التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صمويل بيكيت |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ترتيب الشهرة: | 295,388 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نهاية اللعبة لـ صمويل بيكيت والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
صامويل باركلى بيكيت (بالإنجليزية: Samuel Beckett ) كاتب إيرلندي, كاتب مسرحى، بالإضافة أنه كان ناقد أدبي و شاعر(ولد في فوكس روك, دبلن في 13 ابريل عام 1906 _ توفى في باريس في 22 ديسمبر 1989). كان من أحد الكتاب المشهورين في القرن العشرين. كما انه يعتبر من أهم الإحداثيين لأنه كان يسير على نهج وخطى جيمس جويس. كما أنه كان متأثرا بالكتاب العظماء الذين أتوا من بعده. بالإضافة إلى ذلك يعد بيكيت الكاتب الأهم في السلوك الأدبى لتيار مارتن اسلن الذي يطلق عليه "مسرح العبث". كتب أكثر أعماله باللغتين الفرنسيه والانجليزيه ثم ترجمها بنفسه إلى لغات أخرى. يعتبر من أهم أعماله الأكثر شيوعا وشهره فى انتظار غودو. من أهم ما يميز أعمال بيكيت أنها بسيطه وجوهريه. ووفقا لبعض تفسيراته، أنه كلما كان يكتب أعماله وفقا للإنسان المعاصر كان بالفعل يميل إلى التشاؤم. قد شرح بيكيت هذا التشاؤم بأسلوب "الفكاهة السوداء " في تلك الأعمال التي أتى بها في صورة الإيجاز والاختصار. حصل بيكيت على جائزة نوبل في الأدب عام 1969 تكريما له على أعماله التي كونها بشكل جديد في أنواع الروايات في الأدب المسرحى، كما أنه نسق عرض أعماله بناءً على "فقر الإنسان المعاصر". بالإضافة إلى انه تم اختياره رئيسا لجمعيه صاوى في ايوسدانا في ايرلندا عام 1984.
حياته
يرجع بيكيت لأصول فرنسية من المذهب الكالفينى أى هاجينوت ويرى البعض أنه هو وعائلته هاجروا سويا من فرنسا إلى ايرلندا,وذلك بعد إلغاء "مرسوم نانتيس" في عام 1685. لكن يعتقد عدم صحة هذا القول. والده كان يعمل مهندس معمارى أما والدته فكانت تعمل في مجال التمريض وكانت لها معتقدات دينيه عميقه تابعه لأفكار "كويكر". أما عن عائلته فكانت تتسم بالطابع الدينى حيث أنها كانت عضوا في "الكنيسة الإنجليكانيه"بايرلندا. كانت تسكن بيتا كبيرا يوجد في "كولدرينجه" الموجود في ضواحى فوكس روك في دبلن, أشرف على بنائه "ويليام" والد صمويل، ويوجد بالحديقة التي بمنزله ملعبا للعبة التنس، من خلال شعر بيكيت يتضح لنا حياته، مكان معيشته، فهو يعيش ببيت به حديقة إلى جانب المساحات الخضراء المخصصه للمسابقات الرياضيه التي كانت بجانب القرى التي كان يتنزه بها مع والده، كما اتضح من شعره أن بيته كان في بداية الشارع الذي كان ينتهى بمحطة فوكس روك ومحطة القطار. ولد بيكيت في 13 ابريل 1906. إلا أنه تم تسجيل ولادته بتاريخ 13 مايو. صادف تاريخ ولادته (الجمعة العظيمة) التي تسبق أحد القيامة. كان صامويل على العكس من أخيه فرنك فقد كان أخوه قويا ولينا أما هو فقد كان ضعيفا، عنيد وصعب الإرضاء. تلقى بيكيت تعليمه الأول في فن الموسيقى وهو في الخامسه من عمره. عندما ذهب إلى روضة الأطفال (الحضانة). بعد ذلك انتقل منها إلى مدرسة "ايرلسفورد" التي في ضواحى هارفورد التي في وسط المدينة. ثم انتقل إلى مدرسة "بورترا رويل" الموجوده في( فيرمانغ، انيسكلين) والتي كان يدرس بها ايضا اوسكار ويلد. بيكيت الذي كان بطبيعته رياضيا كان ناجحا في الكريكت كونه اعسر. بعد ذلك، أخذ في فريق جامعة دبلن و لعب في المباراة الثانية التي كانت مقابل نادى الكريكت بمدينة نورث هامبتون. بالإضافة إلى ذلك، يعد بيكيت الشخص الوحيد الحاصل على جائزة نوبل الذي يحتل مكانا عظيما في "ويسدين للاعبى الكريكت" الذي يعتبر كتابا مقدسا في لعبة الكريكت ويذكر فيه انجازات لعبة الكريكت.
أول كتاباته
تلقى تعليمه في اللغات الفرنسيه، الإنجليزيه والإيطاليه في جامعة ترينتى التي في دبلن. من أهم المعلمين البارزين في عصره الباحث بيركلى والدكتور آرثر أستون لوس . بعد أن حصل بيكيت على الليسانس في الخطوط الجويه البريطانيه أتم تعليمه في جامعة كامبل الموجوده في بلفاست. قد بدأ العمل في مدرسة المعلمين العليا في باريس. قد تعرف على الكاتب المشهور الإيرلندى جيمس جويس من خلال صديقه المقرب الشاعر توماس ماكريفى. كان هذا التعارف له تأثير خاصا على الشاب بيكيت. حيث أصبح مساعد لجويس في أعمال كثيره وهامه للغايه. وقد أجرى مباحثات عديده لإتمام كتاب جويس الذي سيتم نشره بإسم "فينجانس ويك". قد نشرت مختارات نقديه لبيكت بإسم "دانتي برونو. فيكو .. جويس" العمل الأول الذي طبع له. دافع بيكيت في هذه المقالة عن الإدعاءات الموجهه لجويس بأن مقالاته غير أخلاقيه، غامضه ومعتمه. كما ظهر في كتاب المسمى "التقدم في العمل" (أور إكساجمينايشن راوند هيز فاكتيفيكايشن فور إنكامينايشن وورك إن بروجريس) مجموعة من الآراء متعلقه بجويس ومن أحد المشاركين به ييوجين جولاس، روبرت مكالمون ويليام كارلوس وليامز. كما وجدت علاقات اجتماعيه وأسريه بين بيكيت وجويس والتي لم تستمر نتيجه لمشاعر بيكيت تجاه "لوسيا" ابنه جويس. في أثناء هذه الفترة القصيره نشر لبيكيت أول مقاله قصيره له "الافتراض" في مجلة أدبيه "المحطة" التي أنشأها "جولاس". حصل بيكيت على جائزه أدبيه صغيره تكريما له على شعره المطلق عليه "وروسكوب" والذي كان قد كتبه على عجله في السنه التاليه. في الوقت الذي قرر بيكيت ان يتقدم لنيل هذه الجائزة قد كتب شعر بإلهام من السيرة الذاتيه بشأن رينيه ديكارت والتي كان يقرؤها حينئذ.
عاد بيكيت إلى جامعة ترينتى محاضرا في عام 1930. ثم ترك الجامعة في نهاية الفترة الدراسية الرابعة في ديسمبر 1931. كان بيكيت شخصيه انطوائيه الأمر الذي لا يناسب مهنة التدريس المهنة التي تحتاج إلى مخالطة الناس ومواجهتهم. فخلقت عنده اضطرابات سلوكيه وانحرافات مذاجيه الأمر الذي تزايد نتيجة شكوى الطلاب من مواقفه الإجباريه لهم وقلة مادته العلميه المقدمة لهم بالإضافة إلى، كثرة انذار المديرين له. اسفر كل ذلك عن تأليفه مسرحية في جمعية اللغات الحديثة بدبلن. كما اعد مقاله مجمعه في شأن الكاتب "جان دو شاس" الذي من مدينة تولوز مؤسس تيار "المتراكز" الذي اختلقه لإدعاء العلم الموجود آنذاك وأصبح ناتج خيالى للجميع. في عام 1931 أنهى بيكيت وظيفته في تخصصه الأكاديمى مغادرا جامعة ترينتى. إثرى ذكرى هذا الموقف الذي كان بحياته، كتب شعر المسمى "جنوم" مستلهما من روايةسنوات تعلم فلهلم مايستر للكاتب يوهان فولفغانغ فون غوته . تم نشر شعره في "مجلة دبلن" في نهاية عام 1934.
بعد مغادرته لجامعة ترينتى بدأ حياته السياحيه بالرحلات في اوربا. ظل في لندن لفترة ما نشر خلالها مقالات نقدية بإسم بروست الخاصة بالكاتب الفرنسى مارسيل بروست. بعد عامين في لندن خضع للعلاج الذي استمر عامين تحت اشراف الدكتور "ويلفريد بيون" في تافيستوك كلينيك لتاثره بوفاة والده. أعطى بيون الفرصة لبيكيت لدخول المحاضرة الثالثه للطبيب النفسى كارل يونغ. والتي كانت بشأن "لم نولد كما ننبغى أبدا" والتي تذكرها بيكيت حتى بعد مرور أعوام من عمره. قد ورد في أعمال بيكيت تأثره بوجهات النظر التي كانت هناك واعماله التي تشهد على ذلك واط و فى انتظار غودو. كانت "أحلام المرأة العاديه" هي أول روايات بيكيت والتي كانت في عام 1932. إلا أنه تنازل عن نشر الكتاب بسبب النقد السلبى من الناشرين له وظل كذلك لم ينشر حتى عام 1933. وبالرغم من عدم نشره لهذه الرواية إلا أنها كانت مرجعا هاما لبيكيت في كثير من الأشعار ولمجموع قصص سماها "علاقات بلا عشق" والتي تعتبر أول كتاب تم نشره لبيكيت في عام 1933. لقد نشر بيكيت بعض من مقالاته وأبحاثه في هذه الفترة. من هذه المقالات "الشعر المعاصر في ايرلندا" (الأديب, اغسطس 1934) "الفلسفة الإنسانية" والتي دقق فيه شعر صاحبه "توماس ماكجريفى" (مجلة دبلن, يوليو_ سبتمبر). وجد بيكيت بعد فحصه لأعمال ماكجريفى، بريان كوفى، دينيس دفلين وبلانيد سالكيد أنهم لم يصلو إلى النجاح الكافى وعلى الرغم من ذلك دافع عنهم لأنهم كانوا معاصرين وتفوقوا أكثر من عمل عصر النهضة الأدبيه الإيرلنديه ولدعمه لهذا الرأى رشح عزرا باوند, ت. س. إليوت و الرمزيين الفرنسيين لمهمة زعامة وريادة الشعر. وعرف أنه وضع حجر الأساس في الشاعرية للشعراء الذين عاشوا في ايرلندا وفي نفس الزمان وضع القواعد الأساسيه للفنون البصريه. في عام 1935 اشتغل بيكيت بروايته ميرفي وهي نفس السنه التي نشر فيها كتابه في الشعر "عظام ايكو ورواسب أخرى". في شهر مايو من نفس العام أرسل إلى ماكجريفى ليخبره أنه ذاهب إلى موسكوفو للعمل في مجال السينما وكذلك لرغبته في العمل مع سيرجي آيزنشتاين في معهد غيراسيموف للسينما. كان بيكيت قد كتب رساله إلى سيرجي آيزنشتاين و فسيفولود بودفكين طلب فيها منهما العمل معهما وذلك في منتصف عام 1936. وهذه المبادرة للعمل معهما كانت غير جدوى لعدة أسباب منهما عدم وصول الرسالة إليهما، كذلك مرض آيزنشتاين وإصابته بالجدرى وعدم وضوح كتابة السيناريو "بيزهين ميدو" الذي كان مشروع فيلم والذي تم تأجيله. في عام 1936 انتهى بيكيت من كتابه روايه ميرفي. قام بعدها برحلة إلى ألمانيا سجل خلالها معلومات كثيرة للغايه فيها آثار الحضارة العريقه التي رآها هناك، كما أنه سجل ملاحظاته على استيائه ضد حركة "الاشتراكية الوطنية" والتي بدأت بمحاصرة الدولة ككل. وبعد فترة قصيرة عاد إلى ايرلندا واهتم بنشر رواية ميرفي وذلك في عام 1937. قام بنفسه بترجمة ميرفي إلى اللغة الفرنسيه في السنة التاليه. استهوى بيكيت الحياة في باريس, ذلك نتيجة للخلاف الذي كان بينه وبين والدته. استقر بيكيت في باريس خلال فترة الحرب العالمية الثانية ومما دعم حب استقراره في باريس هو أن فرنسا رجحت ايرلندا في المصالحة. لقد قضى بيكيت علاقه قصيرة مع "بيغي غوغنهايم" في ديسمبر عام 1937. في يناير عام 1938 في باريس بينما كان يحاول ترجمة رواية "الإصرار على بيع النساء"bir kadın satıcısının ısrarlarını geri çevirmeye التي نالت لقب "التدبرى" كلقب تهكمى ساخر. تعرض بيكيت للطعن في صدره إلا أنه تعافى شيئا فشيئا فعاد إلى الحياة بعد أن أشرف على الموت. كان جيمس جويس قد اعد غرفة في المستشفى لبيكيت أثناء جرحه. اهتمت الكاتبة "سوزان ديشافوكس دومسنيل" بخبر حادث بيكيت بسماعها عنه من الرأى العام والتي كانت على معرفه بعيده من بيكيت من خلال مجيئه إلى باريس. ثم بدأت بينهما علاقة استمرت طوال الحياة. أثناء الاستجواب الأول لبيكيت سئل عن سبب طعنه ومهاجمته فكان الجواب ("لا أعلم سيدى أنا آسف").
انضم بيكيت إلى المقاومة الفرنسية في أواخر الاحتلال الألمانى الذي كان في عام 1940. عمل جاسوس على مدار سنتين وتخلص من المداهمات العديده من قبل جستابو. في اغسطس عام 1942 هرب إلى الجنوب بصحبة زوجته سوزان بسبب اخبار وحدة المخابرات عنه. واختبأ في قريه روسيون, فوكلوز (إقليم فرنسي) التي بمناطق إقليم ألب كوت دازور. من هناك استمر في مساعدة المقاومة الفرنسية حيث كان يخبئ المعدات الحربية في حديقة كانت خلف المنزل. على مدار العامين اللذين عاشهما في روسيون قامت عصابة مقويس بعمليات تخريب ضد الجيش الألمانى في منطقة جبال فوكلوز.
لقد كافئته الحكومة الفرنسيه بإعطائه مجموعة من النياشين منهما، صليب الحرب (Croix de Guerre) و وسام المقاومة (Médaille de la Résistance) بسبب مجهوداته العظيمه ضد الاحتلال الألمانى. كما أطلق على أعماله في هذه المرحلة "أعمال الكشافة". ألف رواية واط خلال الفترة الزمنيه التي قضاها في روسيون وقد سماها بهذا الاسم بسبب"عزلته عن الناس وانقطاعه عنهم".( بدأ كتابة هذه الرواية في عام 1941 وانتهى منها في عام 1945, إلا انها لم تنشر حتى عام 1953.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولد صامويل باركلي بيكيت في 13 أبريل 1906 بدبلن في أيرلندا. في عام 1923 التحق بيكيت بكلية ترينيتي بدبلن وتخصص في الآداب الفرنسية والإيطالية وحصل على الليسانس فيها عام 1927.
في عام 1928 توجه بيكيت إلى باريس وعمل أستاذاً للغة الإنجليزية بإحدى المدارس هناك، وفي هذه الأثناء تعرّف إلى جيمس جويس (1882 - 1941). في عام 1935 كتب روايته الأولى (مورفي). في عام 1947 كتب بيكيت مسرحيته (في انتظار جودو).
عام 1969 حصل بيكيت على جائزة نوبل للأدب، ولما سمعت زوجته بالخير قالت: إنها كارثة، واختفى بيكيت تماماً ولم يذهب لحفل تسليم الجائزة. في 22 ديسمبر 1989 مات بيكيت بعد تعرضه لأزمة في جهاز التنفسي.
نهاية اللعبة هي المسرحية الثانية التي كتبها صموئيل بيكيت بعد «في انتظار جودو) ويعتقد النقاد أن هذه المسرحية أكثر بلورة وقوة، وكثافة، وتقنية، (أي درامية) من مسرحيته الأولى.
وإذا كان بيكيت في هذه المسرحية الأولى في انتظار جودو » جرّب في الكتابة المسرحية أشياء من الرواية والشعر، فإنه في مسرحيته الثانية امتلك وبسرعة مذهلة الأدوات والتقنيات المسرحية التي تجسّدت خصوصاً في اللغة، وفي تحريك الشخصيات، والحوار والحركات.
بعضهم يعتبر أن «نهاية اللعبة هي الثانية في ثلاثية تبدأ ب في انتظار جودو» وتنتهي ب «الشريط الأخيرة، ولكن هذا الاعتبار يفترض أن بيكيت أحدث تحولاً أو تغييراً في مساره المسرحي، لتشكّل هذه الأعمال الثلاثة بنية تختلف عنّا أعقبها من مسرحيات: «آه من الأيام الجميلة»، «فصل بلا كلام»، كلات وموسيقى»، «كل الذين يسقطون»، «كوميديا»، واقل ياجو». ..
وإذا تفحّصنا مجمل هذه الأعمال، ومجمل أعمال بيكيت يمكننا القول كأنها عمل واحد، بلغة واحدة تقريبا، وبمناخات واحدة، وبشخصيات تخرج من بعضها وتتشابه حتى التطابق أحياناً، بيكيت في أصحاب العمل الواحد تماماً كوشكو في المسرح وبودلير ومالرميه وشان جون برسي وربنه اشار في الشعر، وجاكومبتي ودالي في الفن التشكيلي .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
بقلم رشيد أمديون
█ «نهاية اللعبة» للكاتب الإيرلندي صمويل بيكيت، وتعد ثاني مسرحة بعد مسرحيته «في انتظار غودو».
«نهاية اللعبة» مسرحية من فصل واحد، بأربع شخصيات عائلية:
الجدان ( ناج ونيل ) عجوزان كسيحان يوجدان في حاوية القمامة.
الابن ( هام) وهو أعمى وكسيح قابع على كرسي متحرك وسط الغرفة.
ابنه (أو الخادم كلوف) وهو القادر على الحركة غير أنه لا يستطيع الجلوس وفي رجله عرج.
المكان مغلق بنافذتين عاليتين لا يستطيع التسلق إليهما إلا كلوف عن طريق سلم.
هذه المسرحية التي تصور للقارئ (أو المشاهد) أربع عاهات تعيش مع بعضها فتبدو كائنات متناقضة متأرجحة بين أمزجتها، تكرر الكلام، كأنها تصبح أقنعة لتأدية لعبة ما فيما هي تدرك أنها تلعب، فتمزج مأساتها وعذابها باللعب (وهذا العذاب يستشعره القارئ من خلال الحوار) كما تسترجع ذكرياتها وبعض الحنين لطفولتها وشبابها مع التوق إلى العالم الخارجي.. يؤطر هذا مكان مكرر وزمن ميت جامد يحوم في نسق عبثي يحكمه اللانسجام واللامنطق، فينتظر القارئ أن يحدث شيء ما أو ينبثق حدث ما، إلا أن شيئا لا يحدث (في المسرحية) ماعدا إذا اعتبرنا الموت هو الحدث البارز في المسرحية، كون الموت هو الحكاية هنا، وبالتالي هو نهاية الحياة/اللعبة، الموت الشيء الذي تنتظره الشخصيات لأنه هو ما سينهي اللعبة، بحيث (حسب فلسفة العبث) أن كل الأفعال والأنشطة التي يقوم بها الإنسان، وكل الخبرات التي يكتسبها، مهما بالغ في فلسفة قيمتها ونفعها، ما هي في حقيقة الأمر سوى "ألعاب" تسلية لا طائل من ورائها، ولا تغير من شيء، وفائدتها الوحيدة هي قطع الوقت، وقتل الملل، في انتظار خلاص لا يجيء:
«هام: المنزل كله يفوح برائحة الجثة.
كلوف: كل العالم
هام: (بعضب) فليذهب العالم إلى الجحيم
الموت هو الحدث ( اصطلاحاً ) وهو اللا- حدث.
هام: ماذا يحدث ماذا يحدث؟
كلوف: شيء يتبع مجراه».
█ مسرح العبث يقوم على تصوير مجتمع يفقد النظام وتغلب عليه حالة من التفكك وفقدان القيم، فيما يشبه تجسيدا لصورة للعالم الذي أصابه الجنون ويفقد فيه الانسان انسجامه مع الكون وبالتالي تسيطر عليه حالة القلق والحيرة والنفاق والتهكم والتمرد ورؤية سوداوية للحياة وأن لا معنى ولا جدوى من الوجود. وقد ظهر هذا الاتجاه في فترة ما بعد الحربين العالميتين، حيث عرف تطورا نتيجة انكسار خطاب التغيير والتقدم وتراجعه، فكان شكلا من التمرد على ما هو تقليدي، من الخطابات والأساليب الأدبية والفنية والنظريات العلمية والفلسفية، رغبة في إيجاد أساليب أخرى ورؤى تعبر عن روح العصر وتتفرد بتجربته الخاصة... وكان من بين رواد هذا التيار: صمويل بيكيت، وجان جنيه، وألبيركامو، وغيرهم من كتاب الأدب العبثي...
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".