التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. طاهر علوان |
| قسم: | فن السينما والتمثيل والإخراج السينمائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 874,449 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الخطاب السينمائي من الكلمة إلى الصورة .
كاتب وناشر د.طاهر علوان
باحث وكاتب ومترجم من العراق مقيم بالمملكة المتحدة..
- حاصل على شهادة الدبلوم العالي كتابة السيناريو من جامعة ايست انجليا في بريطانيا. دبلوم عالي في الصحافة من مدرسة لندن للصحافة، حاصل على الدكتوراه في الفنون السمعية البصرية، ، وعدة دبلومات في الترجمة التحريرية والفورية. مؤسس ومدير شركة دار لندن تاور للنشر. عمل مترجمًا في المؤسسات البريطانية ومنها سايلنت ساوند وكلير فويس ولينغويستك بوينت. عضو لجنة تحكيم في العديد من المهرجانات.
- عمل أستاذا جامعيّاً ثم محررا سينمائيا وثقافيا في جريدة الزمان الدولية – لندن، والعرب الدولية – لندن، وعُمان العُمانية. عضو الإتحاد الدولي للنقاد السينمائيين Fipresci. كاتب سيناريو محترف ونظم العديد من ورشات السيناريو والدورات التدريبية لمختلف المستويات. من مؤلفاته: صعود القمر (قصص) 1990. عمّ يتساءلون (قصص) 1993. عبقرية الصورة والمكان 2000. الخطاب السينمائي من الكلمة الى الصورة –الطبعة الأولى– 2005. الخطاب السينمائي من الكلمة إلى الصورة الطبعة الثانية 2020. الإعلام الرقمي في زمن الأزمات والتحوّلات 2023. الخطاب السينمائي من الكلمة إلى الصورة الطبعة الثانية 2026. من ترجماته: مهارات كتابة القصة القصيرة 2019. كتابة السيناريو ط1 2021. موسوعة كتابة السيناريو 2022. سيناريو الفيلم القصير2026. سوزان سونتاغ: جدل الأنثوية والفوتوغراف والحرب 2026. كتابة السيناريو الطبعة الثانية 2026. الفلسفة والفيلم 2026 . جيل دولوز: الفلسفة - الإبداع – الاختلاف 2026. الروايات: الكائن الإفتراضي -2006، حياة – 2022، باسرا المهاجر -2026.
مقدّمة
مما لا شك فيه أن أي مشروع نقدي يتسع باتساع المعرفة التي تستجد فيه، وفي حقل الإنسانيات على وجه الخصوص هنالك أفق غير محدود في الخوض في معطيات هذا الفكر؛ الذي يتجدد بتجدد الحياة نفسها؛ على هذا يجيء هذا الكتاب ليبحث في ميدان تتداخل فيه المفاهيم والقواعد المتعلقة بنظريات النقد الحديث، وبالفلسفة، ونظرية الأدب، وعلم الجمال، وأسس اللغة السينمائية.
الخطاب السينمائي من الكلمة إلى الصورة؛ هو الجزء الثاني من مشروعي النقدي الذي حرصت فيه على الاجتهاد في مجال البحث في الخطاب السمعي البصري في شموليته، والخطاب السينمائي في خصوصيته بعد كتابي عبقرية الصورة والمكان؛ وخلال خمس سنوات هي مساحة البحث لإنجاز مادة الكتاب وجدت أنه من المهم الانفتاح على مستحدثات القراءات المعمقة لفن الفيلم، تلك القراءات التي لا تنطلق من مسلمات تقليدية ومكررة؛ بل تحاول إدماج نظرية الفيلم والنظرية النقدية بالمدارس والاتجاهات الحديثة، وسنجد أن طروحات وكشوفات مفكرين كبار، مثل: فوكو، وإيفانكوس، وبروب، وبارت، وفان ديك، وجاكوبسن.. وغيرهم تحضر بقوة في سياق المناقشات التي طرحتها فيما يخص الخطاب السينمائي والمنطقة الوسط التي يمثلها السيناريو بين السرد في الرواية والقصة والسرد المقترن بالشاشة.
وسوف يظهر جليّا جهدي التحليلي والنقدي في بواكير حياتي العلمية والجامعية حيث تعود مقالات تم الرجوع إليها ضمن الإحالات الى سنوات الدراسة الجامعية وكنت في العشرينيات من العمرثم توالى عملي البحثي والنقدي خلال مرحلة دراسة الماجستير الى سنة صدور الكتاب حيث صدرت طبعته الأولى بعد حصولي على درجة الماجستير في السينما وحيث بحثت إشكالية المكان في الفيلم.
في هذا الكتاب عمدت إلى منهجية تستقصي مفاهيم السرد (narration concepts) من خلال صلة السرد السمعبصري بالسرد في أي حقل أدبي آخر، والمنطلق في هذا هو شمولية السرد السمعبصري والتداخل بين الخطاب السينمائي ووسائط الخطاب الأخرى من منطلق مقولة جاك دريدا الشهيرة: "إن كل شيء يمكن أن ينتج خطابًا". فمن نافل القول وجود التجاور بين أنساق الخطاب: السينمائي، والتلفزي، والفوتوغرافي، والروائي، والمسرحي، والشعري. وعالجت في باب السرد شعرية الخطاب، بوصفها نظامًا زمانيًّا ومكانيًّا وحكائيًّا وعلاميًّا. وعرضت لشعرية السرد، كما هي في تجارب برجمان وآيزنشتاين وما يسميه بارت بالمعنى الثالث في قراءته للفيلم، وهو ما اشتمل عليه الفصل الأول.
أما الفصل الثاني؛ فقد اتجهت إلى البحث في ثنائية السيناريو والسرد، ومن خلالهما قراءة الشكل الأدبي في مقابل النسق السمعبصري، وقد ابتدأت بقراءة بنية السرد عبر بنية النص من خلال طروحات موير، وفان ديك، وهايمس، وإيفانكوس، ولنتفلت، وجاكوبسن، وكرستيان ميتـز، وهم الذين وجدت منجزهم في قراءة أنساق الخطاب أقرب إلى ما أنا مقبل عليه في التأسيس لمشروعي النقدي الخاص.
أما الفصل الثالث؛ فقد كان تعميقًا لما سبقه من فصول ومباحث نقدية، انطلقت فيه من دراسة (النوع الفيلمي)، وهل ثمّ متسع للخوض في دراسة أنواع سينمائية على خلفية وجود أنواع أدبية، وهي الفرضية التي أكدها الناقد والمفكر (س. سولومون) في كتابه أنواع الفيلم الأمريكي، وقد انطلقت في هذه القراءة من الخلفيات النظرية للواقعية والانطباعية في السينما، ابتداءً من كراكاور، وبازان، وآرنهايم. هؤلاء الذين تتلمذنا على منجزهم النقدي منذ قراءتنا الأولى لفن الفيلم، وكمثال موازٍ عرجت على السينما الفرنسية في تجربتها وتاريخها وهي تكرس تلك الأنواع، كما عرضت لنماذج بارزة في تاريخ السينما، كما هي تجربة فرانسوا تروفو وأورسون ويلز.
أما في الفصل الرابع؛ وبعد وضوح ملامح العلاقة بين الكلمة والصورة نقديًّا وتنظيريًّا، وجدت في الإعداد السينمائي للأدب (adapation) مدخلًا لفهم العلاقة وآلية النقل من لغة إلى لغة، أي من لغة الكلمة والجملة والخيال إلى لغة الصورة والصوت والحركة، وخلال ذلك درست الصلة بين الرواية والفيلم، وهو مجال كنت قد نشرت أول قراءاتي حوله عام 1988 في مجلة الأقلام العراقية، وكنت يومها أحضّر للماجستير، وعرضت خلال ذلك نماذج من أهم الروايات العالمية التي نُقلت إلى الشاشة، كما توقفت عند رؤية نخبة من كتّاب السيناريو وهم يتولون عملية إعداد النصوص تلك، معززًا ذلك بالتوقف عند مفهوم الحكاية وبنيتها، من حيث هي نواة في بنية السرد الفيلمي والروائي على السواء، وأما على صعيد السينما العربية، فقد عرضت لفاعلية الإعداد والاقتباس من خلال تجربة نقل أعمال الروائي الكبير نجيب محفوظ على الشاشة.
واختتمت الكتاب بفصل خاص تضمن وقفات لقراءة مجموعة من الكتب النقدية المهمة في مجال الخطاب السينمائي التي وجدت أنه من المهم اطلاع القارئ عليها.
وبعد.. فهذا الكتاب موجه للباحثين المختصين بالخطاب السينمائي والسمعبصري، من الذين يتوفرون على قاعدة معرفية كافية في هذا المجال، فضلًا عن دارسي الفن السينمائي والتلفزيوني وكتّاب السيناريو ودارسيه، آملًا أن يسهم في تقديم حصيلة معرفية مفيدة للطلبة والدارسين والباحثين المعنيين بمباحثه وفصوله.
والحمد لله الذي علّمنا ما لم نكن نعلم.
د. طاهر علوان
المؤلف
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".