التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لوك فيري |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير |
| ترتيب الشهرة: | 305,870 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أجمل قصة في تاريخ الفلسفة لـ لوك فيري بالتعاون مع كلود كبلياي والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
لوك فيري فيلسوف فرنسي ولد سنة 1952. شغل منصب وزير التربية والتعليم في فرنسا في عهد رئيس الوزراء جون بيير رافاران ما بين 2002 و2004. هو واحد من الفلاسفة الجدد، الذين أحدثوا تحولا عميقا في الأوساط الفلسفية السائدة، برموزها المعروفة أمثال جاك دريدا وجاك لاكان وجيل دولوز وميشال فوكو...، لاعتقادهم أنّ الفلسفة ضلت الطريق بتوغلها في مباحث فكرية ومعرفية عويصة ومعقدة لا يفهمها إلا خاصّة الخاصّة. لقي هذا التيار الجديد نجاحا غير مسبوق لانتهاجه خطابا مبسَطا في تحليل القضايا الراهنة التي تشغل إنسان هذا العصر. ومن رموزه البارزة التي لقيت كتاباتها إقبالا شديددا لدى عامّة القرّاء، إلى جانب لوك فيري، أندري كونت سبونفيل وميشال أونفري... بعد تخرّجه من السوربون ثم من هيدلبرغ بألمانيا في أواسط السبعينات، التحق لوك فيري بالتدريس، فدرّس الفلسفة والعلوم السياسية في جامعات فرنسية كثيرة، وبدأ نشر إنتاجه منذ 1985 بكتاب ينتقد الفكر الفلسفي السائد، وعنوانه «مقال في مناهضة الإنسية المعاصرة» ثم أصدر كتابا بعنوان «النظام الإيكولوجي الجديد» وآخر بعنوان «الإنسان الإله أو معنى الحياة».
أجمل قصّة في تاريخ الفلسفة يكتبها الفيلسوف الفرنسي "لوك فيري" بالتعاون مع كلود كبلياي، ولكن قبل أن يقص تاريخها - وهو تاريخ الإكتشاف الباهر من قبل الإنسانية لإمكاناتها وللمعنى الذي يمكن أن تضيفه على حياتنا.
يطرح المؤلف العديد من الأسئلة بإنتظار الإجابة عليها: ما الفلسفة؟ ماذا تنتظر منها؟ وأي "خدمة" تقدمها؟ ألا تزال في حاجة إليها؟ وإن كان الجواب للإيجاب، فبماذا يمكن أن تساعدنا في عصر تبدو فيه المنزلة الإنسانية خاضعة للإنتشار المتواصل للإبتكارات التكنولوجية والإستراتيجيات الإقتصادية أو ما يسميه "هيدجر" بــ "عالم الثقافة"، وكلها مهيأة للإكثار من الوسائل دونما الإهتمام بالغايات.
في الكتاب تتبع المؤلف تطور الفلسفة عبر خمس حقب تاريخية كبرى، وإحياء أعمال أعظم الفلاسفة في تكونها وتطورها، والغاية تقديم ما أضافه كل واحد من هؤلاء الفلاسفة للبشرية.
وبهذه الطريقة - يقول المؤلف - سنحكي واحدة من أجمل القصص، قصة وَعَت البشرية من خلالها، خطوة، خطوة، ما يكوّنها في العمق، وغيرت الفكرة التي تتصورها عن حياة "تستحق أن تعاش".
إن هذا الكشف التدريجي لدى البشرية عن ذاتها يتواصل بكل بداهة إلى أيامنا هذه... من هنا يكشف المؤلف عن أجوبة غير مسبوقة بوسُع الفلسفة تقديمُها عن حيرة العصر الحاضر...
تولّد الفلسفة إهتماماً متزايداً، وربما الأمل في تقديم معنى لوجودنا، وذلك في عالم متأزّم حيث ينتشر منطق المنافسة على نحو أعمى، فالرغبة في الإفلات من هذا الإحساس بضياع مصيرنا من أيدينا تتعاظم بقدر ما أن المُثل التقليدية والسِّيَرَ الكبرى (الروحية والدينية والوطنية أو الثورية) التي كانت تُسْتلهَم لتوجيه حياتنا افتقدت على نحو واسع قوَّتَها في الإقناع حِيَالَ واقع لم يَعُدْ لها تقريباً أي نفوذ عليه، ولم يبقَ لنا من إختيار سوى البحث عن سبيل للنجاة، اللهم إلا إذا انسَقنا مكتفين بنوع من الغيظ المتسم بالحنين.
ما الذي يجعل الحياة في أعيننا تستحق أن تُعاش ونتمسّك بها رغم معرفتنا بقِصْرها وخاتمتها؟ وما الذي، أيضاً، يجعلنا على إستعداد للموت بإندفاع عن أجل مُثل أو إعتقادات؟...
في سياق البحث عن أجوبة يبرز من جديدٍ الإهتمام بالفكر الفلسفي، فما الفلسفة؟ ماذا ننتظر منها؟ ألا نزال في حاجة إليها؟ بماذا يمكن أن تساعدنا في عصر تبدو فيه المنزلة الإنسانية خاضعة لتوسّع هيمنة الإبتكارات التكنولوجية؟.
لكن الإكتشافات العلمية والإصلاحات السياسية والإبداعات التقنية لا تُخْبرنا، مهما تكنْ خصبة، أيّ ضرب من الحقيقة نستطيع بلوغه، ولا تعزِّز، أو تمنح مشروعية لقِيَمنا الأخلاقية، بل لا تَرْوي تعطّشَنا إلى الظفر بإجابة عن تساؤلاتنا عن كيف تكون حياتنا، حياة طيبة لنا نحن البشر الفانين، حياة كفيلة بإنقاذ وجودنا من السُّخْف الذي يتهددنا.
الإجابة عن هذا التحدي بالوسائل الإنسانية الصّرْف التي يوفرها التفكير العقلي إنما هو تحديداً موضوعُ الفلسفة الأقصى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".