التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رشيد الخيون |
| قسم: | المذاهب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| ترتيب الشهرة: | 312,594 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأديان والمذاهب بالعراق لـ رشيد الخيون والمؤلف لـ 48 كتب أخرى.
رشيد الخيون باحث وكاتب عراقي مهتم بقضايا الفكر العربي القديم، يكتب في صحيفة الاتحاد الإماراتية، وصدرت له العديد من المؤلفات في التراث والفكر، وهو حاصل على جائزة الملك عبد العزيز للكتاب عام 2017م عن كتابه (أثر السود في الحضارة الإسلامية).
سيرته
ولد في الجبايش في محافظة ذي قار جنوب العراق، من آل خيون مشايخ قبيلة بني أسد. تخرج من معهد المعلمين في بغداد. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984 في اليمن الجنوبي. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975-1978 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه إن التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 ألف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام حسين وإيران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال أسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى أبرزها صحيفة إتحاد الإماراتية.
أفكاره
هو كاتب علماني يحاول تأصيل العلمانية بواسطة الاستدلال بآراء علماء إسلام أو مواقف حدثت في تاريخ الإسلام، أي هو من دعاة التأصيل العلماني (أي البحث عن أصل للعلمانية في الإسلام).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نبذة موقع النيل والفرات:
نتعايش بالعراق أديان ومذاهب عديدة، متقاربة تارة ومتنافرة تارة أخرى. غير أن تقاربها وتنافرها لم يصل إلى حد الإلغاء، سواء كان بالضم أو بالهجرة القسرية، فحافظ الجميع على وجودهم بقدر ما يسمح به التجاور على بقعة جغرافية واحدة. فالصابئة المندائيون مثلاً عاشوا مئات السنين بين المسلمين الشيعة بمدن جنوب العراق وأهواره، وكان وجودهم في ظل سطوة العشائر أكثف بكث نبذة موقع النيل والفرات:
نتعايش بالعراق أديان ومذاهب عديدة، متقاربة تارة ومتنافرة تارة أخرى. غير أن تقاربها وتنافرها لم يصل إلى حد الإلغاء، سواء كان بالضم أو بالهجرة القسرية، فحافظ الجميع على وجودهم بقدر ما يسمح به التجاور على بقعة جغرافية واحدة. فالصابئة المندائيون مثلاً عاشوا مئات السنين بين المسلمين الشيعة بمدن جنوب العراق وأهواره، وكان وجودهم في ظل سطوة العشائر أكثف بكثير من وجودهم في ظل الدولة المركزية الحديثة، وما عدا المدن المغلقة، إلى حد ما، لديانة أو مذهب، مثل النجف وكربلاء ومانكيش، فمعظم المدن العراقية الكبرى مختطلة الأديان والمذاهب، وفي مقدمتها بغداد والموصل والبصرة، ذلك بحكم الدور الذي لعبته هذه المدن الثلاث في تاريخ العراق العباسي والعثماني.
وفي هذا الكتاب بفصوله العشرة هو رصد تاريخي واجتماعي لا يخلو بطبيعة الحال من إيضاحات لأهم مقالات الأديان والمذاهب الفكرية والفقهية، وكشف المشترك بينها، وغالباً ما كان البحث وفقاً لتسلسل الأحداث الزمني، وبما أن الكتاب لم يختص بدين أو مذهب واحد لذا جرت محاولة المؤلف للإلمام بأهم الأحداث، مع إبراز التعايش بين الديانات والمذاهب العراقية، أثناء فترات الانفراج والتشدد.
شغل الفصل الأول الدين الأقدم بين الديانات العراقية الحية وهو الدين الصابئي المندائي الذي يقول شيوخهم بأنه دين الفطرة الأولى. أما الديانة الايزيدية التي شغلت الفصل الثاني، فهي الامتداد لأديان ضاربة بالقدم، منها الزرادشتية، التي كان يعتنقها الأكراد، مع وجود اليهودية والمسيحية بينهم، وهي من الديانات التي صل توحيدها غلى نبذ فكرة وجود إبليس خالق الشرور والذنوب، وورد تأكيد تسميتها بالايزيدية صلة باسم إله قديم لدى الفرس "يزدان أو أيزيد" وأما الفصل الثالث فقد شغلته الديانة اليهودية وفيه يتقصى الكاتب عاطفة يهود العراق لضفاف دجلة والفرات عبر كتاباتهم واحتفاظهم على عاداتهم وتقاليدهم بقوة، بعد مرور أكثر من نصف قرن على تهجيرهم إلى فلسطين. وشغلت المسيحية الفصل الرابع للكتاب، وكانت دراستها محاولة لرصد انعطافها إلى النسطورية، وتعامل الملوك الساسانيين معهم. وشغل الفصل الخامس الحديث عن الشيعة تحت عنوان الشيعة وليس المذهب الشيعي، لأن الشيعة حركة سياسية واجتماعية ومذهب فقهي معاً، ومفهوم الحركة يستغرق المذهب، والحال مختلف بالنسبة لأتباع الإمام أحمد بن حنبل وتسميتهم بالحنابلة، في أكثر المواقف، لا بالمذهب الحنبلي، لأنهم لم يشكلوا مذهباً فقهياً، وإنما كانوا حركة شغلها تسجيل الحديث النبوي لمواجهة أهل الرأي والفكر العقلي بشكل عام، بينما بدأ واستمر المذهبان الحنفي والشافعي كمذهبين فقهيين خالصين. وهذه المذاهب شغلت الفصول السادس والسابع والثالث. ومع الإقرار أن الشبك لا دين ولا فرقة، على أنماط إلهية أو صوفية، إنما هي قبيلة كردية مثل غيرها من القبائل المسلمة، توزع أهلها على مذهبي الشيعة والسنة، إلا أنها حظيت بفصل خاص من الكتاب وهو التاسع، واستثنى الكتاب الطرق والتكايا الصوفية، ما عدا المرور السريع على طرق التصوف بالسليمانية، عبر لقاءات مباشرة بشيوخ الطريقتين الرئيسيتين، النقشبندية والقادرية وذلك شغل الفصل العاشر من الكتاب. وقد وجد المؤلف أن الفائدة من إلحاق الكتاب بتقرير مديرية الأمن العامة الذي احتوى التقرير، الذي اعتمد إحصاء 1977 عراقي شامل، على إحصاءات لمختلف الأديان وفي جميع المحافظات، موزعة على القوميات العراقية.
لا زالت خارطة العراق الدينية المذهبية غنية بالتنوع، وهذا الكتاب يعني بالأديان الحية فقط، ولم يأخذ العدد بنظر الاعتبار، فلم يتعامل بمصطلح الأقلية والأكثرية، ذلك ما في مصطلح الأقلية من حرمان وإلغاء للحقوق التاريخية والشراكة المتوازنة في الوطن الواحد، إضافة إلى ما يولده هذه المصطلح من شعور بالضعف والاغتراب، وبالتالي يصبح الوطن وطن الأكثرية فقط، والمواطنة حقوق لا تخضع لحكم الأقلية والأكثرية.
وببغداد والموصل والبصرة ومدن العراق الأخرى تتجاوز الأديان والمذاهب، محال مختلطة ومحال مغلقة لدين أو مذهب، ولم يؤثر في سلامة هذا التجاوز غير الموقف السياسي والتعصب الأعمى باسم الدين، ذلك ما سنراه من متابعة الاضطهادات الدينية والمذهبية، وخلا ذلك فالأديان والمذاهب كافة لديها فسحة من التسامح، قد تضيق وتتسع، وبالنتيجة لم يصل الأمر إلى إلغاء الآخر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".