التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بطرس البستاني |
| قسم: | دراسات أدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نهضة مصر للطباعة والنشر |
| ترتيب الشهرة: | 333,465 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أدباء العرب في الجاهلية وصدر الإسلام لـ بطرس البستاني والمؤلف لـ 51 كتب أخرى.
بطرس البستاني ويُلقب المعلم بطرس، هو أديب وموسوعي ومربي ومؤرخ لبناني دخل المدارس الوطنية وألف أول موسوعة عربية سماها دائرة المعارف: قاموس عام لكل فن ومطلب. وكان المعلم بطرس البستاني والمتوفي سنة 1883م أول من أسس مدرسة وطنية عالية راقية، وأول من أنشأ مجلة هادفة سامية وأول من ألف قاموسًا عربيًا عصريًا مطولًا، وأول من ابتدأ بمشروع دائرة معارف باللغة العربية، وهو يعد من أكبر زعماء النهضة العربية الحديثة.
حياته
كنيته "البستاني" هي لقب لأسرة مارونية مشهورة أنجبت رجالاً عدة كانوا يجيدون اللغة العربية وقدموا للأدب خدمات عديدة. ولد بطرس البستاني في قرية الدِّبِّيَّة من مناطق الشوف في لبنان في 1 مايو عام 1819م. تلقى علومه في اللاهوت والشرع الكنسي ودّرس الإنكليزية على نفسه. وفي عام (1840)م ذهب إلى بيروت واتصل ببعض المبعوثين الأمريكيين يعلمهم العربية ويعرب لهم الكتب واستعانوا به على إدارة الأعمال في مطبعتهم.
عين أستاذ في "مدرسة عبية" عام 1860م فمكث فيها سنتين، ثم عين ترجماناً للقنصلية الأمريكية في بيروت.
بعد عام 1860م وجه عناية فائقة إلى توعية الشعب في بلاده فأنشأ جريدة "نفير سورية" وهي أول جريدة وطنية راقية، دعا فيها إلى الألفة ونبذ الأحقاد ثم رأى أن القلوب لا تتفق إلا إذا اعتادت الاتحاد والوئام. فأسس سنة 1863م "المدرسة الوطنية" الشهيرة، وكانت أول مدرسة وطنية عالية فأمها الطلاب من مختلف الطرائف ومختلف المناطق، ومن البلدان المجاورة ليتعلموا فيها، وفي جملة ما يتعلمونه العربية والإنكليزية والفرنسية ومحبة الإنسان والتعلق بالأوطان. وأكثر ما عرف به معلمنا هو اللغة والتأليف فقد اشتغل بالتأليف فصنف كتباً متعددة في الحساب والنحو والصرف واللغة والأدب كما ترك لنا أثاراً كان لها أبلغ الأثر في ثقافة عصره. الكاتبة المشهورة ليزة حاج أعراب
كما ترك عدداً من الخطب والمحاضرات والمقالات التي كان يلقيها في المنتديات والجمعيات ويدبجها في الجرائد والمجلات. كذلك أنشأ مستعيناً بابنه الأكبر سليم أربع صحف هي بالإضافة إلى نفير سورية وهي: الجنان والجنة والجنينة وكانت جميعها صحفاً سياسية، وتجارية، وأدبية أسبوعية أو يومية.
أما أعظم أثاره على الإطلاق فهي دائرة المعارف التي عرفها بقوله "إنها قاموس عام لكل فن ومطلب". وقد صدر منها في حياته ستة أجزاء، وصدر منها بعد وفاته خمسة أجزاء. واشتغل فيها أبناؤه وبخاصة سليم ونسيبه سليمان خطار البستاني وتوقف العمل قبل أن يكمل المشروع وتعد هذه الموسوعة فعلاً أول موسوعة وطنية قائمة على المنهج الحديث في التأليف.
أما الأثر الثاني له، والباقي أيضًا فهو معجم محيط المحيط وهو أول قاموس عصري في اللغة العربية طبعه في مجلدين كبيرين في بيروت عام 1870م ورفعه إلى السلطان العثماني، فنال عليه الوسام المجيدي الثالث ولا يزال هذا المعجم أحد أهم المعاجم العربية الحديثة، يحتاج إليه كل عالم لغة وطالب بحث، رغم مرور أكثر من مئة عام على تأليفه وذلك لأنه رتبه على حروف المعجم باعتبار الحرف الأول من الثلاثي المجرد وجمع فيه كثيراً من مصطلحات العلوم والفنون سواء منها القاموسية أم المعّربة وشرح أصول بعض الألفاظ الأجنبية وجمع كثيراً من الألفاظ العامية الحية وفسرها واعتمد المعاجم القديمة الموثوقة واستخدم العبارة السهلة البسيطة.
وقد قامت "مكتبة لبنان" بإعادة طبع المعجم بمجلديه ثم جددت طبعة سنة 1977م في مجلد واحد وصححت الأخطاء الطباعية وميزت المداخل الجذرية والرئيسية بلون مختلف، مما يساعد على سهولة استعمال المعجم.
البستاني اشترك في إنجاز ترجمة الكتاب المقدس من اللغة الأصلية بالكامل إلى اللغة العربية الذي انتهي ترجمته في 23 أغسطس سنة 1864 وأشترك معه الدكتور عالي سمث والشيخ ناصيف اليازجي والدكتور كرنيليوس فان دايك والشيخ يوسف الأسير الأزهــري. ويبدو أيضا أن المعلم البستاني اشترك في إنجاز فهرست الكتاب المقدس حيث ظهرت الطبعة الأولي للكتاب المقدس باللغة العربية في 29 مارس سهة 1865، وأما فهرست الكتاب المقدس فقد ظهرت الطبعة الأولي منه في عام 1875.
انظر أيضا
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتاب "أدباء العرب في الجاهلية وصدر الإسلام" لمؤلفه بطرس البستاني، وهو كتاب مهم وقيّم جداً، يجمع بين صفحاته أخبار أشهر أدباء العرب في زمن الجاهلية وصدر الإسلام، وقد تمكن الكاتب من توثيق هذه الفترة التاريخية المهمة والمفصلية من تاريخ الأدب العربي برؤيةٍ ثاقبةٍ، حيث تكلم المؤلف في بداية كتابه عن العرب وعن الغزوات التي كانوا يخوضونها، كما تحدث عن أحوال العرب الاجتماعية والسياسية والأدبية، وتطرق أيضاً إلى أهم أصناف الأدب في ذلك الوقت وهو الشعر، حيث تحدث عن الشعر في العصر الجاهلي وذكر أغراضه وبحوره، وتناول أيضاً ذكر أهم شعراء العرب وأبرزهم وعلى رأسهم شعراء العرب المخضرمين الذين عاشوا في زمن الجاهلية والإسلام، والذين تميزت أشعارهم بميلها للنّفحة الدينية، ومن ثم تحول المؤلف إلى الحديث غن تاريخ الأدب الإسلامي بشقيه المهمين وهما: النثر والشعر، كما تعرض بشكلٍ مفصل لذكر الأغراض الشعرية التي كانت مزدهرةً جداً في ذلك العصر، كما ذكر فطاحل الشعراء الذين كتبوا في تلك الأغراض الشعرية مثل المدح والهجاء والرثاء وغيرها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".