التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | داريوش شايغان |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ترتيب الشهرة: | 166,890 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أوهام الهوية لـ داريوش شايغان والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
داريوش شايغان (2 فبراير 1935 -22 مارس 2018 ) مفكر إيراني معاصر بارز ومنظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة . اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية وعلاقتها بالحضارة الحديثة وطريقة تمثلها للحداثة الذذهنية وقيمها و الاختلافات الكبيرة في بنية هذه الحضارات لدرجة التناقض، هو أول من استخدم مصطلح حوار الحضارات و ذلك في مؤتمر عقد في طعران 1977 حظي بمتابعة وثناء دولي كبيرين.
لمع نجم داريوش شايغان في المنطقة العربية بعد أن تمت ترجمة أعماله للعربية، وكانت أفكاره قد ظهرت قبل ذلك في كتابات عدد من المنظرين العرب مثل محمد أركون و جورج طرابيشي ، و أثارت الآراء التي طرحها في أشهر كتبه ما الثورة الدينة : الحضارت التقليدية في مواجهة الحداثة نقاشات عديدة بين المثقفين العرب
حصل على عدد من الجوائز أهمها جائزة الحوار العالمي عام 2009 ، كما فاز بجائزة اتحاد الكتاب الفرنسيين عن روايته أرض المعراج في 26 ديسمبر 2004 .
حياته وتعليمه
ولد داريوش شايغان في طهران عام 1935 كانت والدته جورجية تنحدر من عائلة فرّت هربا من الثورة الروسية العام 1917، اما أبوه فكان مسلما ينحدر من الاقلية الاذرية في إيران، بيت الطفولة لعائلة شايغان كان الساكنون فيه يتحدثون باللغات الروسية والفارسية والتركية والعربية وكان مدرسه للموسيقى أرمنياً وطبيب العائلة زارادشتي والسائق مسيحي آشوري، وهكذا فان كل مكونات الفسيسفاء الإيرانية الاثنية والدينية والقومية، كانت الجزء الحيوي من حياته اليومية، في طفولته دخل داريوش مدرسة تبشيرية فرنسية، بعد إنهائه دراسته الإعدادية في عام 1954، أُرسِل شايغان إلى سويسرا ليدرس الطب. لكنّه كان مُهتماً بالأدب والفلسفة واختار ما يجمع بين الإثنين: العلوم السياسية. فبعد اجتيازه امتحاناته، ذهب إلى كولين، حيث تلقّى محاضراتٍ ألقاها الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر. وأصبح بعدها طالباً عند مؤسس علم النفس النمائي الفرنسي الشهير جان بياجيت.
عودةً إلى إيران في عام 1960، قرر أن يُصبح مُتخصّصاً باللغة والثقافة الهندية وبدأ يدرس السانسكريتية. وبعد عامين ونصف، بدأ يُدرّس السانسكريتية والأسطورة الهندية في جامعة طهران. وفي الأعوام اللاحقة وصولاً إلى عام 1976، عندما أسس المركز الإيراني لدراسة الحضارات بعد قرارٍ ملكيٍ أصدرته فرح ديبا، ركّز عمله على الفلسفة المقارنة.
وبإشرافٍ من مؤرخ الأديان الفرنسي الشهير هنري كوربين، كتب المخطوطة التي أصبحت فيما بعد أطروحته لنيل الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس عن بحثه بعنوان الهندوسية والتصوف عام 1986.شغل بعدها منصب أستاذ كرسي الفلسفة المقارن بجامعة طهران، تم تعيين سنة 1977 مديراً للمركز الإيراني لدراسة الحضارات بمرسوم ملكي وحتى 1979 عندما اندلعت ثورة الخميني الإسلامية وتم إغلاق المركز لأمه كما قال شايغان : " لأنهم اعتبروه مِن "الكماليات التي لا فائدة منها". وقبل هذا، فقد واجه رغباته الذاتية، التي زرعتها عائلته فيه، بأن ينسلخ عن جميع التقاليد. أصبح مسلماً ممارساً للعبادات، وانضمّ لجماعةٍ صوفيةٍ، وتعلّم العربية، ومارس التقشّف – فترةٌ مِن حياته دامت سبع أعوام، انصرف بعدها إلى دراسة الظواهر والفكر النقدي والتفكيكية.
أهم أفكاره
انطلاقاً من دراسته للحضارات الشرقية على يد المستشرق الفرنسي الشهير هنري كوربان و تدريسه لها في جامعة طهران ثم السوربون ومركز الدراسات الإسماعيلة توصل شايغان للفكرة الرئيسية في معظم كتبه ومقالاته و هي أن هناك تعارض كلي بين بنية الحضارة الكونية الحديثة مع بنى الحضارات التقليدية، وأن هذه الحضارات لم تشارك التاريخ أعياده بمعنى انها لم تشهد المخاض العسير لتشكل العقلانية المعاصرة عبر الصدمات الثلاثة : الصدمة البيولوجية والصدمة الكوسمولوجية والصدمة السايكلوجية، ولم تعرف هذه الحضارات هذا الفصل بين الفكر والإيمان و ليس لديها فلسفة للتاريخ بل ليس للتاريخ عندها معنى على الإطلاق حيث أن التاريخ بالنسبة لها هو كما يسميه شايغان ( تاريخ النجاة الآخروي ) مثلاً يقول شايغان : أن التاريخ بالنسبة للمسلمين الشيعة هو دورتان الدورة الأولى هي دورة النبوة وتجلي الحقيقة المحمدية في التاريخ ابتداءً من آدم وحتى التجلي الكامل عند محمد ثم تبدأ بعدها دورة الولاية ابتداءً من علي بن أبي طالب وتنتهي بعودة الإمام المنتظر وينتهي التاريخ عندها. عكس الحضارة الحديثة التي أصبح التاريخ بالنسبة لها هو تدرج وتغيرات مستمرة تحكمها عوامل يمكن معرفتها عبر فلسفات التاريخ المختلفة .
لم تعرف المجتمعات التقليدية التغييرات الكبرى التي أحدثها العلم في العقل الحديث، من نزع السحر عن العالم ، و ريضنة الطبيعة وتفكيك التصور الأسطوري للطبيعة وتغير نظرة الإنسان لنفسه ولمكانه في العالم ومكان الأرض من العالم . بينما لا يزال العالم ساحراً والإنسان له موقع المركز منه في الوعي التقليدي لمن يسميهم شايغان رعايا الحضارات التقليدية و بالتالي لا تعرف هذه المجتمعات الآثار الاجتماهية لهذا التحول من رواج ثقافة التصنيع وبروز الصبغة الفردانية والتفتيت الاجتماعي حيث لم يظهر بعد الفرد كأساس للمجتمع الذي تحكمه الكتل الطبري مثل القبائل والطوائف .
يقول شايغان أن الحضارات التقليدية عندما اصطدمت في المرحلة الإستعمارية لأول مرة بفكر الحداثة و الحضارة الكونية الجديدة، حاولت مقاومتها لكن ونسبة لأنها تتأثر بالحضارة الحديثة حتى وهي تحاول مقاومتها مثلاً يقول في كتاب ما الثورة الدينية : ان حركات الإسلام السياسي الحديثة التي تتحدث عن صلاحية الدين لكل الأزمنة وعدم تعارضه مع العلم أو القيم الحديثة مثل الديمقراطية و حقوق الإنسان ، هي في الحقيقة تعلمن الدين وتفرغه من محتواه الروحي التقليدي ؛ بمعنى انه عندما نقول أن الدين لا يتعارض مع العلم أو مع الديمقراطية فهذا معناه ان الدين أصبح يستمد مشروعيته من هذا الانسجام مع الحضارة الكونية وليس من الإيمان بصدقه بالغيب، كما ظل على الدوام في تاريخ هذه المجتمعات قبل الصدمة مع الحضارة الحديثة .هذه العملية يسميها شايغان العلمنة اللاواعية والتغرب اللاواعي .
يقول شايغان في كتاب ما الثورة الدينية وبعد أن يستعرض هذه البني التي يقول أنها مشتركة في الحضارات التقليدية ويقصد بها : الإسلامية، الصينية، الهندية ان هذه البنى قد انهارت بسبب الحداثة، ويقصد بهذه البنى الرؤى الإسلامية خاصة الصوفية والهندية و الصينية للعالم والإنسان و دورات الوجود، ودورة حياة الإنسان ..الخ، ونتج عن هذا الانهيار بحسب شايغان حالة من التخبط لرعايا الحضارات التقليدية في تعاملهم مع الأفكار الحديثة التي لم يشاركوا في انتاج أسسها النظرية .
يخصص داريوش شايغان في كتابه أوهام الهوية وما الثورة الدينية : الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة فصول عديدة لمناقشة الماركسية كما تعرفت عليها المجتمعات التقليدية، فبعد أن يستعرض الأصول النظرية للماركسية في الفكر الغربي يصل لخلاصة مفادها أن الماركسية حلقة أخيرة في سلسلة مترابطة لم تتعرف المجتمعات التقليدية إلا على الحلقة الأخيرة من هذه السلسة يقول في صفحة 254 من ما الثورة الدينية :
فليست أطروحات ماركس النظرية هي التي راجت في حضاراتنا، لكن ما راج هو ماركسية دوغمائية مبتذلة، حرفتها مصفاة اللينينة . إنها في أحسن الأحوال ماركسية البيان الشيوعي ذي النغمة النبوية : (( إن تاريخ كل المجتمعات إلى يومنا هذا هو تاريخ صراع الطبقات )) . إنه شعار عقائدي يفتن ويغوي و يفسر بطريقة سحرية كل ما حدث ويحدث، وينتج عن ذلك فوراً آيدولوجيا تدنس البرجوازي وتقدس البروليتاري، مع أنهما لا يوجدان في هذه المجتمعات التقليدية إلا في صورة غائمة . و من ثم تبرز الرؤية المانوية للعالم، إذ تتحول الرأسمالية - أي الغرب بأسره - إلى قدر غاشم، ويصبح الإستغلال نظير الخطيئة الأصلية، والبرجوازي رمز للقوى الشريرة، والبروليتاري ملاكاً محرراً، والثورة بعثاً، والمجتمع اللاطبقي الجنة المفقودة وقد استعيدت.
يرى شايغان انه لا توجد اليوم إلا حضارة واحدة كونية واحدة هي الحضارة الغربية وقيمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن المجتمعات التقليدية لا تستطيع مقاومة هذه الحضارة و خلق نموذج حضاري جديد وكل مقاومة أو فكر مقاوم لهذه الحضارة الغربية لا ينتج عنه إلا مزيداً من التغرب اللاواعي . و أن قيم الحضارات التقليدية قد انتهى زمنها كأرضية سياسية أو اقتصادية ولكن بقي فقط دورها الروحي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتناول الكتاب موضوع التحدي المتعاصر الذي أحدث التحولات الفكرية والفنية في آسيا والذي نتج عنه فقدان الهوية، ذاك الفقدان الذي هدد الحضارات التقليدية وكان من تداعي ذلك، حياة متفاوتة هي أقرب للشيزوفرينيا. يتحدث المؤلف عن هذا التحدي كقوة تواجه المنطقة الآسيوية، حيث أنه يمثل حافزاً يدعو إلى خوض معركة الصراع في سبيل إعادة التوازن المختل. وذلك من خلال جهود مضنية كفيلة بالسيطرة عليه. ويرى المؤلف أنه لا يمكن بذل هذه الجهود إلا مع توفر مستوى من الوعي قادر على تحليل الوضع وعلى معرفة القوى المتنازعة والوسائل الضرورية لتجاوز المرحلة الصناعية. ويقدم المؤلف رصداً لهذه الرؤية من خلال تحليلٍ للواقع المعرفي الفلسفي الذي يتمازج مع المفاهيم والمعارف الأصيلة في هذه المنطقة سلباً وإيجاباً. وذلك في محاولة للوصول إلى مرحلة وعي تواجه هذا التحدي المطروح في تلك الآونة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".