English  

كتاب الجدل الحديثي بين الألباني والهرري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الجدل الحديثي بين الألباني والهرري
Qr Code الجدل الحديثي بين الألباني والهرري

الجدل الحديثي بين الألباني والهرري

مؤلف:
قسم: مصطلح الحديث الشريف [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: عالم الكتب الحديث، إربد - الأردن
الصفحات: 113
ترتيب الشهرة: 904,127 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

أستاذ مادّة التربية والتفكير الإسلامي

الناشر والمؤلف كتاب الجدل الحديثي بين الألباني والهرري .
حمدي بن الحبيب البدراني
متحصل على الإجازة الأساسية في العلوم الشرعية والتفكير الإسلامي بجامعة الزيتونة - تونس
متحصل على شهادة الماجستير في علوم القرآن والحديث والسيرة
من أعمالي المطبوعة:
* برنامج المقدمين للإمامة والخطابة بالجامع الأعظم من تونس للشيخ إسماعيل التميمي (تحقيق وتعليق)، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، سنة 2019م.
* الجدل الحديثي بين الألباني والهرري، دار عالم الكتب الحديث، إربد - الأردن، سنة 2020م.
* المصطلح الحديثي عند الشيعة الإمامية الإثني عشرية، دار الأوراق، جدّة - السعودية، سنة 2024م.
* مباحث في علم الحديث عند الأصوليين والمتكلمين، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، سنة 2026م.

وصف الكتاب

إنّ علم الحديث يقوم في جوهره على النقد، ويُبنى في أساسه على المحاجّة والبرهان، ممّا يعني أنّ هذا العلم، وإن بدا في ظاهره علمَ نقلٍ وروايةٍ، وأنّ العاملين فيه نقلةٌ بامتياز، فإنّ حقيقته أعمق من ذلك بكثير. ففي هذا النموذج من البحوث، يتجلّى للقارئ أنَّ علوم الحديث – على ما فيها من التزام بالنقل وضبط الرواية – لا تخلو من عقل، ولا تفتقر إلى إعمال الفكر والنظر، وأنّ العقلانية الكامنة في هذا العلم ليست طارئة عليه، ولا مستعارة من خارجه، بل هي عنصر أصيل فيه، يُؤسّس لقواعده، ويشيّد مناهجه، ويضبط مصطلحاته وأصوله.
وهذا اللون من العقلانية الحديثية، وإن اتّسم بالصرامة والحدّة، فإنّه لم يخلُ من المرونة والنسبيّة؛ ومن هنا قولهم المأثور: "القبول والردّ مسألتان اجتهاديتان". والاجتهاد في هذا الباب هو عمل العقل في تدبّر النصّ وتمحيصه، وأوّل درجات التدبّر هي التحقّق من ثبوت النصّ، إذ لا مجال لتدبّر ما لم يثبت، ولا لإعمال النظر فيما لم يصحّ. ومن ثمّ، فإنّ العقل في علم الحديث ليس خصمًا للنقل، بل هو أداته ومعياره.
ويطرق هذا البحث موضوعًا دقيقًا وحسّاسًا، هو الجدل الحديثي بين الألباني والهرري، وهو في حقيقته صورة مصغّرة لما بين تيّاري "السلفية" و"الأحباش" من تنافرٍ وتنافسٍ طال أمده، تنافرٍ يبلغ أحيانًا حدَّ التكفير، وتنافسٍ غايته الاستحواذ على وجدان المسلم السُّنّي، وفرض المرجعية الحديثية والعقدية عليه. ومن الطرافة التي يمتاز بها هذا البحث – بعيدًا عن المضامين الحديثية التي اتّخذها مادّةً للدراسة – أنّه يغوص بعمق في دقائق علم الجرح والتعديل، وما يترتّب على تطبيقاته من قبول الحديث أو ردّه. وتتجلّى تلك الدقائق في مباحث متنوّعة، منها:
• رواية المجهول.
• وكذب الراوي وما يتّصل به من البحث في الوضع بين النفي والإثبات.
• وحكم رواية المتفرّد وما تثيره من إشكالات نقدية.
ويمكن القول إنّ أهمّ النتائج التي خلص إليها هذا البحث من خلال تتبّع الجدل الحديثي بين الشيخين هي ما يلي:
1. نسبية علم الحديث، وأنّ نتائجه ليست مطلقة بل تخضع لتفاوت المدارك وتنوّع المناهج.
2. أنّ القبول والردّ مسألتان اجتهاديّتان كما تقدّم، وليستا حكما باتًّا لا يُراجع.
3. أنّ الصراع المذهبي الذي يتبدّى من وراء هذا الجدل، بما يحمله من تكفيرٍ وتضليل، إنّما هو صراع وهميّ في كثير من صوره، قائم على ادّعاء امتلاك الحقيقة المطلقة، والحال أنّ أكثر المسائل التي يُتنازع حولها هي ظنّية اجتهادية، لو أُبقيت في إطارها العلمي لأمكن للأمّة أن تجنّب نفسها كثيرًا من الفتن وسفك الدماء، وإهدار الطاقات....

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الجدل الحديثي بين الألباني والهرري"

اقتباسات كتاب "الجدل الحديثي بين الألباني والهرري"

كتب أخرى مثل "الجدل الحديثي بين الألباني والهرري"

كتب أخرى لـ "حمدي بن الحبيب البدراني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا