التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | تشارلس داروين |
| قسم: | علوم القرآن الكريم والسنة النبوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ترتيب الشهرة: | 119,857 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عندما لا يتقبل أى إنسان نظرية التطور الأحيائى، فإن ذلك يكون بدافع الغرور وجنون العظمة، ولكى يؤكد لذاته صحة ما يذهب إليه تفكيره، من تجاهل رؤية وفهم ما يدور حوله، فإنه يلتمس المعونة مما تجمع لديه، فى غضون القرون القليلة السابقة، من تراث ومعتقدات وأساطير، ويقنع نفسه بصوابها بالرغم من غموضها، ويشيح بنظره عن الحقائق بالرغم من وضوحها..
والصنف الإنسانى فى مرتبته الحالية، فى التكوين التعضوى الأرضى، بمثابة الزهيرات الرائعة التلوين، المنتثرة على الغصينات الطرفية، الكاسية بشجرة باسقة، فى موسم الربيع. فبالرغم من جمالها وكثرتها، التى تغطى على كل ما تحمله الشجرة، ابتداء من جذورها، إلى جذعها، وفروعها، وأوراقها، فإنها ترى نفسها، على أساس أنها الجزء الرئيسى، وربما الوحيد، الذى يستحق الذكر فى الشجرة. وترى باقى الأجزاء، على أساس أنها أقل مرتبة منها بكثير، وأن كل ما يدور من عمليات حيوية فى الشجرة، هو من أجلها، على أساس أنها أشياء غريبة ومتدنية، ولا تعترف بأن من شأن الأخيرة أن تتفتح، إلى زهيرات يافعة مماثلة لها، وتنظر إلى الأشواك المحيطة بها، باستنكار ولا تقر بجدواها فى توفير الحماية لها ولغيرها، بل وتنظر إلى الفروع والأغصان، التى تقوم بحملها بازدراء، ولا تستوعب أنها قد انبثقت عنها، وأنها التى توفر لها سبل الإعاشة. وهذا هو الحال بالضبط مع الكائن الإنسانى، الذى يظن أن الأرض وما عليها مخلوقة من أجله، وبما أنها هى المستقر له، فإنها مركز الكون، وغاب عن ذهنه أنه بمثابة تزهير ربيعى عابر، وأن أقدم تاريخ له على سطح الأرض، لا يتعدى ربع مليون سنة، بينما يمتد عمر الكائنات الحية المتعضية، إلى ما يقارب أربعة بلايين، وعمر الأرض نفسها يتعدى خمسة بلايينن والكون ما يربو على خمسة عشر بليوناً.
وما قام به "جاليليو جاليلى" منذ نصف الألفية من كسر معتقد أن الأرض هى مركز الكون، يماثل ما قام به داروين منذ قرن ونصف فى كسر المعتقد الخاص بتفرد الكائن الإنسانى، وقطع ارتباطاته العرقية مع سائر الكائنات الحية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".