التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د.تحرير طه عبد الإله العامري |
| قسم: | العقيدة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهاشمي للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789922819525 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 1,078,315 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب اللآلئ المنيرة في عقائد أهل الديرة (الإلهيات) .
مدرس دكتور تخصص فلسفة اصل دين- العقيدة الإسلامية من الجامعة العراقية - بغداد
تدريسي في دائرة التعليم الديني والدراسات الإسلامية- ديوان الوقف السني- جمهورية العراق
اللآلئ المنيرة في عقائد أهل الديرة (الإلهيات)
تأليف: المدرس الدكتور تحرير طه عبد الإله العامري
أستاذ العقائد في دائرة التعليم الديني والدراسات الإسلامية – ديوان الوقف السني، جمهورية العراق
نظرة عامة عن الكتاب
يأتي كتاب “اللآلئ المنيرة في عقائد أهل الديرة (الإلهيات)” في إطار مشروع علمي يهدف إلى جمع آراء المدارس الكلامية الإسلامية الكبرى في مكان واحد، بأسلوب منظم وميسّر يسهّل على الباحث والقارئ الوصول إلى المعلومة دون عناء البحث في مصادر متفرقة.
يبيّن الكتاب مفهوم العقيدة الإسلامية، ثم يعرض آراء أربع من أبرز المدارس الكلامية على الساحة الإسلامية المعاصرة، وهي: المعتزلة، والأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث (أهل الأثر أو السلف)، مع التعريف بكل مدرسة وأبرز أعلامها، ثم عرض آرائها في باب الإلهيات عرضًا علميًا منظمًا ومبسطًا، بما يساعد على فهم مواضع الاتفاق والاختلاف بين هذه المدارس.
منهجية الكتاب ونطاقه
يقوم الكتاب على التعريف بالمدارس الكلامية الأربع وأبرز علمائها، ثم عرض آراء كل مدرسة في كل مسألة من مسائل الإلهيات، معتمدًا في ذلك على مصادر هذه المدارس نفسها، وفق المنهج الوصفي الموضوعي، بعيدًا عن التحزب أو الانتقاص من أي مدرسة.
خطة الكتاب
جاء الكتاب في مقدمة وفصلين وخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع:
الفصل الأول: مباحث تمهيدية، وتضمن ثلاثة مباحث:
• المبحث الأول: العقيدة الإسلامية؛ تعريفها، ونشأة علم الكلام والأسباب التي دعت إلى ذلك، وأقوال العلماء فيه، والعلاقة بين العقيدة والشرع، وخصائص العقيدة الإسلامية وأسمائها وأهميتها والحاجة إليها ومصادر الاستدلال فيها.
• المبحث الثاني: التعريف بالمدارس الكلامية الأربع (المعتزلة، والأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث أو أهل الأثر أو السلف) وأبرز مشايخهم.
• المبحث الثالث: تعريف بالعقل والشرع عند هذه المدارس الأربع.
الفصل الثاني: مسائل الإلهيات، وتضمن تمهيدًا في تعريف الإلهيات، وستة مباحث:
• المبحث الأول: أول واجب على المكلَّف، وفيه عرض لآراء المدارس الأربع.
• المبحث الثاني: أدلة وجود الله تعالى.
• المبحث الثالث: أسماء الله الحسنى؛ مسألة الاسم والمسمى، وهل أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية أم قياسية؟
• المبحث الرابع: الصفات الإلهية، بآراء المدارس الأربع.
• المبحث الخامس: القضاء والقدر، بآراء المدارس الأربع.
• المبحث السادس: الكسب، وآراء المدارس الأربع فيه.
من أبرز ما توصل إليه الكتاب في خاتمته
1. اختلف العلماء في حكم دراسة علم العقيدة والخوض فيه، بين رافض ومؤيد، واختلفوا أيضًا في كون علم الكلام هو نفسه علم العقيدة أم غيره.
2. سُمّيت المدارس الكلامية بأسماء مؤسسيها كالأشاعرة والماتريدية، بينما سُميت المدرسة الاعتزالية بهذا الاسم لاعتزال مؤسسها مجالس العلم وانشقاقه عنهم، وسُميت مدرسة أهل الأثر أو أهل الحديث أو السلف بالتزامهم بالكتاب والسنة وما ذهب إليه السلف من الصحابة.
3. تنوّعت آراء المدارس الكلامية في مسائل عديدة بحسب أصولها وأدلتها، ومن ذلك مسألة أول واجب على المكلف: فعند المعتزلة هو التفكير والتأمل المؤدي إلى معرفة الله تعالى، وعند الأشاعرة هو معرفة الله تعالى، أو قيل النظر، أو القصد إلى النظر المؤدي إلى معرفة الله تعالى، وعند الماتريدية هو النظر المؤدي إلى معرفة الله تعالى، وعند أهل الحديث هو شهادة أن لا إله إلا الله.
4. في مسألة أفعال العباد: ذهبت المعتزلة إلى أن العباد هم خالقون لأفعالهم، أما الأشاعرة فأثبتوا القدرة للرب والعبد وقالوا بالكسب، والكسب عندهم أن الإنسان يختار الفعل ولا تأثير لقدرته فيه، فالخلق والتأثير كله لله تعالى. وأما الماتريدية فقالوا إن العبد يختار الفعل وله تأثير في صفة الفعل من كونه حسنًا أو سيئًا لا في خلقه. وأما أهل الحديث -ومنهم ابن تيمية وأتباعه- فذهبوا إلى أن الفعل يقع بتأثير قدرة العبد، أي تأثير تسبب لا إيجاد؛ كون الإيجاد من الله وحده، وأن هذا التأثير لا يقع إلا بإذن الله سبحانه وتعالى.
أهمية الكتاب
تظهر أهمية هذا الكتاب في كونه يُعرّف بمدارس كلامية أربع تُعد الأبرز على الصعيد الإسلامي المعاصر، ألا وهي: المعتزلة، والأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث، مع التعريف بأبرز أعلامها، ويعرض آراء هذه المدارس في باب الإلهيات عرضًا علميًا منظمًا مبسطًا، يساعد طالب العلم على فهم مواضع الاتفاق والاختلاف بين هذه المدارس، وييسر على الباحث الرجوع إلى مرجع واحد جامع يقربه من المسائل المعقدة دون إضاعة الوقت في تتبع مصادر متفرقة.
صدر الكتاب عن دار الهاشمي للطباعة والنشر والتوزيع- الاعظمية- بغداد- جمهورية العراق، الطبعة الأولى-2026م
للتواصل والطلب عبر واتس اب دار النشر: 9647705398511
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".