التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد الدخيل |
| قسم: | الوهابية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة |
| ترتيب الشهرة: | 235,941 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الوهابية بين الشرك وتصدع القبيلة لـ خالد الدخيل والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
خالد الدخيل أكاديمي وكاتب سياسي سعودي من مواليد المملكة العربية السعودية.
حياته
ولد في الرياض عام 1952، لم يلتحق بالتعليم الابتدائي الا بعد أن أصبح عمره ثمان سنوات. تلقى تعليمه في الرياض حتى تخرجه من جامعة الرياض عام 1977 م. أكمل دراساته العليا في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية (UCLA). وكان ذلك على حساب جامعة الرياض، والتي تحول اسمها إلى "جامعة الملك سعود" عام 1980 ـ 1981 م.
تعليمه
حصل من جامعة كاليفورنيا على درجتي الماجستير والدكتوراه في مجال علم الاجتماع السياسي. في مرحلة الماجستير قدم بحثا عن ثورة 23 يوليو 1952 المصرية. أما رسالته في مرحلة الدكتوراه فكانت عن الجذور الاجتماعية للحركة الوهابية في نجد، أو وسط الجزيرة العربية. وهي الحركة التي وضعت أسس قيام الدولة السعودية بمراحلها الثلاث. كان حصوله على درجة الدكتوراه في عام 1998 م لأنه أضطر للعودة إلى السعودية عام 1990، وأمضى الفترة ما بين 1990 و1996 محاضرا في جامعة الملك سعود بالرياض. عاد عام 1997 م إلى لوس أنجلوس لانهاء بحث الدكتوراه. ثم رجع عام 1998 م إلى السعودية ليعمل في جامعة الملك سعود في الرياض كأستاذ مساعد في الاجتماع السياسي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الكتاب في أساسه أطروحة دكتوراه من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عام 1998م، للكاتب السعودي المعروف د.خالد الدخيّل. وهو باختصار أول تدوين جاد وعلمي لتاريخ "الحركة الوهابية" و"ونشأة الدولة السعودية" خارج إطار الرواية الرسمية المعتمدة لهذا التاريخ. ابتدأ الباحث أطروحته بنقاش التأريخ والتفسير الذي قام به بعض المفكرين العرب المعاصرين لأسباب نشوء "الحركة الوهابية" و"الدولة السعودية". وبيّن مدى السطحية الشديدة التي يتعامل بها الباحثون العرب مع نشأة الوهابية، وأنهم لا يخرجون عن إطار النظرية الخلدونية التقليدية لنشأة الدول. حتى إن معظمهم يكتب باسترخاء عن نشأة "الحركة الوهابية" دون أن يرجع إلى مرجع وهابي واحد!.. بل يكتفون بالرجوع لما كتبه بعض المستشرقين عن هذا الموضوع. لذلك تجد عندهم أخطاء فادحة في معرفة تاريخ نجد وتراثها الديني والسياسي، إضافة لأخطاء في التواريخ والأسماء والأحداث وأبسط المعلومات. بعد ذلك يفرد الباحث فصول الكتاب لمناقشة النظرية الأهم والأكثر شيوعاً في تفسير نشأة الحركة الوهابية والدولة السعودية.. وهو "التفسير الديني" المعتمد رسمياً عند الدولة، والقائم على فكرة أن الحركة الوهابية قامت أساساً بسبب شيوع مظاهر الشرك في منطقة نجد وكان هدفها تصحيح العقيدة. وبناءً على هذا التفسير الديني الرسمي، لم تتم حتى الآن أي محاولات علمّية من أجل قراءة جدية هذا التفسير ومدى تماسكه التاريخي. د.خالد الدخيّل خاض غمار هذه التجربة، ودرس بجديّة عالية كل المصادر المعروفة وغير المعروفة لتاريخ نجد، وتتبع وحلل كل المعلومات والوثائق، ودرس كل الرسائل والكتب والمخطوطات التي شكَّلت مصدراً مهماً في معرفة تاريخ نجد وسط فقرٍ كبير في المصادر المكتوبة عن هذه الفترة. وتوصل الباحث بعد تتبع ورصد وتحليل علمي موسع إلى أن "التفسير الديني" لنشأة "الحركة الوهابية" هو تفسير هش وضعيف ويتنافى مع حقائق التاريخ. وأن كل ما ذكرته المصادر الوهابية عن شيوع الشرك في نجد قبل بدء الحركة الوهابية كان مبالغات للاستخدام السياسي تخالف حقائق التاريخ. وأن مظاهر الشرك كانت محدودة جداً في نجد، ولا تتجاوز مواقع هامشية في منطقة العارض التي رغم وجودها فيها لم تكن تشكل ظواهر مجتمعية، بل مجرد حالات معزولة. وأنه لا يوجد حتى في المصادر الوهابية أي دليل على وجود مظاهر للشرك في سدير والوشم والقصيم عند بدء الحركة الوهابية في الدعوة والتوسع العسكري. فضلاً عن كون المجتمع النجدي كان حنبلياً قبل بدء الدعوة الوهابية بأكثر من قرنين، ولم يكن معظم علماء تلك المرحلة يختلفون مع ما كتبه الشيخ محمد بن عبدالوهاب في رسائله سوى في مسائل محدودة. وبعد هذه النتيجة، التي توصل لها الباحث بعد مئات الصفحات من الاستقصاء التفصيلي لتاريخ نجد، وذكر عشرات الشواهد والقرائن على صحتها، شرح باستفاضة نظريته وتفسيره لأسباب نشوء وتشكّل الحركة الوهابية والدولة السعودية الأولى. في الكتاب كثيرٌ من التحليل التاريخي والاجتماعي والسياسي والنقاشات الشرعية حول تاريخٍ مازال مكتوباً بعين سياسية لا علمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".