التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إرنست همينغوي |
| قسم: | روايات وقصص قصيرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 65,161 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب ثلوج كليمنجارو .
ٹــمۘــﯣحۡ
المؤلف كتاب ثلوج كليمنجارو والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
إرنست ميلر همينغوي (بالإنجليزية: Ernest Miller Hemingway، عاش بين 21 يوليو 1899 - 2 يوليو 1961 م) كاتب أمريكي يعد من أهم الروائيين وكتاب القصة الأمريكيين.كتب الروايات والقصص القصيرة. لُقِبَ ب "بابا". غلبت عليه النظرة السوداوية للعالم في البداية، إلا أنه عاد ليجدد أفكاره فعمل على تمجيد القوة النفسية لعقل الإنسان في رواياته، غالبا ما تصور أعماله هذه القوة وهي تتحدى القوى الطبيعية الأخرى في صراع ثنائي وفي جو من العزلة والانطوائية . شارك في الحرب العالمية الأولى والثانية حيث خدم على سفينه حربية أمريكية كانت مهمتها إغراق الغواصات الألمانية، وحصل في كل منهما على أوسمة حيث أثرت الحرب في كتابات هيمنجواي وروايته.
حياته
ولد أرنست همينغوي يوم 21 يوليو 1899 م في أواك بارك بولاية إلينوي الأمريكية، من أب طبيب مولع بالصيد والتاريخ الطبيعي، وأم متزمتة ذات اهتمام بالموسيقى. وفي سن مبكرة 1909 م اشترى له أبوه بندقية صيد، أصبحت فيما بعد رفيقة عمره إلى أن قتلته منتحرا عام 1961. دخل همينغوي معترك الحياة المهنية مبكرا، حيث عمل صحفيا بجريدة "كنساس ستار" ثم متطوعا للصليب الأحمر الإيطالي 1918 م، في أواخر الحرب العالمية الأولى، وهناك أصيب بجروح خطيرة أقعدته أشهراً في المستشفى، وخضع لعمليات جراحية كثيرة، وقد تحصل إثر جروحه على رتبة ملازم مع نوط شجاعة. في تلك الفترة عشق ممرضة في الصليب الأحمر تدعى أغنيس فون كوروسكي، وخطط معها للزواج في عام 1919، لكنه خذل، تقول الروايات أنه تمت خطبتها لضابط إيطالي، وأخرى أنها تزوجت من رجل أعمال. عام 1921 عمل مراسلا لصحيفة "تورنتو ستار" في شيكاغو، ثم هاجر إلى باريس 1922 م، حيث عمل مراسلا أيضا، وأجرى مقابلات مع كبار الشخصيات والأدباء مثل كليمانصو وموسوليني الذي وصفه بأنه "متمسكن وهو أكبر متبجح أوروبي في نفس الوقت"، كما تعرف على أدباء فرنسا حين كانت الحركة الثقافية الفرنسية في العشرينيات تعيش عصرها الذهبي.
عام 1923 نشر أولى مجموعاته القصصية وهي "ثلاث قصص وعشرة أناشيد"، لكن أول عمل لفت انتباه الجمهور من أعمال همينغوي لم يأت سوى عام 1926 م وهو "الشمس تشرق أيضا" التي لاقت نجاحا منقطع النظير. هذا النجاح شجعه على نشر مجموعة قصص 1927 م، هي "الرجل العازب"، وإثر عودته 1923 م لفلوريدا حيث عائلته، انتحر والده بإطلاقه طلقة في الرأس. عام 1929 عاد مع زوجته الثانية بولين بفيفر إلى أوروبا حيث نشر واحدا من أهم أعماله هو "وداعا أيها السلاح"، وقد نجح هذا العمل، وحول إلى مسرحية وفيلم بسرعة، وإن لم تحقق المسرحية ذلك النجاح الكبير، وهذا ما دفعه لترسيخ اسمه الأدبي بعمل أدبي جديد ومتميز، فنشر 1932 م "وفاة في العشية". وبدأ همينغوي منذ 1933 م يتردد باستمرار على كوبا، وفيها كتب عمله "الفائز يخرج صفر اليدين"، ثم توقف عن النشر حتى 1935 م لتظهر "روابي إفريقيا الخضراء" عن رحلة قادته لشرق القارة لصيد الطرائد البرية وهي هوايته منذ الصبا. ما بين 1936 و1938 عمل مراسلا حربيا لتغطية الحرب الأهلية الإسبانية، وقد سمحت له هذه المهمة بالتعبير عن عدائه الشديد للفاشية الصاعدة آنذاك، بل دخل الحرب ضد النازيين والفاشيين، ودخلت أيضا معه زوجته الثالثة مارتاجيلهورن مراسلة على الجبهة الروسية ـ الصينية 1940 م، وكانت هذه السنة علامة فارقة في أدب همينغوي حيث نشر "لمن تقرع الأجراس" لتحقق نجاحا خارقا وتتجاوز مبيعاتها المليون نسخة في السنة الأولى لنشرها، ونال عن حقوق الفيلم المأخوذ عنها 150 ألف دولار وكان رقما قياسيا وقتذاك.
أدبه
عكس أدب همينغوي تجاربه الشخصية في الحربين العالميتين الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية والحرب الأهلية الإسبانية. تميز أسلوبه بالعمق في الكتابة. وترك بصمتة على الأدب الأمريكي الذي صار همينغوي واحدا من أهم أعمدته. شخصيات همينغوي دائما أفراد أبطال يتحملون المصاعب دونما شكوى أو ألم، وتعكس هذه الشخصيات طبيعة همينغوي الشخصية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تعد ثلوج كليمنجارو واحدة من أهم القصص القصيرة التي كتبها المبدع أرنست همنجواي ، والتي نشرت لأول مرة بمجلة اسكواير عام 1936م ، وتم تحويلها إلى عمل سينمائي عام 1952م لتلقي نجاحًا منقطع النظير ، وهي تدور حول كاتب يموت فوق جبل كليمنجارو بأفريقيا إثر أصابته بالغرغرينا ، ويتذكر في لحظات موته كل تفاصيل حياته السابقة كأنها كتاب يقرأ سطوره .
نبذة عن الكاتب :
هو الكاتب والروائي المبدع أرنست همنجواي الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1954م ، وكتب قصصًا خالدة لم تمت مع مرور الزمن ، وقد ولد عام 1899م ووافته المنية بعد 62 عامًا كرس فيها قلمه لخدمة الأدب ، ومن أهم أعماله العجوز والبحر والشمس ترتفع أيضًا ، وغيرها من الأعمال الملهمة التي تأثر بها كثير من الكتاب الناشئين .
قصة ثلوج كليمنجارو :
تدور أحداث الرواية حول شخصية رئيسية هي شخصية الكاتب هاري الذي ذهب في واحدة من رحلات السفاري إلى أفريقيا ، وهناك وسط الغابات انتقلت إليه عدوى قاتلة إثر جرحه بشوكة أحد النباتات ، حيث تلوث الجرح وتحول إلى غرغرينا أدت تدريجيًا إلى موته ، ولما أحس هاري بالموت يدنو منه صار عنده وقت للانتظار والتفكير والتأمل في كل شيء حياته عمله بلده .
وعلى الرغم من أنه كاتب ، تردد في الكتابة وتدوين تلك اللحظات الأخيرة في حياته ، لكنه بدأ يكتب وينقل مقتطفات حياته السابقة ويحاسب نفسه فيها ، كتب عن زوجته هيلين والنساء اللواتي عرفهن في حياته ، وتذكر الأوقات الرائعة التي قضاها معهم جميعًا ، والمشاجرات فدائمًا ما كان يتشاجر معهن ، ويشعر بعد كل مشاجرة أنه صار أفضل .
فكر أن يكتب عن كل هذا لكن خشى أنه يضر بأحد ، كان لديه الكثير ليكتبه عن مشاعره المتضاربة ، اختلاف العالم من حوله ، تغير الناس في أوقات مختلفة ، شعر أنه من الواجب عليه أن يكتب عن كل شيء ، ولكن ترى هل سيمهله الوقت ليدون كل ما دار بخلده .
تذكر مشاجراته التافهة مع هيلين زوجته التي كانت ترافقه ، فقد كان دائمًا يلقي اللوم عليها في كل شيء ، خاصة بعد أدمن على الكحول وعرف العديد من النساء الأخريات ، كان الجرح يشتد على هاري يومًا بعد يوم فينام ويستفيق على ذكرى أخرى تذكر الحرب في بلده وموت بعض الجنود .
تذكر صراعه مع أحد الضباط على واحدة من الغانيات ، تذكر فشله وفرحه كان كل شيء يمر أمام عينيه كشريط مسجل ، وكان هاري تدريجيًا يغيب عن الوعي حتى غرق في حلم عميق ، رأى فيه طائرة تحلق فوق جبل كليمنجارو وبها طيار يدعى كمبتون جاء لإنقاذه .
رأى نفسه مع الطيار في غرفة القيادة ينظر للمناظر الطبيعية من أعلى ، حتى رأى الثلوج الكثيفة تغطي الجبل من أعلى ، وفي تلك اللحظة استيقظت زوجته هيلين على صوت أحد الحيوانات المرعبة ، فوجدت زوجها بجوارها باردًا كالثلج لا يحرك ساكنًا ، وينتهي الفيلم بموت ذلك الكاتب الذي سافر إلى أبعد مكان في العالم ليكتشف نفسه ، وبنعيها .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".