التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود درويش |
| قسم: | دواوين وأشعار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعرفة الجامعية |
| ترتيب الشهرة: | 157,370 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يوميات الحزن العادي لـ محمود درويش والمؤلف لـ 106 كتب أخرى.
Mahmoud Darwish
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساح Mahmoud Darwish
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا. حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة العام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات السلام المؤقتة، لتجد القرية مهدومة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود".وكيبوتس يسعور. فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.
بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما.
يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل.
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش.
و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء".
وقد ووري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان عن تسمية القصر بقصر محمود درويش للثقافة. وقد شارك في جنازته الآلالف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمّان ، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من العالم العربي لتوديعه.
"تريد أن تزور أمك في العيد؟ من شهور طويلة لم تزر أمك وأباك واخوتك في قرية لا تبعد عنك أكثر من ساعة. تجتهد في اختيار الكلمات التي تتضمنها رسالتك الى البوليس هذه المرة تكتب: "أتمنى أن تأخذوا بعين الإعتبار المشاعر الإنسانية الخالصة التي آمل ألا تروا فيها هذه المرة، تصادماً مع حرصكم الشديد على صيانة متطلبات أمن الدولة ومقتضيات الدفاع عن سلامة الجمهور. وأرجو، بموافقتكم المنشودة على إصدار تصريح لزيارة أهلي في العيد، أن تبرهنوا على أن أمن الدولة ليس نقيضاً للحد الأدنى من فهم مشاعر الناس". يغادر أصدقاؤك المدينة، وتبقى وحدك. تشرب القهوة وحدك وتحزن وحدك. كل العائلات يلتئم شملها غداً، وليس من حقك أن تقتحم بيت أحد، وتبقى وحدك. الحل في البحر، في الصباح الباكر تذهب الى الشاطئ وحدك وتطفئ نارك في الماء الأزرق. تأخذك الموجة ولا تعيدك. عليك أن تعود وحدك تتمدد على الرمل الساخن في الشمس والهواء والوحدة. لماذا تبذر الشمس نفسها الى هذا الحد. ولماذا ينكسر الموج؟ الشمس كثيرة والرمال كثيرة والماء كثير. ويتكلمون حولك بلغة تفهمها فتشتد حزناً ووحدة واغتراباً. تنتابك رغبة في وصف البحر لصديقتك. ولكنك وحدك. بمناسبة.. وبدون مناسبة يشتمون شعبك ويستمتعون بآثار شعبك. حتى وهم يسبحون وهم يمزحون يشتمون شعبك... تذهب طافحاً بالملح والحنين والشمس الى مقهى الشاطئ. تشرب البيرة وتصفر لحناً حزيناً فتنهال عليك النظرات... تتمنى لو تقضي اليوم كله على الشاطئ لتنسى أن اليوم عيد وأن أهلك ينتظرونك. ولكن، حان موعدك اليومي في محطة الشرطة فتذكر كل شيء. وتشعل زرقة البحر والسماء في ومضة مفاجئة لها لون الظهيرة في عينيك وتسير.. عند مدخل دائرة الشرطة تنتظرك أخوك الصغير، ويقول لك: أسرع، أثبت وجودك بسرعة. أمك تنتظرك في غرفتك. تنسى قلمك وروايتك وتعود لاهثاً. رفضت أمك أن تأكل طعام العيد بونك، فجاءت وأحضرت لك كل شيء... حتى الخبز والأطباق والقهوة أحضرتها معها من القرية... حتى زيت الزيتون والملح والتوابل. تودعك أمك في المساء. تقبلها وتغلق الباب خلفها. لا تستطيع مرافقتها حتى الشارع لأن الشمس قد غربت. ودولة إسرائيل لا تسمح لك بمغادرة المنزل بعد غروب الشمس حتى لو كان السبب وداع أمك. تجد نفسك وحيداً في العيد من جديد، تجلس على كرسي، تستمع الى كونسرت رقم التشايكوفسكي، فتبكي فجأة كما لم تبك طفلاً. من سنين طويلة تحمل هذا البكاء الذي ينهمر الآن. يا أمي! مازلت طفلاً. أريد أن أحمل أحزاني وأركض بها نحوك كي أصبها في حضنك. أريد أن أقطع المسافات لأبكي في حضنك." هكذا يسوق محمود درويش الى قارئه يومياته مع الحزن العادي الذي ألفه الفلسطيني في فلسطينه التي أصبح غريباً فيها. في كل يوم لديه حزن، وفي كل ساعة لديه غصة. وفي لحظة يعتصره ألم الوطن السليب. يمضي محمود درويش في نثرياته تلك معبراً بأسلوبه العذب عن مشاعر ذاك الإنسان المقهور. يمضي الشاعر في عمق أحزانه ليعبر عنها بلغة شفافة مستحضراً معاني الحزن التي يلون دقائقها بألف لون ولون، لتضحي لوحات يرنو إليها نظر القارئ فيتفاعل معها ويغيب في ثناياها متماهياً مع أحزان لا تنتهي.
أوقفتني جندية صغيرة، وسألتني عن قنبلتي وصلاتي. قلت للجندية الصغيرة: أنا لا أحارب، ولا أصلي. قالت الجندية الصغيرة: لماذا جئت إلى القدس إذن؟ قلت: لأعبر بين القنبلة والصلاة. على ذراعي اليمنى آثار حرب. وعلى ذراعي اليسرى آثار رب. لكنني لا أحارب ولا أصلي. قالت الجندية: وماذا تكون؟ قلت: ورقة يا نصيب بين القنبلة والصلاة. قالت: ماذا تفعل لو ربحت؟ قلت: أشتري لوناً لعيني حبيبتي. حسبتني الجندية شاعراً، فأخلت سبيلي. وتساءلت: لماذا جئت إلى القدس إذن؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".