التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طة حسين |
| قسم: | الفلسفة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين (first published 1925) |
| ردمك ISBN: | 9789774487255 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 284 |
| ترتيب الشهرة: | 398,777 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قادة الفكر. والمؤلف لـ 402 كتب أخرى.
أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي.
غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929.
يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة.
يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي.
كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي.
سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته.
التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)).
في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين فنال من الإسلام والقرآن.
فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم.
كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن.
فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه.
دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.
ربما تكون إعادة نشر «قادة الفكر» بمثابة إعادة اعتبار وتذكير لمؤلفه ودوره في مسار الفكر المعرفي العربي واستنباط ماهيّته ومُنْتهاه، مَوْروثه وجديده، لا بلّ فعله في العقل وتأثيره في المجتمع والإنسان إلى الآن؛ فتصبح القراءة مع طه حسين/ عميد الأدب العربي الذي ليس بحاجة إلى تعريف مسّرة ما بعدها مسّرة، ونشر ثمارها بعد كل هذه العقود، مسّرة مضاعفة، أما بأي طريقة سنقرأ كتابه فهو ما جاء عن طريق المؤلف نفسه الذي خاطب قارئه قائلاً: "... فلا ينبغي أن تنتظر من هذه الفصول تراجم لقادة الفكر كما تقرأ في كتاب "ناوتارخوس" تراجم عظماء الرجال من اليونان والرومان. ولا ينبغي أن تنتظر من هذه الفصول مباحث اجتماعية أو جغرافية ندرس منها البيئات والبلدان درساً مفعلاً بحجة أنها في المؤثر الأول في وجود الآراء والأفكار التي خضعت لها الأجيال الإنسانية. إنها هذه الفصول مزاج من البحث الفردي والاجتماعي سأجتهد ما استطعت في أن أبين فيها شخصية الفلاسفة والمفكرين الذين سأعرض لهم ولكن هذه الشخصية متصلة بالبيئة التي نشأت فيها متأثرة بها ومؤثرة فيها أيضاً...".
وهكذا فالطريق الذي اختاره عميد الأدب العربي ليس طريق السارد لحياة أولئك العظماء، ولا الرواي لأحداث التاريخ ووقائعه، وإنما هو طريق من يُعنى بما هو جوهري في سيرة من كان لهم أهم أثر في التغيير والتطوير على مستوى الإنسانية جمعاء وهو ما يؤكده المؤلف بالقول: "... أريد أن أحدثك اليوم عن شخص من هؤلاء الأشخاص، كان لهم أعظم أثر في تكوين أمة بأسرها وفي تصوير النظم السياسية والاجتماعية والدينية التي خضعت لها هذه الأمة عصوراً طوالاً وفي تهيئة هذه الأمة للرقي والتطور اللذين جعلاها مصدر الحياة العقلية التي لا تزال الإنسانية متأثرة بها إلى اليوم وإلى غد وإلى آخر الدهر. أريد بهؤلاء الأشخاص أولئك الذين أنشأوا "الإلياذة" و"الأودسا"، وغيرها من الأناشيد القصصية اليونانية عصوراً طوالاً حتى خلفتها الفلسفة، ولعلك تدهش حين تراني أحدثك عن منشئ "الإلياذة" و"الأودسا"، ولعلك كنت تقدّر أني سأحدثك عن فيلسوف من هؤلاء الفلاسفة الذين خلّد التاريخ القديم والحديث أسماءهم وآراءهم، عن "سقراط" أو "أفلاطون" أو "ديكارت" أو "جان جاك روسو" أو "كانت" أو "أوجوست كونت" أو "سبنسر". سأحدثك عن هؤلاء، ولكن بعد أن أحدثك عن "هوميروس" وخلفاء "هوميروس" ...".
وبناء على ما تقدم يجتمع في هذا الكتاب: 1- هوميروس، 2- سقراط، 3- بين الشرق والغرب، سقراط، 4- الفلسفة السقراطية، 5- أفلاطون، 6- أرسطاطاليس، 7- الاسكندر المقدوني، 8- يوليوس قيصر، 9- بين عصرين، 10- العصر الحديث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".