التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هنري برجسون |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إيلاف معات لعلوم النفس والشخصية |
| ترتيب الشهرة: | 242,456 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب منبعا الأخلاق والدين لـ هنري برجسون والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
أَنْرِي بِرْكْسُون (بالفرنسية: Henri Bergson؛ 1859–1941 م) فيلسوف فرنسي. حصل على جائزة نوبل للآداب عام1927. يعتبر هنري برغسون من أهم الفلاسفة في العصر الحديث، كان نفوذه واسعا وعميقا فقد اذاع لونا من التفكير وأسلوبا من التعبير تركا بصماتهما على مجمل النتاج الفكري في مرحلة الخمسينيات ولقد حاول أن ينقذ القيم التي اطاحها المذهب المادي، ويؤكد إيمانا لا يتزعزع بالروح.
حظي إبان حياته بشهرة واسعة الانتشار في فرنسا تؤثر في دوائر مختلفة: فلسفية ودينية وادبية حدث له العكس تماما بعد وفاته إذ حدث انصراف تام أو شبه تام عن فلسفته حتى صارت تقبع في ظلال النسيان ابتداء من نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اليوم.
أدت شعبية برجسون الكبيرة إلى إثارة جدل في فرنسا حيث كان ينظر إلى آرائه على أنها معارضة للموقف العلماني والعلمي الذي يتبناه مسؤولو الجمهورية.
فلسفته
ركزت أعماله على نقطة جوهرية ألا وهي: الفكر والمتحرك والتي اعتبرت نوعا من انقلاب أو ثورة فلسفية.
عند برغسون فيها التطبيق الأكثر منطقية وتنظيما لعيانه للمدة الخالقة ويتساءل عن معنى الحياة فيقول:(بالنسبة إلى الوجود الواعي: أن يوجد هو أن يتغير، وأن يتغير هو أن ينضج، وأن ينضج هو أن يخلق نفسه باستمرار) (التطور الخالق). إن الكون يعاني المدة والمدة معناها الاختراع وخلق الأشكال والصنع المستمر لما هو جديد على وجه الإطلاق والمدة تقدم مستمر من الماضي الذي يعرض المستقبل وينتفخ وهو يتقدم. (إن استمرار التغير والاحتفاظ بالماضي في الحاضر والمدة الحقة: هذه الصفات المشتركة بين الشعور والكائن الحي). (ان الحياة تلوح كتيار يمضي من جرثومة إلى أخرى عن طريق كائن عضوي متطور).
ويتحدث برغسون عن خصائص الحياة النفسية وكيف تتحقق في الحياة النامية فالكائن الحي ليس مجرد مركب من (عناصر سابقة) الحياة شيء غير العناصر وشيء أكثر من العناصر ان الكائن الحي (يدوم) ديمومة حقة إذ أنه يؤكد وينمو ويهرم ويموت وهذه ظواهر خاصة به لا تبدو بأي حال في المادة البحتة وليست الأنواع الحية ناشئة من أصول متجانسة نمت وتحولت بتأثير القوى الفيزيائية والكيميائية بطريقة الصدفة العمياء.
حسب برجسون كل نوع من الأنواع الحية قد صدر دفعة واحدة عن (نزوة حية) من وجدان شبيه بوجداننا وأعلى منه فهو في النبات سبات وجمود وفي الحيوان غريزة وفي الإنسان عقل وهذه طبقات مختلفة بالطبيعة لا بالدرجة فقط أما المادة فقد نشأت من وهن التيار الحيوي أو توقفه فما هي ا لا شيء نفسي تجمد وتمدد ويعطي برغسون تشبيها هو الآتي عن نشوء المادة:
يتناول برغسون بعض الأفكار السياسية الرئيسية. فهو يشيد بالديمقراطية لانها من بين كل النظم السياسية هي التي تعلو - في مقاصدها على الاقل- على ظروف المجتمع المغلق. ويرى ان السلام محاولة لتجاوز حالة الطبيعة الموجودة في المجتمع المغلق إذ الاصل في الحروب هو الملكية سواء أكانت فردية أم جماعية.
ويشيد هاهنا، بقيام عصبة الأمم لكنه يرى ان منظمة دولية تهدف إلى القضاء على الحروب يجب أن تعمل للقضاء على الأسباب المؤدية للحروب تلك الأسباب هي تضخم السكان وعدم توزيع الثروة توزيعا عادلا.
مؤلفاته
من مؤلفاته:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في كتابه "منبعا الأخلاق والدين" يتصدى الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون لمسألة الأخلاق والدين وما يرتبط بهما من أمور الحياة السياسية، بل ما يتصل بهما من تأملٍ عميق في رسالة الإنسان ومصيره ودوره في صنع العالم الإنساني المنشود.
يرى برغسون، أن ثمة منبعين للأخلاق، الإلزام من جانب والصبوة والتطلع من جانب آخر، أما الأول فنجده في المجتمعات المغلقة "الصغيرة والقديمة، حيث يطوّق الفرد نطاقٌ من العادات والأوامر الإجتماعية الملزمة، والتي يحرص على الإلتزام بها آلياً.
أما المنبع الثاني للأخلاق، فهو وليد اللحظات النادرة الخلاقة في تاريخ الإنسان، هو من نتاج أبطال كبار يملكون من الطاقة الحيوية والإنفعالية المجددة ما يمكّنهم أن يقودوا الناس ويسيروا بهم نحو عدالة جديدة وأخوة جديدة وفهم جديد لذاتهم ولواجباتهم.
وهكذا برأي برغسون تولد الأخلاق "المفتوحة" وإن ظلت بينها وبين الأخلاق "المغلقة" صلات مدّ وجذب، ومثل هذه الثنائية التي يرسمها برغسون في ميدان الأخلاق، يجدها القارئ للكتاب في ميدان "الدين" فهناك الأديان البدائية القائمة على الخرافة والوهم والسحر وسواها، وهنالك الوثبة الصوفية التي تتجلى لدى كبار الأنبياء والمصلحين، والتي تجاوز المقاصد النفعية الضيقة للديانات الساكنة، وتُحل محلها ديانات ترقى إلى أعلى مراتب القيم الروحية والمحبة الإنسانية، والتجربة الصوفية، في رأي المؤلف، هي المصدر العلمي التجريبي الوحيد الذي يملكه الإنسان إذا أراد أن يستبين حقيقة الدين ويدرك وجود الإله ويعي ما يطلبه من الإنسان.
وهناك يحاول برغسون تطبيق نظرياته في الأخلاق والدين على مشكلات الواقع السياسية وعلى مشكلات التقدم الإنساني والحضارة الإنسانية، إنها روحه وأخلاقه وأفكاره التي يمكن قراءتها بلغة هذا العصر، وفي إطار المشكلات المطروحة اليوم بما يُمكّن من البناء لتصور سليم لحضارتنا العربية المرجوة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".