التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فتحي المسكيني |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير |
| ترتيب الشهرة: | 318,673 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الهوية والزمان تأويلات فينومينولوجية لمسألة النحن لـ فتحي المسكيني والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
فتحي المسكيني (1961، بوسالم) هو فيلسوف ومترجم تونسي، له العديد من المؤلفات، يشغل كأستاذ تعليم عال في جامعة تونس.
فكره
حصل على دكتوراة الدولة في الفلسفة، لكن قبل دخول مجال الفلسفة كان فتحي المسكيني شاعرًا، والذي كتبه منذ وقت مبكّر جدّا، في الثالثة عشرة من عمره. ولا زال يكتب الشعر بشكل مستمر، وإن كان لا يهتمّ بالنشر كثيرا. وجد في هيدغر استجابة إلى تطلّعاته، وتجربة الشعر وضعته في ورشة جبران بشكل مبكّر، فدخل ورشة نيتشه دون أن يدري، حسب تعبيره. فقرأ كتاب هكذا تكلم زرادشت وكتاب النبي في نفس الوقت، في الخامسة عشرة من العمر. وهذه أحداث خاصة وضعته على الطريق نحو هيدغر بشكل لم يستطع مقاومته. ويبرر سبب اهتمامه بالفكر الألماني:
مؤلفات
من أعماله:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن ما وقع مع الفلسفة الحديثة هو الانزياح من "الهُوية" (الوجود) إلى "الذات" أو "الأنا" أفكر، وذلك بجعل معنى "الهوية" الوجود نفسه مستنبطاً من واقعة "الأنا" أفكر. هذا الانزياح الطريف من المعنى الأنطولوجي الوسيط لمصطلح "الهُوية" الدال على معنى الوجود، كما استعجله الفارابي أو ابن رشد، إلى المعنى الإيبستيمولوجي الحديث للأنا أو الذات بوصفها مصدراً لمعنى الوجود، كما صار معمولاً به منذ ديكارت إلى كانط، هو واقعة فلسفية يحاول الباحث إيضاحها في هذا الكتاب. وذلك مطلب يزداد طرافة عندما يوضع في الاعتبار أنه على أساس ميتافيزيقا الذات الحديثة وكنتيجة من نتائجها إنما أتى المعاصرون منذ هيغل ليس فقط إلى اختراع فلسفة في التاريخ تجذر معنى "الهو" الفينومينولوجي الذي استكشفه المحدثون وتقذف به في استشكال لواقعة الحداثة لم يبصر به ديكارت، بل أيضاً إلى الصراع الأنثروبولوجي والثقافي لمسألة "الهوية" كما صار شائعاً اليوم. إن قصد الباحث هو تجذير الدلالة السائدة للفظة "الهوية" Identité بإخراجها من مستوى اللغة العادية، أي مستوى اللغة العربية الحديثة، حيث تشير إلى "نحن" أنثروبولوجية وثقافية، إلى مستوى اللغة الفلسفية، حيث يجدر بها أن تدل على معنى "الهُوية" Ipséité التي تثوي في قاع كل منهم عامي للهوية بمعناها المشار إليه، وذلك في ضوء النقد ما بعد الحديث لنموذج "الذاتية" Subjectivité الحديثة.
وغرض هذا الكتاب هو فتح السبيل إلى ممارسة فينومينولوجية تتخذ من مسألة "الهُوية" خيطاً هادياً لها. وذلك ليس فقط باستئناف الجهود الفلسفية التي تداول عليها فلاسفتنا من الكندي إلى ابن رشد، نحو تملك صناعي لما اخترعه الإغريق من بناء أنطولوجي لمعنى وجود الموجود، بواسطة مفهوم "الهَوية"، بل أيضاً وبنفس الحدّة الشروع في بلورة استشكال صناعي واسع لظاهرة "الهَوية"، من حيث هي عدسة تفكير العرب الحاليين يحررها من سؤال "من نحن؟" في صيغته الأنثروبولوجية والثقافية، ويعيد بناءها في ضوء تأويلية جديدة تتخذ من سؤال "من؟" بعامة أفق عملها.
وبعبارة أخرى فهذا الكتاب يريد أن يعمل في نطاق الجهود التي يجدر بنا أن نبذلها باتجاه بلورة فلسفة عربية معاصرة، يفترض أنه يمكن أن تتخذ من سؤال "الهُوية"، في مختلف دلالالته mémeté, ipséité, identité خيطاً هادياً لها، من أجل ذلك هو يطرح سؤال "من نحن؟" أو بعبارة أدق "من نكون؟" في عصر العولمة، من أجل أن يشخص ما تنطوي عليه من إحراج وتحير ولكن يفتح أيضاً ما قد نخترع لها من إمكانات الفكر الفلسفي، وذلك بالتحديد انطلاقاً من كون فلاسفتنا القدماء (من الكندي إلى ابن رشد) قد استعملوا مصطلح "الهُوية" Ipséité في معنى قد يساعدنا أي مساعدة على الانتصار على التحير الهَووي Identitaire المعاصر، بأن يمدنا بأفق تفكير أصيل فيه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".