English  

كتاب فضيحة قبة ابريق الشاي دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فضيحة قبة ابريق الشاي: دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول
Qr Code فضيحة قبة ابريق الشاي: دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول

فضيحة قبة ابريق الشاي: دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول

مؤلف:
قسم: السياسة المعاصرة [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 860,372 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ

الناشر والمؤلف كتاب فضيحة قبة ابريق الشاي: دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول .
• ولد في محافظة بابل سنة 1991.
• حصل على شهادة البكالوريوس من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2013.
• حصل على شهادة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2017.
• حصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2021.
• حصل على مرتبة الاستاذ المساعد في سنة2025.
• لديه عدد من البحوث المنشورة في مجلات علمية مٌحكمة.
مؤلفاته:
1. صادق حسن السوداني من رواد الفكر التاريخي المتنور في العراق.
2. دور منظمة الأمم المتحدة في عملية السلام في موزمبيق بعد الحرب الاهلية (1992-1994).
3. دليل الرسائل والاطاريح العراقية عن افريقيا السوداء حتى عام 2003.
4. دور منظمة الأمم المتحدة في عملية سلام انغولا(1989-1999) دراسة وثائقية.
5. الحرب الاهلية في موزمبيق والموقف الدولي منها(1977-1992).
6. موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس(2 اب1990-6 نيسان 1991).
7. الغزو العراقي للكويت في رسائل ممثليهما الى الأمم المتحدة(2اب1990-5 نيسان 1991).
8.بول وولفويتز ودوره في صياغة الاستراتيجية الامريكية المعاصرة(1934-2007).
9. فضيحة قبة ابريق الشاي: دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول

وصف الكتاب

يُمثّل تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية الحديث، وتحديداً التحولات الهيكلية الكبرى التي شهدتها البلاد في الحقبة الممتدة من الربع الأخير للقرن التاسع عشر وحتى الربع الأول من القرن العشرين، واحداً من أكثر الحقول المعرفية غنىً بالدروس وأعقدها في الدراسات التاريخية والسياسية، كما إنها تعد المرحلة الاستثنائية التي شهدت ظهور (الدولة المؤسساتية الحديثة) وبزوغ ملامح القوة الامريكية على المسرح الدولي، بالتوازي مع الصعود السريع للرأسمالية الصناعية الاحتكارية وظهور "كارتلات النفط والصلب والمال العملاقة" التي أعادت تشكيل الخريطة الاقتصادية، وفي قلب هذا التحول البنيوي الهائل، برزت معضلة ضبط العلاقة بين الموارد الاستراتيجية السيادية للدولة وبين النهم المتصاعد للمصالح الرأسمالية الخاصة، كأحد أعقد التحديات الدستورية والإدارية التي واجهت المشرعين وصناع القرار في واشنطن، حيث أفرزت تلك البيئة صراعاً محتدماً بين دعاة الحفاظ على الثروات القومية لصالح الأجيال القادمة ودعاة الاستغلال الرأسمالي الحر غير المقيد.
وفي هذا المضمار، اكتسب النفط أهمية جيوسياسية وعسكرية فائقة بعد أن تحولت الأساطيل الحربية الدولية الكبرى(بقيادة بريطانيا وأمريكا)من استخدام الفحم الحجري إلى النفط السائل كوقود محرك للبوارج بدءاً من عام 1913، وهو التحول الاستراتيجي الذي جعل من أمن الطاقة عصباً حيوياً للأمن القومي الأمريكي، واستجابةً لتحذيرات الخبراء العسكريين والجيولوجيين من مخاطر نضوب المكامن البترولية المؤكدة واستنزافها التجاري في زمن السلم، أصدر الرؤساء المتعاقبون: (ويليام هوارد تافت، وثيودور روزفلت، ووودرو ويلسون)، سلسلة من القرارات والأوامر التنفيذية السيادية الصارمة بإنشاء (احتياطيات النفط البحرية الفيدرالية) (Naval Petroleum Reserves) في حقول (إلك هيلز) و(بوينا فيستا) بكاليفورنيا، و(قبة إبريق الشاي) (Teapot Dome) بولاية وايومنغ، لتكون مخزوناً استراتيجياً خاضعاً للإشراف الحصري لوزارة البحرية الأمريكية، حيث كان المبدأ التشريعي والمؤسساتي الصارم الذي قامت عليه هذه الاحتياطيات هو 'الحجز والتجميد في باطن الأرض حمايةً للسيادة العسكرية من أي نقص مفاجئ قد يشل حركة الأسطول في أوقات الطوارئ والحروب.
دشّن وصول الرئيس وارن هاردينغ للبيت الأبيض عام 1920 حقبة سياسية ارتدت عن الضوابط الرقابية تحت شعار "العودة إلى الوضع الطبيعي"، مما مكن بمعرفة فيما بعد بـ(شبكة عصابة أوهايو) من السيطرة على مفاصل الحكومة وتهميش الشفافية المؤسساتية، وتحت هذه المظلة، نجح وزير الداخلية ألبرت فول في تمرير الأمر التنفيذي السري (3474) عام 1921 لنقل الاحتياطيات النفطية البحرية لوزارته بذريعة حمايتها وبناء خزانات بيرل هاربر، ليؤجر سراً حقلي "قبة إبريق الشاي" و"إلك هيلز" لشركتي هاري سنكلير وإدوارد دوهيني دون مناقصات قانونية، في مقابل تدفق رشى وسندات مالية ومبالغ نقدية تجاوزت 400 ألف دولار لتمويل مزرعته في "ثري ريفرز"، وهو ما شكل تحالفاً غير مشروع بين السلطة التنفيذية وكارتلات النفط أطاح بالنزاهة الإدارية واستباح الثروات الاستراتيجية للدولة لحساب المصالح الرأسمالية الخاصة

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فضيحة قبة ابريق الشاي: دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول"

اقتباسات كتاب "فضيحة قبة ابريق الشاي: دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول"

كتب أخرى مثل "فضيحة قبة ابريق الشاي: دراسة في الجذور التاريخية والسلوكية لابرت فول"

كتب أخرى لـ "بسام رضا محمد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا