التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عابد الجابري |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة |
| ترتيب الشهرة: | 158,048 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدين والدولة وتطبيق الشريعة لـ الدكتور محمد عابد الجابري والمؤلف لـ 101 كتب أخرى.
محمد عابد الجابري (27 ديسمبر 1935 بفكيك، الجهة الشرقية - 3 مايو 2010 في الدار البيضاء)، مفكر وفيلسوف مغربي، له 30 مؤلفاً في قضايا الفكر المعاصر، أبرزها "نقد العقل العربي" الذي تمت ترجمته إلى عدة لغات أوروبية وشرقية. كرّمته اليونسكو لكونه “أحد أكبر المتخصصين في ابن رشد، إضافة إلى تميّزه بطريقة خاصة في الحوار”.
نشأته
ولد محمد الجابري بمدينة سيدي لحسن في شوال 1354 هـ بمدينة فجيج الواقعة في شرق المغرب على خط الحدود الذي أقامه الفرنسيون بين المغرب والجزائر، وتتألف فجيج من سبعة قصور - أي تجمعات سكنية - من بينها قلعة زناكة التي ولد فيها الجابري بعد أن انفصلت والدته عن والده، فنشأ نشأته الأولى عند أخواله وكان يلقى عناية فائقة من أهله سواء من جهة أبيه أو أمه. وكان جده لأمه يحرص على تلقينه بعض السور القصيرة من القرآن وبعض الأدعية، وما لبث أن ألحقه بالكتاب فتعلم القراءة والكتابة وحفظ ما يقرب من ثلث القرآن، وما إن أتم السابعة حتى انتقل لكتاب آخر، وتزوجت أمه من شيخ الكتاب فتلقى الجابري تعليمه على يد زوج والدته لفترة قصيرة، ثم ألحقه عمه بالمدرسة الفرنسية فقضى عامين بالمستوى الأول يدرس بالفرنسية.
بدت أمارات التفوق على الجابري حين برع في الحساب كما كان يجيد القراءة في كتاب التلاوة الفرنسية، وكان الانتساب للمدرسة الفرنسية ينطوي على نوع من العقوق للوطن والدين فكان الآباء يخفون أبناءهم ولا يسمحون بتسجيلهم في هذه المدرسة إلا تحت ضغط السلطات الفرنسية.
أتيحت للجابري فرصة الالتقاء بالحاج محمد فرج وهو من رجال السلفية النهضوية بالمغرب الذين جمعوا بين الإصلاح الديني والكفاح الوطني والتحديث الاجتماعي والثقافي، وكان محمد فرج إماما بمسجد زناكة الجامع، فكان الجابري وهو لا يتجاوز العاشرة يواظب على حضور دروسه بعد صلاة العصر، وفي هذه الأثناء راودت شيخه فكرة إنشاء مدرسة وطنية حرة بفجيج، وبالفعل حصل على رخصة من وزارة المعارف لإنشاء مدرسة "النهضة المحمدية" كمدرسة وطنية لا تخضع للسلطات الفرنسية ولا تطبق برامجها، بل يشرف عليها رجال الحركة الوطنية حيث جعلوا منها مدارس عصرية معربة لتصبح بديلا للتعليم الفرنسي بالمغرب، فالتحق الجابري بالمدرسة وتخرج فيها سنة 1368 هـ / 1949 بعد أن حصل على الابتدائية.
حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة في عام 1967 ثم دكتوراه الدولة في الفلسفة عام 1970 من كلية الآداب بالرباط. عمل كمعلم بالابتدائي (صف أول) ثم شغل كأستاذ للفلسفة والفكر العربي الإسلامي في كلية الآداب بالرباط. كان عضواً بمجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية.
مسيرته العلمية
استطاع محمد عابد الجابري عبر سلسلة نقد العقل العربي القيام بتحليل العقل العربي عبر دراسة المكونات والبنى الثقافية واللغوية التي بدأت من عصر التدوين ثم انتقل إلى دراسة العقل السياسي ثم الأخلاقي وهو مبتكر مصطلح "العقل المستقيل" وهو ذلك العقل الذي يبتعد عن النقاش في القضايا الحضارية الكبرى. وفي نهاية تلك السلسلة يصل المعلم إلى نتيجة مفادها
.
حمل الجابري عددا من المشاريع الفكرية، صاحب صدورَها جدل ونقاش لم يتوقف حولها، فكانت "رباعية نقد العقل العربي" والتي تكونت من أربعة إصدارات رئيسية كانت باكورة أعمال الجابري، أعطى فيها للعقل دورا محوريا في إعادة قراءة العقل العربي.
تلك الإصدارات الأربعة هي: تكوين العقل العربي، وبنية العقل العربي، والعقل السياسي العربي والعقل الأخلاقي العربي، وقد أحدثت هزة في الأوساط الفكرية العربية. وقد دفعت هذه الرباعية كاتبا سورياً مثل جورج طرابيشي إلى إصدار كتاب ناقد لها سماه "نقد نقد العقل العربي" يرد فيه على الجابري.
ينتقد الأستاذ فتحي التريكي بعض أفكار الدكتور محمد عابد الجابري أن فكرة وجود عقل عربي وآخر غربي، التي قال بها الجابري, كما خالف علي حرب الجابري في بعض القضايا الاصطلاحية أهمها "تفضيل حرب استخدام مصطلح الفكر على مصطلح العقل، لأن العقل واحد وإن اختلفت آلياته ومناهجه وتجلياته، كما يؤثره على مصطلح التراث".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يرى الباحث بأن موضوع "الدين والدولة" و"تطبيق الشريعة" من الموضوعات التي تتأثر بالسياسة وتخضع لحاجاتها ومنطقها، وأن معظم المرجعيات التي يستند إليها الباحثون المعاصرون كانت موجهة بكيفية أو بأخرى بالظروف السياسية التي زامنتها، وإذا كان الباحث المعاصر نفسه ذا ميول سياسية يريد تكريسها، فإن الحقيقة ستتيه وتضيع من دون شك بين معارج سياسة الماضي ومتاهات سياسة الحاضر.
لذا فإن الباحث يؤكد على ضرورة بناء مرجعية تكون أسبق وأكثر مصداقية من المرجعيات المذهبية، التي قامت أصلاً كوجهة نظر تردم تأييد موقف سياسي مفيد. والمرجعية الأصل التي أرتآها المؤلف تلك السابقة على جميع المرجعيات، في التجربة التاريخية العربية الإسلامية، والتي جولها مدار بحثه في كتابه هذا، هي عمل الصحابة على عهد الخلفاء الراشدين، ذلك لأنهم مثلوا المرجعية الأساسية في مجال العلاقة بين الدين والدولة ومسألة تطبيق الشريعة من خلال أعمالهم ومن منطلق تجاوز القيود المنهجية التي قدمت بها المعرفة الدينية في الماضي، يعود الباحث مباشرة إلى "عمل الصحابة" وذلك بهدف معالجة مشاغل عصرنا ومشاكله في أمور الدولة والدين وتطبيق الشريعة.
والباحث من خلال ذلك يحاول الاجتهاد في هذه المسألة، وذلك بعد وضع الاجتهادات السابقة والمذاهب الماضية بين قوسين، لأن موضوع "الدين والدولة" وتطبيق الشريعة الذي يعالجه هو موضوع ذو طبيعة دينية من جهة أولى، والدين لا بد فيه من الرجوع إلى "الأصل"، ومن جهة أخرى، أن "عمل الصحابة" في المجال الذي يتحدث عنه الباحث كان مطبوعاً بالنسبية والنظرة التارخية، مما يجعل عملهم ذاك مفتوحاً ملهماً يفتح الباب للتجديد والاجتهاد كما سيتضح من الأمثلة التي يوردها المؤلف ضمن هذا البحث الذي احتل قسمي هذا الكتاب.
دار البحث في القسم الأول حول مسألة الدين والدولة، في المرجعية التراثية، مسألة تنفيذ الأحكام، الخلافة وميزان القوى، "الخلافة" الثغرات الدستورية والأيديولوجيا السلطانية والخلقية الإسلامية. منتقلاً بعد ذلك للحديث عن الدين والدولة في المرجعية النهضوية متطرقاً لعدة نقاط منها: ضرورة تجنب تعميم المشاكل القطرية، الطائفية والديموقراطية، الديموقراطية والعقلانية بدلاً من العلمانية، الدين والسياسة والحرب الأهلية. وفي القسم الثاني دار البحث حول مسألة تطبيق الشريعة، حيث دار الحديث حول الصحوة والتجديد، السلفية، التطرف بين العقيدة والشريعة، من أجل اجتهاد مواكب، معقولية الأحكام الشرعية، الأحكام والدوران، الضروريات الخاصة لكل عصر من العصور، وقاعدة درء الحدود بالشبهات، التطبيق الكامل للشريعة.
هذا هو الكتاب الرابع من سلسلة "قضايا الفكر العربي" بقلم المفكر العربي المعروف محمد عابد الجابري، حيث يواصل هذا الكاتب المبدع معالجاته التحليلية لقضايا العرب الفكرية الراهنة التي تشغل بال القراء.
يناقش الكتاب أمور الدين والدولة كما بحثتها المرجعية التراثية في الماضي وكما تبحثها المرجعية النهضوية في عصرنا الحاضر، فيستعرض مثلاً مسألة الخلافة وميزان القوى ما يعتري ذلك من ثغرات، ومسألة الطائفية والديمقراطية والعقلانية، ومسألة علاقة الدين بالسياسة وكيف يؤدي توظيف الدين في السياسة إلى حروب أهلية، ثم ينتقل إلى الحديث عن أمور شتى تتفرع عن المواضيع الرئيسية كالصحوة والتجديد والسلفية والتطرف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".