التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | برهان غليون |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نهضة مصر للطباعة والنشر |
| ترتيب الشهرة: | 481,030 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المسألة الطائفية ومشكلة الأقليات لـ د برهان غليون والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
برهان غليون (ولد في 13 أيار/مايو 1945)، هو مفكر فرنسي سوري وأستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس ورئيس المجلس الوطني السوري السابق. خريج جامعة دمشق بالفلسفة وعلم الاجتماع، دكتور دولة في العلوم الاجتماعية والإنسانية من جامعة السوربون، ولد في مدينة حمص لأسرة عربية ، كان يعمل في مجال التدريس قبل أن يهاجر في عام 1969 إلى فرنسا وعاش هناك منذ ذاك الوقت. توجهاته الفكرية قومية عربية تدعو إلى الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وبناء دولة المواطنة العصرية. يعتبر برهان غليون من أبرز المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد.
في يوم الإثنين الموافق 29 من آب/أغسطس لعام 2011، تم تعيين الدكتور برهان غليون رئيساً للمجلس الوطني السوري الذي تشكل وتأسس في العاصمة التركية أنقرة ، بينما ذكر آخرون بأنه لم يتم انتخاب أي هيئة وإن مثل هذه الاقتراحات ما زالت في طور النقاش.
في يوم الأحد 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، تم الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني السوري، وقد ذكر غليون أنه سيتم انتخابه رئيساً بالتزكية في اجتماع المجلس في القاهرة يوم السبت 8 تشرين الأول/أكتوبر 2011.
استقال من منصبه في 24 مايو 2012 وخلفه عبد الباسط سيدا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يأتي إصدار كتاب "المسألة الطائفية ومشكلة الأقليات" للمفكر الدكتور "برهان غليون" - اليوم - في خضم أحداث مهمة تجتاح المنطقة العربية، تعود فيها مسألة الطائفية، والتعددية الدينية، إلى الواجهة من جديد، وتأخذ أبعاداً سياسية وأيديولوجية تستوجب تصحيح المسار. من هنا، جاءت أهمية الفكرة الرئيسة التي ميزت طرح المسألة الطائفية في هذا الكتاب وهي تحرير مسألة الطائفية، التي كثيراً ما نشكو منها في مجتمعاتنا المشرقية المعاصرة، عن المسألة الدينية، وربطها بتحليل العلاقات الاجتماعية والسياسية المتعلقة ببنية السلطة بشكل خاص. ونقض المقولة الشائعة عن أن التعددية المذهبية والإثنيّة هي إحدى علل المجتمعات العربية، بدلاً من أن يكون هذا التعدد ثروة روحية وفكرية.
وفي هذا السياق، يتناول الكتاب مسألة "الفتنة النائمة"، وكيف استخدمتها النظم السياسية العربية، واستغلّتها إلى أبعد حدّ، في فرض دكتاتوريتها وحرمان الشعوب العربية من الحريات السياسية. ويرى المؤلف أن النزاعات الطائفية ليست ناجمة عن التعددية الدينية، بل عن غياب دولة المواطنة المتساوية، أو الدولة - الأمة التي تتجاوز الروابط الأهلية الدينية والإثنية، إلى رابطة الوطنية. وفي سبيل برهان النتائج التي توصل إليها، تناول المؤلف مفهوم الأقلية والأغلبية فأوضح الفارق بين الأغلبية الاجتماعية والأغلبية السياسية، ثم تطرق إلى مشاريع توزيع السلطة، وعقد مقارنة وافية بين التحديث في أوروبا والتحديث في الشرق، ثم تحول إلى مفهوم "النزاع الطائفي"، وتساءل: هل هناك حل لمشكلة الأقليات؟
وفي ختام الكتاب عاد المؤلف إلى المفاهيم العامة التي تساعد على دراسة "المجتمع الطائفي" كمفهوم الأمة والجماعة، ومفهوم "الثقافة العليا والإجماع الثقافي" علاوة على مفهوم "الدولة والإجماع السياسي" ليخلص إلى نتيجة أساسية هي أن قضية الأقليات الثقافية والجنسية والدينية لا يمكن فهمها إلا في سياق الانتقال من الإجماع القومي التقليدي المبني على الإجماع الثقافي ووحدة العقيدة، إلى الإجماع القومي القائم على وحدة السلطة وعلى الإرادة العامة.
إن الشيء الهام الذي تضيفه هذه الدراسة بحسب "برهان غليون": يتلخص في قلب المفهوم السائد الذي يفسر ضعف التكوين القومي بوجود التمايزات الثقافية أو الأجناسية السابقة أو الموروثة، والذي لا يعمل بذلك إلا على تخليد الوضع القائم ببثه لملامح نظرية تربط تكوّن الأمة بنوع من السديمية الثقافية أو الاندماج الديني أو الثقافي الحديث والتجانس الكامل، وهو بذلك يبشر بتصفية التمايزات عملياً أو بتجاوزها إلى وحدة ثقافية جديدة تلغي الأقليات كفكرة بإلغائها للهوية كواقع. وفي الحالين تظل مسألة الأمة وتكوينها مسألة ثقافية. ليس التمايز الديني أو الأجناسي هو سبب القطيعة الاجتماعية وفقدان الإجماع السياسي إذاً، ولكن فقدان الإجماع السياسي الذي لا يمكن فهمه خارج تحليل السلطة والدولة الحديثتين، هو الذي يفسر إعطاء التمايز التقليدي الموروث قيمته السياسية الجديدة وتوظيفه في الصراع الاجتماعي: أي الطائفية. وللسلطة مصادرها الخاصة في الانقسام الاجتماعي وتركيب المجتمع المدني، وفي البنية الذهنية العامة التي تشترك فيها الأقليات والأغلبية معاً، أي في أيديولوجية الطبقة القائدة السياسية بقسميها المعارض والحاكم، أيديولوجية التسلط".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".