English  

كتاب نزلاء الغرفة 66 يوحي بأن هناك من سبق الفتاة إلى الداخل وما زال موجودا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نزلاء الغرفة 66: يوحي بأن هناك من سبق الفتاة إلى الداخل وما زال موجوداً.
Qr Code نزلاء الغرفة 66: يوحي بأن هناك من سبق الفتاة إلى الداخل وما زال موجوداً.

نزلاء الغرفة 66: يوحي بأن هناك من سبق الفتاة إلى الداخل وما زال موجوداً.

مؤلف:
قسم: قصص إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 913,293 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

الناشر والمؤلف كتاب نزلاء الغرفة 66: يوحي بأن هناك من سبق الفتاة إلى الداخل وما زال موجوداً. .
جيمينج

وصف الكتاب

الفصل الأول: شفرة منتصف الليل
كانت ليلة قاهرية بامتياز، لكنها من تلك الليالي التي تشعر فيها أن المدينة ليست ملكاً للبشر. المطر يضرب نوافذ الشقة القديمة بانتظام مزعج، كأنه أصابع خفية تحاول لفت انتباهك. نظر ياسين إلى ساعته الرقمية.. 12:13. رقم يشبه في انحناءاته وجهاً يسخر منه.

فجأة، اهتز هاتفه برسالة من رقم مجهول: "ماتفتحش الباب مهما حصل". ضحك ياسين بفتور، ظنها دعابة ثقيلة من أصدقائه، لكن ضحكته تلاشت عندما سمع: "دق.. دق.. دق..". خبط خفيف، حذر، كأن من بالخارج يريد إيقاظ خوف ياسين وحده. نظر من العين السحرية ليجد ظلاماً دامساً، وفجأة وصلته الرسالة الثانية: "هو عرف إنك قريت الرسالة". وفي تلك اللحظة، انتحر النور في الشقة كلها.

الفصل الثاني: الزائر بلا ملامح
ساد صمت مخيف، قطعه صوت "خربشة" ضوافر على خشب الباب. صوت معدني يصيب الأسنان بالقشعريرة. ثم جاء الصوت.. كان صوت ياسين نفسه! يناديه من خلف الباب بنبرة باردة: "ياسين.. افتح.. أنا بردان". تراجع ياسين للخلف، قلبه يقرع صدره كالطبل. وفجأة، بدأ مقبض الباب يتحرك لأسفل ببطء شديد. انفتح الباب شقاً صغيراً، وظهر من الفراغ كائن طويل بشكل غير بشري، يرتدي سواداً يشبه العدم، ومكان وجهه.. لم يكن هناك سوى جلد مسطح ناعم، خالي من أي ملامح.

الفصل الثالث: لعنة السلم رقم 6
فرّ ياسين من باب المطبخ المؤدي للسلم الخلفي. كان ينزل الدرج ركضاً، لكنه اكتشف الكارثة؛ كلما نزل دوراً، يجد نفسه مرة أخرى في الدور السادس. نفس اللمبة التي ترعش، ونفس الجملة المكتوبة بالدم على الحائط: "محدش بينزل". في نهاية الطرقة، رأى عجوزاً يخرج من جسدها ريح الحريق، عيناها مثبتتان عليه، سألته بصوت مخنوق: "شفت الوجه اللي ضاع؟". وقبل أن ينطق، التفت رقبتها 360 درجة بفرقعة عظام مرعبة وابتسمت له بفم خالٍ من الأسنان.

الفصل الرابع: الشقة 66
لم يجد أمامه سوى باب شقة مفتوح يحمل رقم "66". دخل وأوصد الباب بالترباس. في وسط الصالة، كان هناك طفل يجلس في الظلام ويرسم. قال الطفل دون أن ينظر إليه: "هو بيحب اللي بيجروا.. الجري بيخلي دمهم يسخن". اقترب ياسين ليرى الرسمة، فكانت لياسين نفسه وهو جثة هامدة فوق سطح العمارة. رفع الطفل وجهه، وكانت عيناه عبارة عن ثقبين أسودين يبتلعان الضوء.

الفصل Senior الخامس: حشد الوجوه
ركض ياسين نحو السطح، لعل الهواء الطلق ينقذه. وبمجرد وصوله، صفق الباب خلفه بقوة جبارة. هناك، فوق خزان المياه، كان "الرجل الذي بلا وجه" ينتظره. بدأ جلد الكائن يتموج بعنف، ثم انشق ليخرج منه عشرات الوجوه البشرية المحبوسة تحته، يصرخون بصوت واحد هز أركان العمارة: "ساعدنا.. افتح لنا مسامك لنعيش".

الفصل السادس: تحت المسام
اقترب الكائن، ومد يده الطويلة التي تشبه أغصان شجر محترقة. لمس كتف ياسين، فشعر الأخير ببرودة الموت تتسرب لدمه. رأى يداً بشرية صغيرة تخرج من صدر الكائن وتتشبث بقميصه، ثم وجه طفل يحاول الخروج من سجن الجلد الأسود. همس الكائن بصوت يخرج من كل الوجوه معاً: "دلوقتي.. هنبقى واحد".

الفصل السابع: مدينة الأشباح
أغمض ياسين عينيه مستسلماً، وعندما فتحهما، وجد نفسه في وسط شارع رمسيس.. لكن القاهرة كانت ميتة. لا سيارات، لا بشر، لا ضجيج. المباني متفحمة والسماء بلون الكبريت. وفوق كل ناطحة سحاب، كان هناك "واحد منهم" يقف شامخاً. صرخوا جميعاً صرخة مزقت زجاج المدينة، وظهرت في الأفق جملة مكتوبة بالبرق: "الباب اتفتح.. والوليمة بدأت".

الفصل الثامن: المشرحة
دخل ياسين مستشفى قريبة باحثاً عن أي أثر للحياة، لكنه وجد ممرضين بوجوه مشوهة يدفعون سرير نقل موتى. توقفوا أمامه، ورفع أحدهم الغطاء الأبيض عن الجثة. صرخ ياسين حتى جرحت حنجرته؛ الجثة كانت نسخته هو، بنفس ملابسه، بنفس الساعة التي تشير لـ 12:13.

الفصل التاسع: مفارقة الوجود
قامت الجثة، أمسكت بياقة ياسين وقالت بابتسامة صفراء: "إنت فاكر إنك هربت؟ إنت مجرد ذكرى في عقلي، وأنا مجرد كابوس في عقلك". أشار له نحو النافذة، فرأى ياسين نفسه "الأصلي" داخل شقته، في أول ليلة المطر، يمسك بهاتفه ويقرأ الرسالة. أدرك ياسين أنه محبوس في حلقة مفرغة من العذاب، ضحية لكيان يتغذى على تكرار الخوف.

الفصل العاشر: الفخ الأبدي
عاد ياسين لوعيه فجأة داخل شقته. النور عاد، والمطر هدأ. ظن أنه كان حلماً، حتى اهتز هاتفه برسالة: "دلوقتي فهمت.. الدور عليك تبعت الرسالة لغيرك.. أو تفضل مكاننا". سمع خبطاً على الباب، وصوت طفل يبكي بمرارة: "افتح يا عمو.. أنا تايِه". وضع ياسين يده على المقبض، نظر من العين السحرية، وجد الطفل.. رفع الطفل رأسه، كان بلا وجه، لكن ياسين هذه المرة لم يخف.. بل ابتسم، لأنه عرف أخيراً أنه صار "هو" من ينتظر خلف الباب.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نزلاء الغرفة 66: يوحي بأن هناك من سبق الفتاة إلى الداخل وما زال موجوداً."

اقتباسات كتاب "نزلاء الغرفة 66: يوحي بأن هناك من سبق الفتاة إلى الداخل وما زال موجوداً."

كتب أخرى مثل "نزلاء الغرفة 66: يوحي بأن هناك من سبق الفتاة إلى الداخل وما زال موجوداً."

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا