التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بيرل باك |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الطليعة - بيروت |
| ترتيب الشهرة: | 224,610 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رواية الأرض الطيبة لـ بيرل باك والمؤلف لـ 25 كتب أخرى.
بيرل باك (بالإنجليزية: Pearl Sydenstricker Buck ) هي أديبة أمريكية ولدت في 26 يونيو 1892 في بلدة هيلسبور في فيرجينيا الغربية وقبل أن تبلغ من العمر خمسة أشهر عاد بها والديها إلى الصين حيث كانا يعملان في التبشير واشتريا منزلا في حي صيني في مدينة شين كيانج في هذا الحي مكثت بيرل معظم سني طفوتها حيث قالت فيما بعد لم اشعر باي فرق بيني وبين الاطفال الصينيين عند بلوغها سن اربعة عشر عاما التحقت بمدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية في مدينة شنغهاي وبعد عامين سافرت للولايات المتحدة والتحقت بمدرسة التعليم العالي في ولاية فرجينيا في تلك الأثناء بدأت بنشر كتاباتها حيث حازت على بعض الجوائز عند بلوغها الثانية والعشرين عملت بالتدريس ثم ما لبثت ان تلقت خبر بمرض والدتها في الصين وفي الصين استمرت بممارسة مهنة التدريس وفي عام 1917تزوجت بيرل من رجل اقطاعي من ولاية كنزاس منتدب لدراسة الفلاحة في الصين استقر الزوجين في بلدة صغيرة شمال الصين حيث عانيا من شظف العيش وصعوبة الحياة حيث وصفت الكاتبة حياتها في تلك البلدة في كتابها الأرض الطيبة انتقلت بعد ذلك مع زوجها إلى مدينة نانكين حيث عملت في التدريس في الجامعة القديمة ثم سافرت لاكمال تعليمها مع زوجها إلى الولايات المتحدة هناك انهت بيرل بتفوق دراسة الأدب الإنجليزي بل وحازت على جائزة عن بحثها الصين والغرب والديها ومن المعروف ان الاديبة انكبت على قراءة القصص منذ نعومة اظفارها ذذ كتبت انها تأثرت بقصة علاء الدين والفانوس السحري للكاتبة إنتاج متعدد وغزير ونظرا لان معظم كتاباتها مستوحاة من الحياة في الصين لقبت بالكاتبة الصينية توفتي في 6 مارس 1973 . تحصلت على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1938 .في مجال الرواية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولدت بيرل باك في الولايات المتحدة الأميركية، لكنها انتقلت في سن مبكرة إلى الصين مع والديها، حيث اشتغلا بالتبشير الديني.
تقلت بيرل باك تعليمها الابتدائي والتكميلي في مدرسة داخلية بمدينة شنغهاي، ثم غادرت إلى أوروبا في سن السابعة عشرة لمتابعة تعليمها الذي استكملته في إحدى الجامعات الأميركية.
في سنة 1917 تزوجت باك من الدكتور لوسينغ باك، حيث نقلهما عمله إلى شمال الصين لفترة خمس سنوات، ثم انتقلا إلى نانكينغ حيث علمت بيرل باك الأدب الإنكليزي في جامعات مختلفة.
صدر كتابها الأول "الرياح الشرقية، الرياح الغربية" عام 1928، ثم ظهرت رواية "الأرض الطيبة" عام 1931، فنالت على الفور نجاحاً سريعاً. مكنها فيما بعد هذا النجاح من الحصول على جائزة بوليتز التي تعطى سنوياً لأهم الكتب وأفضل الروايات.
وإذا ما عدنا لمتن هذه الرواية لوجدنا أن الكاتبة قد ثبت في هذه الرواية حبها للمجتمع الصيني التي عاشت فيه، حيث يلحظ القارئ اهتمام باك بالقيم الأساسية للحياة الإنسانية في الصين، ومدى مكافحتها لتكوين فهم أعمق عن ذلك البلد، حيث حاولت أن تظهر بأن الشعب الصيني ممثلاً بوانغ لونغ، يحب أرضه أكثر من أي شيء. إنها، بالنسبة إليه، أثمن من الفضة. بمعنى آخر، هي مصدر الفضة، كان وانغ لونغ يرجع دائماً إلى أرضه التي جعلته ثرياً وساعدته على تأسيس عائلته العظيمة.
كان من المهم لباك، التي كان والداها يعملان كمبشرين في ا لصين، أنم تكشف عن تعلق الصينيين بدينهم من حين إلى آخر. وقد بدا ذلك واضحاً حين ذكرت المعبد حيث كان وانغ لونغ يبدي احترامه لإلهين. ما كامن يفعل ذلك إلا لأنه واجب وليس اقتناعاً. في الواقع، ولقد قال، "يجب أن أحرق بعض البخور أمام الصنمين في المعبد الصغير. فمع ذلك لهما سلطة على الأرض".
أظهرت بيرل باك، التي غادرت الصين لتتابع دراستها، بأن المزارع الأمي كان مهتماً بالتعليم. في الواقع، لقد سمح لأبنائه الثلاثة أن يتعلموا، حتى أنه سمح لابنه الأكبر أن يسافر لمتابعة دراسته.
كانت المجاعة والحرب مشكلة كبرى في الصين وقد تسببتا بالموت، وبالنزاعات، وبالتنقل، وببيع البنات اللاتي أصبحن رقيقاً. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأقلية غنية مثل آل هوانغ والرجل الغني في المدينة. أما غالبية الناس، فقد كانت فقيرة.
وعلى الرغم من حدوث تغييرات كبيرة في الصين خلال السنوات الخمسين الماضية، فالزمن لم يقلل من أهمية رواية "الأرض الطيبة"، بل تبقى رواية إنسانية عظيمة تعرض لنا على نحو درامي صراع الإنسان في سبيل الحياة والتمتع بها، كما تظهر لنا أن التمدن المتنامي لا يعني التقدم في مجال السعادة الإنسانية، فأولئك البسطاء المتمسكين بالأرض هم على قدر كبير من الحكمة التي يفتقدها الإنسان المتمدن.
فنحن، كما يقول وانغ لونغ بطل رواية "الأرض الطيبة" "جئنا من الأرض... وإليها سنعود... فإن احتفظنا بالأرض أمكننا البقاء... فما من أحد يستطيع أن يسرق الأرض منا".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".