التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيرار ليكلرك |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ترتيب الشهرة: | 560,468 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سوسيولوجيا المثقفين لـ جيرار ليكلرك والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
1943 فرنسا - درس الفلسفة في جامعة السوربون.
- دكتوراه في الأنثروبولوجيا من مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية 1969.
أبرز مؤلفاته: - الأنثروبولوجيا والاستعمار (1972) - مراقبة الإنسان ( 1979) - تاريخ السلطة ( 1996) - مجتمع التواصل (1999) - العولمة الثقافية () (2000 صدر بالعربية عن دار الكتاب الجديد المتحدة) - سوسيولوجيا المثقفين (2003) (صدر بالعربية عن دار الكتاب الجديد المتحدة)
إذا نظرنا إلى شخصية المثقف الاجتماعية، فإنه لا بد لنا أن نصدم بازدواجية شخصيته وسط المجتمع الذي يحيا فيه. يقوم ذلك على التوتر بين النقل -المحافظ لقيم السلف من جانب، وعلى التجديد الخلاق من جانب آخر. تشكل هذه الازدواجية بحد ذاتها وفي جزء كبير منها، إجابة على حدث التاريخ ومسيرته. فالمثقفون يشكلون نوعاً من التناوب بين بنى النظام عند المجموعة وتأثيرات الحدث المحتملة... تعود وظيفتهم في قدمها إلى العصور البعيدة التي شهدت ولادة الكتابة والدولة، وإلى وضعية الكاتب، خادم الأمير ومستشاره (على أن تجمع هذه الكلمة التي تشير إلى النوع الإمبراطوريات والموك والكنيسة). أما في صورته الحديثة فإن المثقف قد ارتبط بشكل حميمي مع القطيعة التي دخلت قلب هذه الوظيفة السحيقة القدم، عبر ولادة الدولة العلمانية الحديثة، حيث تتطور وتتضاعف النشاطات الدينوية، من خلال العلم والتكنولوجيا والثقافة العلمانية ووسائل الإعلام الخ...
هذا الكتاب الصغير، كتبه مؤلف فرنسي، ولصالح جمهور فرنسي، أي أنه قد تحدد من الناحية الثقافية، ما يعني أن ترجمته ستطرح السؤال حول الإطار التاريخي والثقافي الذي تندرج فيه صورة المثقف. فهل سيتعرف المثقفون الناطقون بالعربية على ذواتهم في الصفحات التي ستلي؟ إذا سلمنا أن الحداثة واحدة، بمعنى أنها تجري على صعيد عالمي، بالتالي فهي لا يمكن أن تكون إلا واحدة بقدر ما تضم مجمل المجتمعات الموجودة وكلية الحضارات الحية، إذ سلمنا بذلك نصل إلى استنتاج يقول إن المثقف شخص حكوني، وهو في الوقت نفسه فاعل ملتزم بمجتمع وبثقافة محددة. وهذا ما يميزه هنا عن أسلافه، الذين ترتبط نشاطاتهم وعقائدهم ووظائفهم بقوة بجزئيات التقليد الديني والثقافي حيث يتكاملون معها.
وبالعودة لمتن الكتاب نجده بداية عرضاً تاريخياً لظهور المثقف بصوره المتعددة وصولاً إلى عصر الأنوار، أو إلى التنوير كما تشاء الفلسفة الإلمانية تسمية ذلك العصر، حيث قدر للمثقفين، وربما لأول مرة لعب أدوار منشطة في الحياة الاجتماعية والسياسية. مع الأنوار صار المثقف شخصية قائمة بذاتها، وحيوية، وصاحبة دور. وهذا ما أشار إليه كانط منذ أن وضع المقالة الأولى في معنى التنوير وإسناده التنوير إلى العقل، ما يعني ترادف ذلك مع العقلانية، علماً أن المثقفين المعاصرين قد دفعوا بمسحة العقلانية التي بلغت حد العقلانية الأداتية بعض الشيء إلى الوراء، لتقديم مسحات أخرى، كالإنسانية مثلاً، وجيرار ليكلرك لا ينسى ذلك بل يركز عليه في فصول متعددة ولدى تطرقه لبعض شخصيات المثقفين.
صحيح أن الكتاب ينظر إلى سوسيولوجيا المثقفين من زاوية غربية صرفة، وأحياناً من زاوية فرنسية حصرية إلا أنه يقدم مع ذلك رؤية بانورامية يمكن الاستفادة منها في التوسع إلى مجتمعات أخرى وإلى فئات مثقفة أخرى، وهذا ما فعله أحياناً، إذ مد دراسة إلى الأفق الروسي وناقش ما يسمى هناك بالنتلجنسيا وعلاقة ذلك بالثورة، قبلها ومعها وبعدها، والعلاقة بالمثقف في الجوار الأوروبي. ولم ينس النظرة الأميركية لذلك وتوسع هذا المفهوم على المتعاطين بالأدب والعلم والفن والنشر والصحافة، ويأتي ذلك انطلاقاً من فكرة التأثير في الرأي العام عموماً، وعلاقة المثقف أيضاً بالإعلام، سواء باستعماله لوسائل الإعلام أو بالدعاية الاجتماعية أو بالمشاركة في الحياة العامة، وهنا يأخذ سارتر موقفاً متميزاً، لما لعبه من دور إن من خلال فلسفته أو من خلال نشاطاته المتعددة أو لمشاركته المستمرة في الحركات الطالبية والعمالية والسياسية.
وإذا كانت الثقافة وجهاً من وجوه العمل السياسي فإن جيرار ليكلرك قد خصص أيضاً مقاطع وافرة لعلاقة المثقف بالأحزاب، لا سيما اليسارية منها، معتبراً ذلك نوعاً من الواجب الالتزامي أو التنويري من زاوية ما، ولهذا يعتبر هذا الكتاب سجلاً صورة للثقافة وللمثقفين في بلادنا، وهذا ما لا نجده بسهولة وافية.
ما هو الإطار التاريخي والثقافي الذي تندرج فيه صورة المثقف؟ ثمة من يقول إن المثقف شخص "كوني". وهو في الوقت عينه فاعل ملتزم بمجتمع وثقافة محددين، في حين تدعي التقاليد الكبرى الدينية والتاريخية، وما تزال، امتلاك الكلي وإعلان مسؤوليتها عنه، وما بين هذا وذلك تتموقع صورة المثقف وسط استقلالية معينة مع بعض التعالي عن كليات التقاليد وجزئيات الموروث التاريخي.
هذا الكتاب محاولة لمقاربة هذه الإشكاليات التي ما زالت تطرح حول علاقة المثقف بمحيطه وتاريخه وقبل ذلك وبعده بالسطة والتقاليد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".