التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د.أحمد مرعي |
| قسم: | قصص سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 901,723 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب حارس النسر .
دكتور في التاريخ والآثار المصرية والإسلامية
صدر له عدة كتب ورقية& الكترونية
صراع على العمودية وتنافس على الشرف ...فمن الأحق؟!... وما موقف حارس النسر من هذا الصراع؟! وما دور الشيوخ في هذه التناقضات؟!.... وهل سينتصر الحب والحق أم سينهزمان؟!
في القصة نجد نموذجًا مصغرًا للحياة التي نعيشها باختلافاتها وألوانها المتعددة التي يزهو بعضها ويبهت بعضها الآخر...تنوع أوجده الله في كل قرية وبلدة ومدينة ودولة..هذا التنوع يحتاج للخروج من ضيق المصلحة الخاصة إلى رحابة المصلحة العامة كي ينمو ويزدهر ويستفاد من الكل دون إقصاء لأحد...طالما ارتضوا جميعًا التحاكم لقانون يطبق عليهم سواءً دون تمييز.
الأنانية تدمر الكل..وعدم احترام القوة يدمر الكل...والحكم بالعاطفة يدمر الكل ... والأولوية للعقل والمنطق والبيانات والتحليلات ولا بأس أحيانًا من مراعاة العواطف طالما لا يترتب على مراعاتها أضرار.
في سرانسيب ....هناك فساد وشر ككل قرية ومدينة خلقها الله....وهناك خير يبذل خالصًا لوجه الله...وبين الخير المحض والشر المحض.....هناك خير بداخله شر، وشر بداخله خير...نعامل بعضنا على الغالب من صفاتنا، ونقر للمتغلب بالأولوية في حكمنا
والله غالب على أمره وهو المطلع على النوايا وهو الذي يثيب ويعاقب
هناك من يتحدث بلسان الحرية وسماع الرأي والرأي اﻵخر، وهو ﻻ يحتمل أي نقد يوجه لما يقوله. وكثيرون يظنون أنهم يقدرون وبمجرد البدء في العمل لا يستطيعون المواصلة. فاحذر أن تقبل تحدي أكبر من قدراتك، فتهلك ولا تُحمد. فبادرة منك سيئة تظن أنها ستمر مرور الكرام لكن تفاجئ بأنها أحرقتك، كلمة تقولها لزوجتك فتكون سببًا في وقوع الطلاق معظم النار من مستصغر الشرر. وتذكر أن إبليس طرد من رحمة الله بذنب واحد وهو عدم الامتثال لأمر الله بالسجود تكريمًا لآدم، وأن آدم وزوجه أخرجا من الجنة بذنب واحد، وهو الأكل من الشجرة المنهي عنها. ولا تغترن بصلاة أحد من الأحياء ولا بصيامه، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، ومن كان مستنًا فليستن بمن قد مات- كما قال عبدالله بن مسعود-رضي الله عنه وأرضاه-.
وثمة فارق بين من يرفض الحق بسبب طريقة عرضه. ومن يرفض الحق مطلقًا. نحتاج قبل أن نطالب بتغيير غيرنا أن نتغير نحن أولًا ونتخلص من السلبيات، وأن يكون التغيير حقيقيًا لا اسميًا، فلا تظل الشخصيات نفسها بالأفعال نفسها باقية بعد التغيير.
لا تكلف نفسك فوق طاقتها، ولا تتمحور حول ذاتك وقوتك، وتنسى حول الله وقوته....فأكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".