التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عتيق رحيمي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ترتيب الشهرة: | 518,555 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رواية ألف منزل للحلم والرعب لـ عتيق رحيمي والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
عتيق رحيمي (بالفرنسية: Atiq Rahimi ) (ولد 1962م، كابل) هو كاتب أفغاني، يكتب باللغتين الفارسية والفرنسية كما هو مخرج أفلام، من أسرة ليبرالية، وبعد الاجتياح السوفييتي لأفغانستان، وانهيار النظام السياسي غادر إلى فرنسا، حيث أتم دراسته وحصل على الدكتوراه في الاتصالات البصرية، وفي عام 2008 حاز على جائزة غنكور، الجائزة الفرنسية الأدبية الأبرز، عن روايته "حجر الصبر".وجائزة الادب الفارسي في إيران في 2010 عن روايته الأرض والرماد.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"لا أتوقف. أركض مثل قشّة في مهب الريح. أكبر مع كل خطوة: أكبر على مرمى البصر. يتخطى طولي قمة الشجر. يصغر طول الجندي: يصغر على مرمى البصر"، تمتد هذه اللغة المميزة بإيجازها ووقعها المؤثر الحاد، على مساحة هذه الرواية التي تفيض شاعرية وانفعالاً، لتعبّر عن حرقة زمان ومكان مميزان في تركيبتهما وموقعهما. إنها معاناة "أفغانستانية" يعبّر عنها ابنها الكاتب ذو الموهبة الخاصة والمميزة. فالتعبير الصادق عن المعاش والحقيقي في فرحه أو مأساويته، لا يمكنه إلا الظهور بشفافية حارة تجبر متلّقيها على التواصل معه، لأنها تخترق كل القواعد الباردة والمركّبة والمفروضة، وكل الحواجز التي تعيق دخولها مباشرة إلى الحس فالقلب والعقل. الكاتب الأفغاني الذي غادر بسبب الحرب إلى باكستان ومنها إلى فرنسا حيث طلب اللجوء السياسي ودرس الفن السابع فيها، عاد إلى الكتابة ونال الجائزة الأدبية غونكور للعام 2008 عن كتابه الأدبي الأخير.
"إلى أمي/إلى أحلامها المتلاشية"، بهذا التعبير اللافت أهدى الكاتب روايته هذه التي خرجت مغمّسة بالخيال والأسطورة والخرافة والرمز والتي تنطلق جميعها من حقيقة واقع مأساوي يصعب تقّبله، تعبّرعن متاهات وضع مجبول بالرعب يحاصر الأشخاص ولا يجدون سبلاً للتعايش معه إلا بتعاطيهم الكحول إلى حد السكر وفقدان الإدراك، وإما بالجنون أو بالموت المباشر أو بالحب. في هذه المتاهات التي يسودها الظلام والخوف يتطابق المأزق مع المنفذ، ويصبح لأدنى تفصيل من تفاصيل الحياة الطبيعية قيمة إستثنائية مختلفة، وتتخذ مساحة نقطة الضوء بعداً أوسع وأشمل بكثير من حجمها الحقيقي. بجمل قصيرة تحمل قوة في التعبير الكتابي، وبصور شاعرية، وبفراغات مقصودة مليئة بالمعاني، خطّ الكاتب الأفغاني هذه الرواية النابعة من منطقة طال أمد تكبيلها وعدم استقرارها، يتحكم بها مصدران للرعب "الإيديولوجية السائدة والدين".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".