English  

كتاب أنفاس الحزن الأخيرة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أنفاس الحزن الأخيرة
Qr Code أنفاس الحزن الأخيرة

أنفاس الحزن الأخيرة

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: نصوص نثرية أدبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار الرواية العربية
ردمك ISBN: 962
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 118
ترتيب الشهرة: 334,702 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

كاتبة ومعلمة

الناشر والمؤلف كتاب أنفاس الحزن الأخيرة .
كاتبة أردنية من أصول فلسطينية

وصف الكتاب

كتاب يحمل في طياته نماذج مشاعر شتى
وإنها ليست مجرد مشاعر إنها أنت !
إقتباس:
تمنيت أن أكون شخصًا لا يعرف معاناة التفكير قبل النوم ولأنني فشلت في ذلك إخترت أن أعيش ليلي الطويل مع الكتابة بدل أن ألتهي بصنع وسادة من الدموع.
إقتباس:

الساعة الآن الثانية عشرة وأربعون ألماً بعد منتصف الفراق ،شعرت لوهلة أن الحب ما هو إلا فخ نصبه الحزن لي، ثم بوحشية مخيفة قد أكل الحزن قلبي، ولم يهضمه قط،حتى صار جزءاً مني أعيش به ويعيش بي.

سألتني نفسي :كيف يسمح قلبها بالغياب ؟
فأجبتها : سأنتقم الآن.
أمسكت قلماً وورقة بيضاء ناصعة لا تشبه قلوب البشر ، وبدأت أكتب إليها بغضب ممزوج بالخيبة :
أفلتِ يداي ، رميتِ قلبي في نار الفراق كالهوجاء دون أن تعي مقدار الألم الذي حل بي لا تدركين كم تستمتع هذه النار بصراخي.. أصرخ على مشاعري التي تهالكت وانهارت أمام قرارك
..أصرخ احلامي الصعبة التي لم يعد لها وجود..أصرخ على الحب الكبير الذي تحول الى خيبة بذات الكبر.
لم يبقى لي منك سوى بعض الرسائل القديمة الكاذبة وبعض الصور وليس لكل منهما أي معنى بعد رحيلك ،وأصبحت لي درساً قاسياً وقع على قلبي وما أصعب هذا الدرس!
قد هان عليكِ فراقي وليتكِ تشعرين بما أشعر..ليت نار شوقي إليكِ تذيب جليد قلبك.
سأعترف لك شيئاً، إن قلبي الأبله يشتاق إليك في الثانية ستين مرة ،وما زالت دموعي تشاركني تأمل صورتك ،ولكن تمهلي ،ولا بأس دعيني أبكي على قلبي والفراق فإن عينيكِ الصيف الذي لا يمطر أما أنا الشتاء في عينيّ.
أنا لا أشتاقك وحسب بل وأبكي محاولاً إطفاء نيران الشوق بالدموع.
لقد بكيت كثيراً ،ونمت كثيراً ،وغنيت لوجعي حتى بح صوتي ،وصليت كثيراً ايضاً ،ودعوت الله أن يُقتَل هذا الشعور قبل أن يَقتلني.
الآن يجيئني الإلهام في الكتابة؛لأحول حزني من دموع تذرف الى دموع تُقرأ!
لطالما كانت الكتابة الوجبة الرابعة في يومي ،أحياناً لا أتلذذ بمذاق ما كتبتُ من ألم ولكنني أعلم أن الكتابة خُلقت لتخفف ثقل المكبوتين ؛ لتكون بوحٌ للكتومين ولتمسح الحزن عن قلوبٍ أرهقها الحنين.
نعم، سأنساك تماما ،سأفرغكِ من قلبي على ورق ،سألعنك هناك وأشتاقك هناك كما شئتُ انا وكما لم تشائي أنتِ ،لن تخرجك حروفي والكتابة سالمةً ،أعدك بهذا.
أمثالك تجيد التخلي وأمثالي تجيد الكتابة والنسيان ،أنتِ كمثل
خاطرة كتبتها يوماً على المسودة وأبقيتها هناك حتى لا أعود لقراءتها ؛لأنكِ لا تستحقين مكانتك بين نصوصي ،فشخصاً إدعى الحب وخان ثم رحل لا نفع لقلبي به ابداً.

باغتني صوت رسالة وصلت لهاتفي كنتِ أنتِ صاحبتها ،قلتِ لي ببساطة وبرود :"هلاّ أعود؟"

لست عاشقاً أحمقاً لأقبل بعودتها أنا العاشق المنكسر الذي عشق كرامته قبل أي أحد.
شحت وجهي عن الرسالة ،وأغلقت هاتفي للأبد.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أنفاس الحزن الأخيرة"

اقتباسات كتاب "أنفاس الحزن الأخيرة"

كتب أخرى مثل "أنفاس الحزن الأخيرة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا