التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن القيم الجوزيه |
| قسم: | ابن قيم الجوزية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 408,792 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الداء و الدواء .
الحمد الله
كتاب (الداء والدواء) من أعمق ما كتب ابن القيم في تشخيص أمراض القلوب، وبيان علاجها.
موضوعه الأساسي: بيان أثر المعاصي والذنوب في حياة العبد، ودوائها النافع.
. سمَّاه بعض العلماء: (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي).
. الدرس اليوم رحلة في قلب هذا الكتاب، نستلهم منه نورًا وهداية.
. البداية دائمًا مع سؤال جوهري: ما هو الداء الأعظم الذي يصيب القلوب؟
. الداء هو المعصية والذنوب التي تُبعد العبد عن الله.
. والدواء هو طاعة الله والرجوع إليه بالتوبة والإنابة.
. يقول ابن القيم: الذنوب تُضعف القلب عن إرادته، وعن محبته للخير.
. هذا اللقاء ليس مجرد قراءة، بل تذكير وإحياء للقلب.
. نسأل الله أن يجعل المجلس سببًا لشفاء قلوبنا من كل داء.
. من حكمة الله أن أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء علاجًا إلا الموت.
. لا يمكن أن يُعالَج المرض بدون معرفة حقيقته وأسبابه.
. أمراض القلوب أشد خطرًا من أمراض الأبدان.
. الجسد المريض قد يُشفى بالعلاج، لكن القلب المريض يُهلك صاحبه في الدنيا والآخرة.
. قال ابن القيم: المعاصي سبب لحرمان العلم والرزق والتوفيق.
. من لم يعرف داءه، لا يمكن أن يبحث عن دوائه.
. الاعتراف بالذنب أول خطوة في طريق الشفاء.
. إنكار الداء يزيده استحكامًا، ويعجِّل بالهلاك.
. القرآن سمَّى المعاصي أمراضًا: ﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ [البقرة: 10].
. معرفة أثر الذنوب على القلب من أنفع العلوم.
. المريض إذا شعر بالألم بحث عن العلاج، وكذلك المؤمن مع ذنوبه.
. من ظنَّ نفسه سالمًا من الذنوب، فهو أجهل الناس بدائه.
. قال بعض السلف: "الهلاك كل الهلاك أن ترى ذنبك صغيرًا".
. الغفلة عن الداء تجعل القلب يستسلم حتى يفسد.
. العبد إذا عرف أثر المعاصي، خاف منها كما يخاف من النار.
. الله رحيم بعباده؛ إذ بيَّن لهم الداء والدواء في كتابه.
. معرفة المرض تُحرِّك القلب للتوبة والإنابة.
. الجهل بالداء يساوي الهلاك، والعلم به حياة للقلب.
من تأمل حال الأمم السابقة، علِم أن الذنوب سبب دمارها.
قال ابن القيم: المعاصي تزرع أمثالها، حتى يعجز العبد عن تركها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".