English  

كتاب التفرد في الرواية عند المحدثين أصوله ومسالك النقاد في الحكم عليه

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التفرد في الرواية عند المحدثين أصوله ومسالك النقاد في الحكم عليه
Qr Code التفرد في الرواية عند المحدثين أصوله ومسالك النقاد في الحكم عليه

التفرد في الرواية عند المحدثين أصوله ومسالك النقاد في الحكم عليه

مؤلف:
قسم: مصطلح الحديث الشريف [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الناشر دار الإسراء القاهرة جمهورية مصر العربية
ردمك ISBN: 9786338496029
الصفحات: 136
ترتيب الشهرة: 802,336 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

أستاذ متعاون

الناشر والمؤلف كتاب التفرد في الرواية عند المحدثين أصوله ومسالك النقاد في الحكم عليه .
باحث حاصل على شهادتيْ دكتوراه الأولى في تخصص الحديث وعلومه والثانية في أصول الفقه

وصف الكتاب

يمثّل كتاب «التفرّد في الرواية عند المحدّثين: أصوله، ومسالك النقاد في الحكم عليه» دراسةً متخصصة في واحد من أدق أبواب النقد الحديثي وأكثرها اتصالاً بصناعة العلل؛ إذ يتناول «التفرّد» لا باعتباره مجرد ظاهرة عددية في طرق الحديث، وإنما بوصفه مدخلاً نقدياً تتداخل في الحكم عليه مراتب الرواة، وطبقات الإسناد، ومواضع الانفراد، والمخالفة، والمتابعات والشواهد، وقرائن المتن، وأحكام النقاد.

وتنبع أهمية الكتاب من المشكلة التي يعالجها؛ وهي أن الحكم على الرواية المتفرّدة لا يستقيم وفق معادلة بسيطة تجعل كل تفرد علةً موجبة للرد، كما لا يكفي في قبولها أن يكون راويها موصوفاً بالثقة. فالكتاب يسعى إلى استعادة المنهج المركب الذي تكشف عنه تطبيقات المحدثين، حيث يكون التفرّد موضعاً للاختبار وجمع الطرق والموازنة قبل أن يكون حكماً نهائياً على الرواية. وتقرر خاتمة الكتاب أن التفرّد «وصف نقدي مركب»، لا يُفهم إلا بضم حال الراوي وموضع الانفراد وطبقته والمخالفة والمتابعات والنظر المتني وكلام النقاد بعضِها إلى بعض. ‎⁨

وقد بُني الكتاب على فصلين رئيسين، يجمعان بين التأصيل النظري والتطبيق النقدي. خُصص الفصل الأول لـ**«التأصيل المصطلحي والمنهجي للتفرّد»**، وفيه مبحثان: أولهما في مفهوم التفرّد وبنيته الاصطلاحية، ويتناول معناه وصوره العامة، والتفرّد المطلق والنسبي وأثر الطبقات؛ وثانيهما في علاقته بالمصطلحات النقدية، ولا سيما الغريب والفرد والشاذ والمنكر وزيادة الثقة والإعلال الخفي. ‎⁨
ويخلص هذا التأصيل إلى تمييز مهم بين ثلاث طبقات في دراسة التفرّد: طبقة وصفية تثبت جهة الانفراد، وطبقة تحليلية تحدد موضعه وحجمه وطبقته، وطبقة تقويمية تبحث أثره في القبول أو الرد أو التوقف. كما يؤكد الكتاب أن التفرّد المطلق والنسبي لا يستويان في ميزان النقد، وأن موضع الانفراد نفسه مؤثر في الحكم؛ فالانفراد في أصل الخبر ليس كالانفراد في لفظة أو زيادة، والتفرّد في الوصل أو الرفع ليس كالتفرّد في أصل المتن. ‎⁨
أما الفصل الثاني، «ضوابط قبول التفرّد ودراسة تطبيقاته النقدية»، فهو الجانب الإجرائي من الكتاب. ويبدأ بدراسة الضوابط المتعلقة بالراوي والشيخ والسند، ثم ينتقل إلى المروي والقرائن وجمع الطرق. وقد انتهى الكتاب إلى منظومة من اثني عشر ضابطاً، من أبرزها: مرتبة المنفرد في الحفظ والإتقان، واختصاصه بشيخه وكثرة ملازمته له، ومحل التفرّد، ووجود المخالفة المؤثرة، وإمكان المتابعة والشاهد، وطبيعة المتن، وطبقة الراوي وزمن التفرّد، واطراد الراوي أو اضطرابه، ومراعاة أحكام الأئمة المتقدمين، والتفريق بين أصل الحديث وصورته التامة، وحمل التفرّد على الاحتمال الأقرب، واستصحاب مقاصد النقاد في عباراتهم. ‎⁨
ومن أدق النتائج التي يؤكدها المؤلف في هذا السياق أن الحكم العام على الراوي لا يكفي وحده للحكم على تفرّده؛ فقد يكون الراوي ثقة في الجملة، ولا يحتمل تفرده عن شيخ بعينه، وقد يكون دون ذلك في مرتبته العامة، إلا أن اختصاصه بشيخه وطول ملازمته وضبطه لحديثه يقوي احتمال قبول تفرده. ومن هنا يربط الكتاب قبول الانفراد بقدرة الراوي المعين، في الرواية المعينة، عن الشيخ المعين، على تحمل ذلك الانفراد. ‎⁨
ولا يكتفي الكتاب بالتقعيد، بل يختبر هذه الضوابط في نماذج تطبيقية من كتب العلل والنقد المتقدم، فيعرض صوراً لتفرد الثقة الحافظ، وتفرد الضعيف، والتفرد في الوصل مع كون المحفوظ الإرسال، والتفرد في الرفع مع كون المحفوظ الوقف، والتفرد الذي ينكشف خطؤه بجمع الطرق. ثم ينتقل إلى نماذج من كتب التخريج والشروح الحديثية، فيدرس الزيادة اللفظية، واختصاص الراوي بالشيخ، والتفرد في الأبواب الكثيرة الطرق، وأثر الشواهد والمتابعات، والتفرد في الأحاديث الفقهية والفضائل والأخبار التي تعم بها البلوى. ‎⁨
ويولي الكتاب عناية خاصة لكتب «نصب الراية» و«البدر المنير» و«التلخيص الحبير»، ويرى فيها مجالاً يتجلى فيه انتقال مباحث التفرّد من التنظير إلى بناء الحجة الحديثية والفقهية؛ فكتب التخريج، وفق تحليل الكتاب، ليست مجرد أوعية لجمع الأسانيد، وإنما تمثل طوراً من الاجتهاد النقدي يصل بين علم العلل والاستدلال الفقهي⁩.
ولعل النتيجة المنهجية الأبرز التي ينتظم حولها الكتاب هي أن جمع الطرق سابق على الحكم وليس تابعاً له؛ إذ قد يبدو الحديث فرداً مستقيماً، ثم تكشف المقارنة أن راويه وصل ما أرسله غيره، أو رفع ما وقفه الحفاظ، أو انفرد بزيادة لا يعرفها أصحاب الشيخ، كما قد تكشف المتابعة أو الشاهد ما يخفف من غرابة التفرّد. ولذلك يجعل الكتاب الحكم ثمرةً لخريطة كاملة من المقارنة، لا نتيجةً للانطباع الأول عن سند منفرد. ‎⁨
وبذلك يقدم الكتاب معالجةً تجمع بين تحرير المصطلح، واستقراء القرائن، وفقه صنيع النقاد، والتطبيق على كتب العلل والتخريج. وهو لا ينتهي إلى قاعدة آلية لقبول كل فرد أو رده، بل إلى نتيجة أدق: أن التفرّد أداة كشف وموضع اختبار، وأن قيمته النقدية لا تستقل عن السياق الذي وقع فيه. ومن هنا تتجلى قيمة الكتاب للمتخصصين في الحديث وعلومه، ولا سيما الباحثين في العلل والتخريج ومناهج النقاد؛ إذ يعيد قراءة التفرّد داخل البيئة النقدية التي تشكّل فيها، ويبرز الطبيعة المركبة للحكم الحديثي، حيث يلتقي نقد الإسناد بنقد المتن، وتتساند القرائن للوصول إلى الحكم الأقرب على الرواية...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التفرد في الرواية عند المحدثين أصوله ومسالك النقاد في الحكم عليه"

اقتباسات كتاب "التفرد في الرواية عند المحدثين أصوله ومسالك النقاد في الحكم عليه"

كتب أخرى مثل "التفرد في الرواية عند المحدثين أصوله ومسالك النقاد في الحكم عليه"

كتب أخرى لـ "الدكتور السالك فال ألمين سيد أحمد النكه"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا