التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أوتفريد هوفه |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير |
| ترتيب الشهرة: | 531,670 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تنعقد خيوط كثير من متغيرات عالم اليوم. وما تتيحه من فرص، وما ينتج عنها من صعوبات، جملة واحدة تحت مسمى العولمة، إلا أن النظرة الواعية الخبيرة لا تقصر كل هذه الأمور على أسواق الاقتصاد والمال، بل تلاحظ أن رؤى العولمة الثلاث- من عمليات متصاعدة في نزع الحدود، وما يرتبط بها من استراتيجيات، وما يظفر عن كل ذلك من حالة غير طبيعية في العلاقات- عولمية متنامية، إنما تدور رحاها في أبعاد ثلاثة: في "مجتمع عنف معولم"، وفي "مجتمع تعاون معولم"، وأخيراً في "مجتمع معولم سمته المخاطرة والأزمة والمعاناة". ذلك لأنه منذ فترة غير قصيرة تعصف الجريمة المنظمة، كما ينسف الإرهاب بقيمة وجود حدود دولية، بل وقارية، فضلاً عن تفاقم مشكلات البيئة والطقس وحركات اللجوء والنزوح.
في كل هذه الأبعاد الثلاثة تكمن الحاجة إلى فعل عالمى، تتطلب بدورها البحث عن فاعلين أكفاء على مستوى العالم، فإن حدث أن أهملنا هؤلاء الفاعلين، فإن السياسة على الأخص تبدو وكأنها صراع حول مصالح وسلطة، تدور حليته داخل دساتير ومؤسسات دولة ونظم اجتماعية، بيد أنه تبين لنا من خلال المناظرات الكبرى بالسنوات الأخيرة، وتحديداً في تلك التي دارت حول حرب العراق، قبل ذلك حول حرب كوسوفو، وكما تبين- وإن كان بأسلوب آخرفى النقاش الجدلى الخاص بأخلاقيات الطب- أن هناك أيضاً أشخاصاً يلعبون دوراً كبيراً. ولكن في النظم الديمقراطية على وجه الخصوص نجد أن المواطنين- بغض النظر عن الساسة- هم الذين يعربون عن معارضاتهم، وهم الذين يدلون بأصواتهم نحو الموافقة والتأييد لأمر من الأمور، كما أن هناك أيضاً طبقة المثقفين بما يحملونه على عاتقهم من التزام نحو التعبير بالكلمة.
ووفقاً للفكرة الأساسية فإن المؤسسات والنظم الإجتماعية "الموضوعية" لديمقراطية ليبرالية تحتاج إلى مواءمة "شخصية" تتناسب معها، ولكن حتى يتحقق لكل من الجانبيين- الليبرالية والديمقراطية- ازدهار، هناك ضرورات أبعد بكثير من الحد الأدنى.
فحيثما تزدهر فضائل المواطنين الأخلاقية ومجتمع المواطنة، لن يمكث الكيان المجتمعى طويلاً عند المعنى الضمنى للمفهوم الخاص بمصادر عامة يستخدمها المواطنون من أجل مصالحهم الشخصية، ولن ينظر طويلاً إلى السلطات العامة بالمجتمع على أنها سلطة عليا. كما أن البشر الذين ينظر إليهم حتى هذه اللحظة في المفهوم الدستورى فقط على أنهم مواطنون، ولكنهم في المفهوم السياسي الإجتماعي ما هم إلا رعايا، هؤلاء سيتحولون إلى مواطنين بالمعنى الحقيقي المؤكد للكلمة.
وانطلاقاً من أن المواطنين يعبرون إذ ذاك أيضاً عن أنفسهم من خلال منظمات غير تابعة لسلطة الدولة، فإن النتيجة التي نخرج بها تعنى وجود "مجتمع مدنى".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".