زائرا في جامعة هارفارد الاميركية وعندما تقاعد فمنحته جامعة بغداد لقب فخرى (أستاذ متمرس)
نشر الدكتور جواد دراساته وأبحاثه (50) في مجلة المجمع العلمي العراقي , وغطت مقالاته مجلات أخرى منها (المعلم الجديد)
وحصل على أوسمة منها وسام المعارف اللبناني ووسام المؤرخ العربي وحضر ندوات ومؤتمرات عديدة منها مؤتمرات المستشرقين التي كانت تعقد في ألمانيا.
مؤلفاته
1. التاريخ العام (بغداد 1927 )
2. المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (عشرة مجلدات) طبعت في بيروت بين سنتي 1968 - 1947
3. أصنام العرب (بغداد 1967 )
4. تاريخ العرب قبل الإسلام (ثمانية مجلدات) طبعها المجمع العلمي العراقي بين سنتي 1956 -1960 .
5. تاريخ الصلاة في الإسلام (بغداد 1968 )
6. تاريخ العرب في الإسلام (بيروت 1969 )
وكتبه الغير منشورة منها كتابيه
1 - معجم ألفاظ المسند .
2 - المفصل في تاريخ العرب في الإسلام
3 - وله مع الدكتور احمد سوسة والأستاذ بهجت الأثري خارطة الإدريسي المعروفة بـ (صورة الأرض ) وطبعت سنة 1951 .
4 - وله بحث موسع حول موارد تاريخ الطبري . نشر متسلسلا في مجلة المجمع العلمي العراقي (1950 -1954 م )
وفاته:
وافاه الأجل المحتوم ظهر السبت 26/ 9 /1987 بعد مرض عضال تحمله بصبر وجلد, وبوفاته خسر البحث العلمي علما كرس حياته للبحث المتعمق والعمل في كشف المجهول, وإجلاء الغوامض والإنتاج العلمي الرصين في ميدان التاريخ العربي الفني, وفقد المجمع ركيزة من دعائمه بما أسهم فيه من أعمال علميه,وماتحلى به من جدية واتزان وحرص على اداء الواجب, وخلق رضي أتسم بحب الخير والتعاون والاسهام المخلص بكل عمل علمي بناء
يتمثل المبدأ الأساسي، الذي يميز الشيعة عن بقية المسلمين، في فكرة الإمامة، أي القيادة السياسية الدينية. فالإمامة وحاملها نفسه قد نصبهما الله وحدهما عن طريق نبيه. وسلطة الإمام تشمل الأرض كلها، فهو يحكمها بلا حدود، لأن الله وكّل غليه أمرها، وكل ما يوجد فيها وفوقها، سواء أكان معدناً، أم غابة، أم حيواناً، براً أم بحراً، فالأشياء كلها ملك للإمام، وله الخمس مما يكسبه الناس من أعمالهم. إذا تولى إنسان تسيير قطعة أرض دون علم الإمام فإن من حق الإمام نزعها منه، وإذا ما عجز شخص من الأشخاص عن استغلال قطعة أرض أو تركها غير مزروعة وجاء آخر وتولى تسييرها بنفسه أو استغلها لحسابه، فإنه سيكسب حق الملكية وعليه أن يدفع الخراج للإمام. وسيبقى هذا النظام قائماً إلى أن يأتي زمان "الإمام المختفي" وعندئذ سيتولى تسيير الأرض بنفسه ويوزعها بين جميع المؤمنين. ولكن الإمام ليس بحاجة إلى خراج من هذا النوع، والناس الذين يدّعون ذلك سيوسمون بميسم الكفر، ذلك أن الشيعي يأخذ الخراج ليطهر نفسه من أدران الدنيا، وهذا التقليد يعود إلى الإمام جعفر الصادق. ثم إن الحق لا يكون إلا مع الإمام أو وكلائه، وإذا ذهب شيعي إلى حاكم دنيوي ليس شيعياً ليطلب منه حقه، فإن هذا يعد أمراً سيئاً للغاية ويكون بمثابة من يتوجه إلى الشيطان ويطلب منه ذلك، حتى ولو اتسم هذا الأمر بالعدل. إن الأئمة الذين يحكمون العالم باسم الله بعد نبيه هم علي بن أبي طالب صهر النبي صلى الله عليه وسلم وابناه الحسن والحسين، ابنا فاطمة، آل بيت النبي رضي الله عنهم، والأحفاد المباشرين للحسين إلى المهدي، صاحب الزمان الذي اختفى سنة 260 للهجرة، والشيعة ينتظرون رجوعه إلى يومنا هذا، وعلم الأنساب هذا في حوزة الشيعة الاثني عشرية.
وبعد أبناء الحسن والحسين ينتهي ميراث التعاقب بين الأخوة. ولا ترتبط الإمامة بسن معينة؛ لأن المسيح بن مريم عليهما السلام، كان قد جاء بالمعجزات وهو طفل، وأن داود عليه السلام، أوحى الله إليه أن سليمان عليه السلام سيكون خليفته. وقد تمّ منذ الغيبة تأليف عدد كبير من الكتب عن موضوع الإمام المختفي، وقد ضاعت مجموعة منها، ووصلت مجموعة أخرى. لقد أورد غير الشيعيين حتى من المرتدين من اليهود والنصارى في كتبهم أساطير، وحكايات عجيبة، وروايات لطيفة وعقائد أخروية، فتحولت في بعض الأحيان إلى صور من الأشكال القصصية العجيبة، وساعدت على نشأة آداب جميلة غنية، فكان لا بد أن ينقذ أحد من الموت في الصحراء أو عند غرق السفينة، على أن يتم ذلك بصورة رائعة، كما نقرا مثلاً في "جنة المأوى" للطبرسي، وتدخلات مشابهة للمهدي في ثوب قصصي، يكون جواً ملائماً لقيام الدليل على جود الإمام المختفي ومعرفة ما وراء ذلك من أسباب، وهناك من الناس من يذكرون كتباً، وضعت قبل غيبة الإمام الثاني عشر، وتنبأت بعودته على نحو بديع، وقيل أنها تضمنت تفاصيل عن زمن الولادة والحياة والغيبة.
وهذه الدراسة لجواد علي تأتي في هذا الإطار حيث تتناول مفهوم المهدي المنتظر عند الشيعة الاثني عشرية من منطلق تاريخي موضوعي وذلك ضمن الفترة الغامضة عند اختفاء الإمام الثاني عشر الذي اختلفت غيبته عن سابقيه من الأئمة الاثني عشر. لقد كان المهدي الثاني عشر متخفياً كسابقيه، على أنه لم يقطع صلته بطائفته، هذا فضلاً عن أن غيبته تفرعت إلى فرعين، الغيبة الصغرى والغيبة الكبرى، ففي الصغرى يستعمل المهدي وسطاء معينين بينه وبين طائفته، يعينهم في هذا المنصب، ولا يعرف محل إقامته سوى هؤلاء النواب، ويحملون منه إلى الشيعة كل الأجوبة والأوامر والمراسيم الدينية وكل ما تحتاج إليه "دولة سرية" لتسيير شؤونها. أما في وقت الغيبة الكبرى، فلم يعد هناك نواب، لأن المهدي يظهر بنفسه بين الحسين والآخر، فإذا ما توسل إليه شخص عنده الشدّة فإنه يأخذ في يده في الحين.
وهكذا يتابع المؤلف مفهوم الإمام الغائب تاريخياً، بعيداً عن الحكايا والأساطير التي كانت غنية في ذلك الإطار. يستعرض المؤلف الحقيقة السياسية والتاريخية لهذا الإمام، ملقياً الضوء على المناخات الاجتماعية والسياسية التي رافقت كل إمام، ومبيناً الخلفية الفكرية لهذا المفهوم عند علماء الشيعة. وموضحاً معنى الغيبة الصغرى والغيبة الكبرى وتأثيرها على الشيعة بصورة عامة، وعلى الفكر السياسي الشيعي بصورة خاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".