التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خلدون حسن النقيب |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي،بيروت - لبنان |
| ترتيب الشهرة: | 456,823 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في البدء كان الصراع ! جدل الدين والأثنية الأمة والطبقة عند العرب لـ خلدون حسن النقيب والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
من مواليد الكويت عام 1941.
حصل على درجة الدكتوراه في جامعة تكساس أوستن عام 1976، والماجستير في جامعة لوفيل الأميركية.
رئيس قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، وكان عميداً لكلية الآداب بجامعة الكويت.
أحد مؤسّسي مجلة العلوم الاجتماعي ورئيس تحريرها بين 1983 و1986.
ولد الدكتور خلدون النقيب يوم 16 سبتمبر سنة 1941 وينتمي بالأصل إلى عائلة النقيب البصرية العراقية التي تولت لسنين طويلة نقابة أشراف البصرة والتي برز منها السيد طالب النقيب الذي رشح ليكون ملكا على العراق بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وكان وزيرا للداخلية في أول حكومة تشكلت في العراق سنة 1920 .أكمل دراسته الأولية والثانوية وسافر إلى القاهرة ليلتحق بجامعتها ويحصل على البكالوريوس في علم الاجتماع سنة 1963 .ومن جامعة لويسفيل الأميركية حصل على الماجستير في علم النفس الاجتماعي وبعدها نال الدكتوراه من تكساس سنة 1976 وعاد إلى الكويت ليسهم في بناء وطنه.
وكان من المناصب العلمية التي شغلها النقيب منصب عميد كلية الآداب في جامعة الكويت مرتين الأولى بين 1978-1981 والثانية بين (1986-1992 ) .كما أصبح رئيسا لتحرير مجلة العلوم الاجتماعية وهي مجلة علمية أكاديمية محكمة (1983-1986 ).
والدكتور النقيب عضو هيئة تحرير في مجلات علمية تهتم بعلم النفس الاجتماعي منها المجلة الدولية لعلم النفس الاجتماعي التطبيقي التي تصدر باللغة الانكليزية .كما كان له دوره الفاعل في إصدار مجلة حوليات كلية الآداب (الكويتية ) ولعل ما يمكننا التأكيد عليه، انه كان لسنوات طويلة في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي واحدا من كتاب جريدة القبس (الكويتية ) اليومية.
توفي في 26 أبريل العام 2011
لا أحد يعلم، على وجه الدقة، متى بدأ الصراع في التاريخ المعلوم، ولا في التاريخ غير المعلوم، أي ما قبل التاريخ. وإذا كانت الإجابة عن هذا السؤال غير ذات موضوع (Moot)، فإن الإجابة عن السؤال لماذا يحدث الصراع في التاريخ ما زالت تتطلب إجابة دقيقة، وواضحة لأن الصراع مستمر في التاريخ، ويستنزف طاقات هائلة من البشر ومن مواردهم المادية والمعنوية. والجملة الأخيرة تنطوي على تنبؤ غير معروف أو غير معتاد في العلوم الاجتماعية، لأن احتمال استمرار التنبؤ كبر من عدمه، إذا صدقت قراءة التاريخ. ولكن القول بأن التاريخ والصراع صنوان، لا يعفي أحداً من ضرورة رصد مسيرة المجتمعات الإنسانية عبر الصراع التاريخي. فقد حدث الكثير من التغيير، وطرأ العديد من التحولات على أحوال البشر والتجمعات الإنسانية.
إن ضرورات التحكم والضبط، في وجوه التنظيم الاجتماعي، هي التي تضع القيود على مسيرة المجتمع. ولذلك، مع ضخامة التغيرات والتحولات التي طرأت على البشرية فإن الأوضاع الأساسية لأنظمة الحكم، وفي ميدان السياسة، لم تتغير كثيراً من الثلاثة آلاف سنة الأخيرة. فالديموقراطية هي الظاهرة الشاذة، والاستبداد يتجدد ويثمر أنواعاً مستجدة من التسلط. وهذا الكتاب معني برصد مسيرة المجتمع العربي عبر الصراع التاريخي، وهو في هذا المسعى، يقدم تصورات أولية تمهيدية لدراسات أوسع. في القسم الأول، حاول المؤلف رصد بعض معالم الصراع التاريخي، التي مرت على المجتمع العربي. فأشير، في الفصل الثاني، موضوع بناء المجتمع العربي، وكيف تظهر تراتبية التحكم والضبط الاجتماعي، بحسب محددات البيئة والسياسة. وركز في الفصل الثالث، على أنواع الصراع الطبقي، عبر المراحل التاريخية الرئيسية. في الفصل الرابع، حاول تبيان كيف أن الصراعات من النوع الثاني (الطبقية) تغذي الصراع السياسي على الحكم. وفي الفصل الخامس، قدم أمثلة على الطريقة التي تغذي فيها تصورات الهوية (الأنا) والاختلاف (الآخر) الصراع من النوع الأول (القومي الإثني). والفصلان يوضحان الكيفية التي يغذي فيها الصراع نفسه عبر التاريخ، أو سيرورة الصراع عبر التاريخ.
أما القسم الثاني من الكتاب فخصصه المؤلف لتوضيح كيف أن للصراع أنواعاً مستترة، يعبر عنها رمزياً، كما تنعكس على مستوى الفكر والتنظير. أما الفصل السادس فخصصه لتوضيح أن التصورات الطوباوية، ليست مجرد تأملات أو طلب ما غير قابل للتحقيق، وإنما هي أيديولوجيا تدعو إلى العمل من أجل تحقيق مشروع معين، بحسب أطروحات كارل مانهايم. وكيف أن أنواع الصراع تنعكس على الطريقة التي ننشئ فيها أطفالنا ونهيئهم للتعامل مع الصراع الاجتماعي في تجربتهم الحياتية، وفي أن التحكم في الدوافع الفطرية والمشاعر العفوية، هو في الحقيقة ما يقصده المجتمع بالنضج والرشد والتحصيل الدراسي. وفي الفصل العاشر، شرح تأثير الصراع الاجتماعي في تحولات قيم الأفراد، وكيف أن التحولات الثقافية تخلق إشكالات تربوية. وهذه الإشكالات منبعها الرغبة في التحكم والضبط اللذين تمارسهما الجماعات وأنظمة الحكم على الأفراد، فلا تنتج معرفة موضوعية بالواقع أو بالحياة الاجتماعية.
وفي القسم الثالث والأخير، عاد المؤلف إلى رصد مسيرة المجتمع العربي في الصراع التاريخي، في تجلياتها السياسية والثقافية. ففي الفصل الحادي عشر، حاول المؤلف توضيح كيفية تكيف الجماعات مع الصراع تكيفاً لا تختفي معه الأشكال التقليدية من العلاقات، وإنما تتكيف مع المستجدات الاجتماعية والاقتصادية، كما حصل للأرستقراطية الغربية، أما الفصلان الثاني عشر والثالث عشر، فخصصهما كلية لرفض أطروحة فوكوياما في نهاية التاريخ. وفي الفصل الرابع عشر، ذهب إلى أبعد من ذلك، فحاول رصد الصراع التاريخي في بيئة المجتمع العربي، بمقابلة أحواله عند نهاية الألف الأول قبل الميلاد (أو الحقبة المشتركة) بأحواله عند نهاية الألف الأول (بعد الحقبة المشتركة) بأحواله عند نهاية الألف الثاني الذي نعيش في خضمه الآن، ليتضح الاتساع التاريخي لمسرح الصراع الإنساني. وفي الفصل الخامس عشر قدم مثالاً على استمرار الصراع من النوع الأول، أي مثالاً على مصادر هذا الصراع، وكيف أن هناك دائماً مصادر غير محدودة، وربما غير متوقعة، تغذي الصراع التاريخي، وتوفر وقوداً له. وأما حرب الخليج الأول (بين العراق وإيران) وحرب الخليج الثانية بين العراق وقوات التحالف لتحرير الكويت) لا مثالاً على مصادر الصراع غير المحدودة، وغير المتوقعة، التي تناولها المؤلف في هذا الفصل أما الفصل الأخير من هذا الكتاب، فأفرده المؤلف لرصد مسيرة المثقفين العرب في تعاملهم مع المجتمع العربي، وتتبع فيه حالة إعادة اكتشاف المجتمع العربي، وإذا كان لجمع فصول هذا الكتاب بالطريقة التي قدمنا ذكرها، من فائدة تجيء، فهي في التنبيه إلى أخطار الوعي الزائف بالتاريخ، وأخطار التوهم وإيهام الناس بحقيقة مجتمعهم وحقائق التاريخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".