التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال الغيطانى |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ترتيب الشهرة: | 488,575 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رسالة البصائر في المصائر ورسالة في الصبابة والوجد ومن دفتر العشق والغربة لـ جمال الغيطاني والمؤلف لـ 140 كتب أخرى.
Gamal al Ghitani
•جمال أحمد الغيطاني علي
•ولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا).
•نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما.
•تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية.
•تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية.
•بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانو Gamal al Ghitani
•جمال أحمد الغيطاني علي
•ولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا).
•نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما.
•تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية.
•تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية.
•بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانوية الفنية التي درس بها ثلاث سنوات فن تصميم السجاد الشرقي وصباغة الألوان.
•تخرج عام 1962، وعمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رساما للسجاد الشرقي، ومفتشا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، أتاح له ذلك زيارة معظم أنحاء ومقاطعات مصر في الوجهين القبلي والبحري.
•أعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء الى تنظيم ماركسي سري. وأمضى ستة شهور في المعتقل تعرض خلالها للتعذيب والحبس الإنفرادي. وخرج من المعتقل في مارس 1967.
•عمل مديرا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، وأتاح له ذلك معايشة العمال والحرفيين الذين يعملون في الفنون التطبيقية الدقيقة.
•بعد صدور كتابه الأول عرض عليه محمود أمين العالم المفكر الماركسي المعروف، والذي كان رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية أن يعمل معه فانتقل للعمل بالصحافة.
•بعد أن عمل في الصحافة بدأ يتردد على جبهة القتال بين مصر واسرائيل بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وكتب عدة تحقيقات صحفية تقرر بعدها تفرغه للعمل كمحرر عسكري لجريدة الأخبار اليومية واسعة الانتشار، وشغل هذا التخصص حتى عام 1976. شهد خلالها حرب الاستنزاف 1969 – 1970 على الجبهة المصرية، وحرب أكتوبر 1973 على الجبهتين المصرية والسورية. ثم زار فيما بعد بعض مناطق الصحراء في الشرق الأوسط، مثل شمال العراق عام 1975، ولبنان 1980، والجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران (عام 1980- 1988).
•منذ عام 1985 أصبح محررا أدبيا لجريدة الأخبار، وكاتبا بها. ثم رئيسا لتحرير (كتاب اليوم) السلسلة الشهرية الشعبية ثم رئيسا لتحرير أخبار الأدب مع صدورها عام 1993.
•تزوج عام 1975، أب لمحمد وماجدة.
•كتب أول قصة قصيرة عام 1959.
•نشر أول قصة يوليو 1963. وعنوانها (زيارة) في مجلة الأديب اللبنانية. وفي نفس الشهر نشر مقالا في مجلة الأدب التي كان يحررها الشيخ أمين الخولي، وكان المقال حول كتاب مترجم عن القصة السيكولجية.
•منذ يوليو 1963 وحتى فبراير 1969 نشر عشرات القصص القصيرة نشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية، كما نشر قصتين طويلتين، الأولى بعنوان "حكايات موظف كبير جدا". نشرت في جريدة المحرر اللبنانية عام 1964، والثانية "حكايات مو
أما بعد, اعلم يا أخى الحميم, أيدك البارئ الكريم بمدد من عنده, أننى ما أقدمت على البوح لك أنت إلا بعد انقضاء مدى, وما شعرت إلا بعد تعاقب أحوال شتى صعب على كتمانها, اقترن فيها قربى ببعدى, واتصالى بانفصالى, وخلف أمرى بتوفيقه, وتبادلت جهاتى المواقع, حتى قوى على الشك أن ما جرى, جرى, خاصة مع تزايد الحضور بغير كينونة ملموسة, وتكرار الظهور بغير معاينة محسوسة, بعد انزواء جل العلاقة فى مجرد عبق خفى مستور بالحجب, فلو أفضيت بما عندى بعد اكتمال الأوبة, واستقرار العودة, لو لمحت إلى ما توالى على, ما صدقنى الأقربون, حتى وقع عندى شتات بين إقبالى على من أصل أسبابى بهم, لأبوح وأسفر, وتوقى إلى النأى والصمت وطى صحفى, هذا ما غلب على, خاصة مع بعد الشقة, وانتفاء المحط, وشحط الرؤية, وانعدام المجاوبة على رسائلى. وزوال معالم الصورة الوحيدة عندى, ووهن دقات الساعة الخزفية التى أودعتها بين يدى. والأصعب, انتفاء الإمكانية, أحيانا تهدئنى الرؤى, غير أنها تبدد, فى يتبقى إلا قفر المفازة, وغول الطريق, فأنثنى ململما فؤادى طاويا دخائلى, خشية أن يتبدد ما تبقى, وعندما بقيت مدة مهدهدا, منهكا, مدمدما بالوجد, متخففا من شغاف الوهم, لقيت الحمل ثقيلا وإن لم ير, والطوق محكما وإن لم يلتف, لذا أقدمت على التدوين إليك مع أنك قصى, بعيد عنى, لكن يشفع لى عمرا انقضى قرب بيننا, جعلك كأنى, حتى لو عسرت المودة, وانفرط العقد, وتباعد الشمل, وندرت اللقيا, بقيت أنت كالجهة التى لا تدرك بالحواس وإنما يتوجه المرء إليها, هكذا وليت بهمى صوبك, لعلى باسترجاع ما تبدد, وروايتى لما يخيل إلي أنه جرى, أقف على توكيد يطمئننى, يرسخ الحجة عندى, فاحتملنى يا أخى وإن أطلت, ولا تذرنى إن أثقلت, ولا تنصرف إن فصلت, وبحق العشرة القديمة, تلمس لى العذر فى شدة تهيامى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".