English  

كتاب القرن الحادي والعشرون لن يكون أمريكيا ل بيير بيارنيس

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
القرن الحادي والعشرون لن يكون أمريكيا لـ بيير بيارنيس
Qr Code القرن الحادي والعشرون لن يكون أمريكيا لـ بيير بيارنيس

القرن الحادي والعشرون لن يكون أمريكيا لـ بيير بيارنيس

مؤلف:
قسم: علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ترتيب الشهرة: 373,163 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تلج البشرية عصراً تلفه المخاطر ويحيط به الغموض. فمنذ إلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما وحتى سقوط الاتحاد السوفياتي دخل العالم مرحلة من الصراع بين قوتين جبارتين لكل منهما رسالة شمولية الرسالة الليبرالية في مواجهة الرسالة الشيوعية.

لكن هذه الثنائية القطبية لم تعد قائمة اليوم بعد خروج الاتحاد السوفياتي من هذه المواجهة وقد أحدث هذا الانهيار المفاجئ صدمة شبيهة بما أحدثه سقوط الإمبراطورية الرومانية، ما يؤذن بانهيار العقل والصواب والحكمة حيث طغت الإيديولوجيات والخرافات البدائية التي اعتقد البعض أنها اختفت تماماً منذ وقت طويل.

لقد دخل العالم فيما سمي سابقاً (الحرب الباردة) التي كانت نتاجاً لهيمنة الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي لكن امتلاكهما لترسانة نووية حال دون دخولها في مواجهة مباشرة وقد انعكس ذلك على العالم حيث شهد صراعات وحروباً بالوكالة تسببت الدولتان في إثارتها أو إدامتها.

غير أن الولايات المتحدة التي كرست ارتقاءها إلى مستوى الدولة العظمى الوحيدة لم تجد من يعترض على ما تقوم به وخاصة إذا كان هذا العمل الذي تقدم عليه يُعد حماية لمصالحها الأساسية ولكن الكاتب يرى أن دوام هذه الهيمنة والتفرد ليس أمراً حتمياً فهل ستتمكن الولايات المتحدة من فرض هيمنتها على العالم إلى ما لا نهاية، وهل هناك ما يبرر هذا الاعتقاد.

إن عالماً جديداً، يرى النور الآن ورغم أن أمريكا سيكون لها الدور الأول والكبير في هذا العالم إلا أن عليها أن تحسب حساب قوى أخرى جديدة مثل أوروبا والصين واليابان والهند والعالم العربي الإسلامي حيث لن تكون أمريكا قادرة على فرض قانونها على العالم الذي سيكون متعدد الأقطاب واللغات.

هل استمرار الهيمنة الأمريكية أمر مضمون ومؤكد كما يدّعي المتملقون وبعض المراقبين السذّج والمستسلمين؟

هل حقاً أمريكا ذات الـ240 مليون نسمة-وهي نسبة لا تتعدى 4% من تعداد البشرية آيلة للانخفاض مستقبلاً-ستحكم العالم إلى الأبد؟

يبدو أنه لا يوجد أي سبب للتفكير بهذه الطريقة. إن سقوط جدار برلين لا يعني نهاية التاريخ، فالصين عاكفة على استعادة قوتها ومجدها القديم، وأوروبا عازمة هي أيضاً على أن تسترد مكانتها وموقعها، وثمة روسيا التي ستبعث من جديد، واليابان الآخذة في التحرر، والهند التي تستيقظ. وفي كل مكان نجد أن رغبة المقاومة للهيمنة الأمريكية مؤكدة وملموسة، وبالإمكان التأكيد بأنها ستنتصر.

إن التاريخ يسير بسرعة، فبعد سبع سنوات فقط من انتهاء حرب الخليج الثانية، التي أعطت الانطباع بأنها كرست القوة الأمريكية، تراجعت أمريكا عن استخدام القوة العسكرية من جديد ضد العراق في شباط 1998، وفي هذه المرة، أوصل إليها كل أولئك، الذين رفضوا الانصياع لهيمنتها، رسالة هادئة ولكنها حازمة ومفادها: هذا يكفي!!

واتضح الآن، بعد أن حاولت أمريكا جرجرة العالم كله وراءها إلى حرب جديدة ضد العراق، أن ثمة من يستطيع أن يقول: لا، للنزوات الأمريكية، التي لا تلقي بالاً للعالم ولا للمنظمة الدولية. كما اتضّح أن رقعة الموالين لها آخذة في التآكل التدريجي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "القرن الحادي والعشرون لن يكون أمريكيا لـ بيير بيارنيس"

اقتباسات كتاب "القرن الحادي والعشرون لن يكون أمريكيا لـ بيير بيارنيس"

كتب أخرى مثل "القرن الحادي والعشرون لن يكون أمريكيا لـ بيير بيارنيس"

كتب أخرى لـ "بيير بيارنيس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا