التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيمانويل كانط |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | |
| ترتيب الشهرة: | 176,702 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أنطولوجيا الوجود لـ إيمانويل كانط والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
إيمانويل كانط (1724 - 1804), فيلسوف من القرن الثامن عشر ألماني من بروسيا ومدينة كونغسبرغ.
كان آخر فيلسوف مؤثر في أوروبا الحديثة في التسلسل الكلاسيكي لنظرية المعرفة خلال عصر التنوير الذي بدأ بالمفكرين جون لوك، جورج بركلي وديفيد هيوم.
خلق كانط منظورا واسعا جديدا في الفلسفة أثر في الفلسفة حتى القرن الواحد والعشرين.
نشر أعمالا هامة عن نظرية المعرفة كذلك أعمالا متعلقة بالدين والقانون والتاريخ.
واحد من أكثر أعماله شهرة هو نقد العقل المجرد، الذي هو بحث واستقصاء عن محدوديات وبنية العقل نفسه.
قام ـ الكتاب ـ بهجوم على الميتافيزيقا التقليدية ونظرية المعرفة وأجمل مساهمات كانط في هذه المساحات.
الأعمال الرئيسية الأخرى في نضجه أو شيخوخته هي نقد العقل العملي الذي ركز على الأخلاق، ونقد الحكم الذي استقصى الجمال والغائية.
متابعة الميتافيزيقا تشمل طرح أسئلة حول حقيقة الطبيعة المطلقة.
اقترح كانط أن بالإمكان إصلاح الميتافيزيقا عن طريق نظرية المعرفة.
اقترح أنه بفهم مصادر وحدود المعرفة الإنسانية يمكننا طرح أسئلة ميتافيزيقية مثمرة.
سأل إذا موضوع ممكن معرفته لخصائص معينة سابقة على الخبرة لذلك الموضوع.
انتهى إلى أن كل الموضوعات التي في متناول الذهن التفكير بها لا بد أن توافق أسلوبها في الفكر.
بناء عليه إذا الذهن يمكن أن يفكر فقط بشروط السببية ـ التي استنتج أنها ممكنة ـ فباستطاعتنا معرفة السابق على جعلها خبرة ذلك أن كل الموضوعات التي خبرناها يجب أن تكون إما سببا أو نتيجة.
بذلك يخرج من هذا بأن من الممكن أن تكون موضوعات تلك الطبيعة التي لا يمكن للذهن التفكير بها وهكذا مبدأ السببية ـ كمثال ـ لا يمكن تطبيقه بمعزل عن الخبرة: لذلك لا يمكننا معرفة ـ مثلا ـ إذا العالم موجود أزلا أو أن له سببا.
وهكذا فالأسئلة العظيمة للميتافيزيقا التأملية لا يمكن أن نجيب عليها بالذهن الإنساني لكن العلوم ترتكز بقوة على قوانين الذهن.
اعتقد كانت نفسه بخلق طريق وسط بين التجريبية والعقلانية.
اعتقد التجريبيون أن المعرفة تكتسب بالتجربة وحدها، لكن العقلانيين تمسكوا بأن هذه المعرفة مفتوحة للشك الديكارتي وأن العقل وحده يدلنا على المعرفة.
على أي حال اختلف كانت على أن استعمال العقل دون تطبيقه على التجربة يقود حتما إلى الوهم.
بينما التجربة ستكون ذاتية مجردة دون الوجود الأول المضمن تحت العقل المجرد.
طوال ستينات وسبعينات القرن الثامن عشر كان ينشر كتبا ومقالات في العلم والفلسفة والأخلاق والجمال والفلك والمنطق والميتافيزيقا.
كان محبوبا بين طلابه ليس فقط لأن محاضراته كانت حيوية لكن أيضا بسبب الملاحظات المرحة الكثير التي يقحمها.
أخيرا في 1770 كان أسس كرسي المنطق والميتافيزيقا براتب يمكن أن يعيش عليه.
بتنامي شهرته تلقى عروضا من جامعات أخرى بعضها وعدت بأربع أضعاف راتبه.
لكن في كل حالة كان رفضه قاطعا، كان لزاما عليه كما كان أن يبقى في مدينة ميلاده.
أي تغيير في محيطه المادي بما في ذلك ترتيب الأثاث يجعله غير مستقر.
الحكاية التالية فريدة، في الثمانينات (القرن الثامن عشر) طور عادة التحديق خارج النافذة في قبة كنيسة بعيدة حين يعمل أو يتأمل.
بعد عدة سنوات نمت أشجار في حديقة جاره وحجبت القبة، بدأ كانط في التململ والقلق ثم وجد أنه غير قادر على العمل.
حلت المشكلة حين قام الجار المعجب بالرجل المشهور ووافق بسهولة على تقليم الأشجار المخالفة.
أبلغ التأثيرات على تكوين فكر كانط كانت دينية وسياسية وعلمية.
تربى على التقاليد البتسية (من الورع) حركة بروتستنتية تؤكد التقوى البسيطة والقبول لحالة المرء في الحياة وعدم الاكتراث للطقوس والعقيدة.
سياسيا كان كانط رجلا من عصر التنوير تكلم لأجل حقوق الإنسان وأكد المساواة للرجل ودافع عن الحكومة الممثلة.
كان تأثر عميقا في هذه المسائل بالمفكر والمنظر السياسي السويسري-الفرنسي روسو الذي أثار تساؤلات عميقة عن الطبيعة الاجتماعية للأخلاق ومشكلة عاطفة الفرد.
في العلم درس أعمال إسحاق نيوتن التي جعلت أساسا لمحاضراته في الفيزياء والفلسفة الطبيعية.
في 1755 نشر نظرية التناوب/الدوامة الشهيرة التي تشرح أصل العالم من دوران/تناوب السديم.
اليوم هذه النظرية تعرف بفرضية كانط-لبلاس لأنه في 1796 الفلكي الفرنسي بيير-سيمون د.لبلاس نشر نموذجا مشابها مطورا أكثر.
وصف كتاب إيمانويل كانط؛ أنطولوجيا الوجود تأليف (إيمانويل كانط)
يعتبر هذا الكتاب محاولة لإثبات أن فلسفة "كانط ميتافيزيقية" أصيلة تبحث في نفس المباحث الميتافيزيقية التقليدية انطلاقاً من فهم كانط للميتافيزيقية بأنها العلم الذي يتجاوز كل موضوعات التجربة الممكنة ليعرف ما لا يمكن أن يعرفه من خلال الموضوع، ذلك العلم الذي يؤسس المعارف العقلية الأولية الخالصة، وإذا كانت فلسفة كانط قد خضعت لتأويلات عدة فاعتبرت في ألمانيا "نظرية في المعرفة" وأولتها مدرسة ماربورغ على أنها مثالية خالصة وقد اعتبرتها الوضعية المنطقية "فلسفة تحليلية" الكتاب سيحاول قراءة فلسفة كانت، على أنها معنية بالبحث في الوجود بما هو موجود والبحث في المبادئ والعلل الأولى وتأتي هذه المحاولة استكمالاً لقراءة هيدغر فلسفة كانط عى أنها فلسفة معنية بالبحث في الموجود والوجود
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".