التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بول ريكور |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الأنيس -الجزائر |
| ترتيب الشهرة: | 351,875 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الوجود والزمان والسرد لـ بول ريكور والمؤلف لـ 52 كتب أخرى.
بول ريكور (بالفرنسية: Paul Ricœur ) فيلسوف فرنسي وعالم إنسانيات معاصر ولد في فالينس، شارنت، 27 فبراير 1913، وتوفي في شاتيناي مالابري، 20 مايو 2005. هو واحد من ممثلي التيار التأويلي، اشتغل في حقل الاهتمام التأويلي ومن ثم بالاهتمام بالبنيوية، وهو امتداد لفريديناند دي سوسير. يعتبر ريكور رائد سؤال السرد. أشهر كتبه (نظرية التأويل -التاريخ والحقيقة-الزمن والحكي- الخطاب وفائض المعنى - Interpretation philosophic theory - Discourse and the Surplus of Meaning / من منشورات جامعة تكساس المسيحية عام 1976).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتزايد الاهتمام بفلسفة بول ريكور يوماً بعد يوم، فتعقد حولها مؤتمرات، وتصدر كتب. ويكمن سر جاذبية هذا الفلسفة في أنها تنطوي على مشرعين متناقضين، تريد مؤاخاتهما، والتوفيق بينهما، فمن جهة هناك أنثروبولوجيا فلسفية تسعى لتحقيق فلسفة في الإرادة، وتستثمر الظاهراتية والانطولوجية والوجودية، وتتضح أبعادها بدءاً من كتبه الأولى: "رمزية الشر" التناهى والإثم"، "الإنسان الخطاء"... الخ.
ومن وجهة ثانية هناك تأويلية نقدية تريد الاستفادة من آخر ما توصلت إليه علوم اللغة ونظريات الاتصال، وتتمثل هذه التأويلية في كتبه اللاحقة: "صراع التأويلات"، سطوة الاستعارة"، التأويلية والعلوم الاجتماعية"، الأيويولوجيا واليوتوبيا"، "من النص إلى الفعل"، على الخصوص في كتابه الأخير ذي الأجزاء الثلاثة الذي سيحتل بؤرة الاهتمام في هذا الكتاب الذي احتوى على دراسات أعدها مجموعة من كبار البحاثة ركزوا اهتمامهم فيها على تحليل فلسفة بول ريكور بعامتها وعلى شرح أفكاره التي بثها كما قلنا في كتابه "الزماد والسرد".
في البداية تحدث سعيد الغانمي عن الفلسفة التأويلية عند بول ريكور، ومن ثم تطور كيفن فانهوزر لمسألة أسلاف فلسفة ريكور في "الزمان والمكان"، بعد هذا توقف ريتشارد كيرني عند مشكلة التأويل النقدي للأسطورة، أما جوناثان داي فتحدث عن السرد والتجربة الفلسفية لبول ريكور، وتوقف ج.م. بيرنشتاين عند موضوع المرويات الكبرى أما دون لهوة فتحدث عن موضوع النص والتأويلية الجديدة، ولبحث موضوع السرد عند ريكور عقدت ندوة مطولة تحدث فيها كل من ديفيد كاروتشارلز تايلور، أما المقالات الثلاثة الأخيرة فكانت بقلم بول ريكور نفسه وجاءت تحت عنوان ريكور والسرد، الهوية السردية، من الوجود إلى فلسفة اللغة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".