English  

كتاب فيض الرب المجيب في نظم وشرح فتوح الغيب

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فَيْضُ الرَّبِّ الْمُجِيب.. فِي نَظْمِ وَشَرْحِ فُتُوحِ الْغَيْب
Qr Code فَيْضُ الرَّبِّ الْمُجِيب.. فِي نَظْمِ وَشَرْحِ فُتُوحِ الْغَيْب

فَيْضُ الرَّبِّ الْمُجِيب.. فِي نَظْمِ وَشَرْحِ فُتُوحِ الْغَيْب

مؤلف:
قسم: آداب وأخلاق إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 903,767 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب فَيْضُ الرَّبِّ الْمُجِيب.. فِي نَظْمِ وَشَرْحِ فُتُوحِ الْغَيْب .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

العنوان
فَيْضُ الرَّبِّ الْمُجِيب.. فِي نَظْمِ وَشَرْحِ فُتُوحِ الْغَيْب
ا.د.محمد طه حمدون السالم
رئيس دار الفقه والأثر في العراق

المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَتَحَ لِأَوْلِيَائِهِ أَبْوَابَ الْغُيُوبِ، وَنَوَّرَ بَصَائِرَهُمْ بِمُشَاهَدَةِ الْمَحْبُوبِ، وَأَشْهَدَهُمْ تَصْرِيفَ الْأَقْدَارِ فَكَانُوا مَعَهُ حَيْثُ يَكُونُ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ، مَا تَعَاقَبَ الْقِيَامُ وَالْقُعُودُ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ طَرِيقَ الْآخِرَةِ عَقَبَةٌ كَئُودٌ، لَا يَقْطَعُهَا إِلَّا مَنْ صَدَقَ فِي الْعَزْمِ، وَتَزَوَّدَ بِالتَّقْوَى، وَاسْتَنَارَ بِنُورِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ. وَلَمَّا كَانَتِ النُّفُوسُ مَجْبُولَةً عَلَى حُبِّ الْعَاجِلَةِ، وَالرُّكُونِ إِلَى الْعَوَائِدِ، كَانَ لِزَاماً عَلَى السَّالِكِ أَنْ يَلْتَمِسَ طَبِيباً حَاذِقاً لِأَمْرَاضِ الْقُلُوبِ، وَدَلِيلاً خَبِيراً بِمَهَالِكِ الدُّرُوبِ.
وَمِنْ أَجَلِّ مَا صُنِّفَ فِي هَذَا الْبَابِ، وَأَعْظَمِ مَا خُطَّ فِي تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَرَفْعِ الْحِجَابِ، كِتَابُ "فُتُوحِ الْغَيْبِ" لِلْسَيِّدِي الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلَانِيِّ (قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ وَأَنَارَ ضَرِيحَهُ).
فَقَدْ جَاءَ هَذَا الْكِتَابُ دُرَّةً فَرِيدَةً، وَخُلَاصَةً مُفِيدَةً، جَمَعَ فِيهَا الشَّيْخُ بَيْنَ دَقِيقِ الْإِشَارَةِ وَوَاضِحِ الْعِبَارَةِ، كَاشِفاً عَنْ حَقَائِقِ التَّوْحِيدِ، وَمَقَامَاتِ التَّجْرِيدِ، وَكَيْفِيَّةِ الْخُرُوجِ عَنْ تَدْبِيرِ النَّفْسِ إِلَى تَدْبِيرِ الْحَقِّ جَلَّ وَعَلَا.
إِنَّهُ كِتَابٌ لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ مُرِيدٌ، وَلَا يَزْهَدُ فِيهِ إِلَّا شَقِيٌّ أَوْ عَنِيدٌ، فَهُوَ دُسْتُورٌ لِأَهْلِ السُّلُوكِ، وَمَنْهَجٌ لِمَنْ أَرَادَ مُجَالَسَةَ الْمُلُوكِ.
وَلَمَّا كَانَ النَّظْمُ أَيْسَرَ لِلْحِفْظِ وَأَوْقَعَ فِي السَّمْعِ، وَكَانَ الشَّرْحُ مِفْتَاحاً لِمَغَالِيقِ الْفَهْمِ، فَقَدِ انْشَرَحَ صَدْرِي، ، أَنْ أَقُومَ بِخِدْمَةِ هَذَا السِّفْرِ الْمُبَارَكِ.
فَعَمَدْتُ إِلَى مَقَالَاتِهِ الثَّمَانِيَةِ وَالسَّبْعِينَ، فَنَظَمْتُهَا دُرَراً عَلَى بَحْرِ الْكَامِلِ الرَّصِينِ، مُتَوَخِّياً فِيهَا سَلَاسَةَ اللَّفْظِ وَدِقَّةَ الْمَعْنَى، حَافِظاً لِرُوحِ نَصِّ الشَّيْخِ دُونَ تَكَلُّفٍ أَوْ إِغْرَابٍ.
ثُمَّ أَرْدَفْتُ ذَلِكَ بِشَرْحٍ مُتَوَسِّطٍ، يَحُلُّ أَلْفَاظَهُ، وَيُبَيِّنُ مَرَامِيَهُ، مُسْتَمِدّاً الْعَوْنَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَمُسْتَنِيراً بِأَقْوَالِ الْعَارِفِينَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الشَّأْنِ.
وَقَدْ دَفَعَنِي إِلَى هَذَا الْعَمَلِ مَا لَمَسْتُهُ مِنْ حَاجَةِ الْإِخْوَةِ وَالْأَحِبَّةِ إِلَى تَقْرِيبِ هَذِهِ الْمَعَانِي الْعَالِيَةِ، وَصِيَاغَتِهَا فِي قَالَبٍ يَسْهُلُ اسْتِحْضَارُهُ فِي الْخَلَواتِ وَالْجَلَوَاتِ.
وَلَسْتُ فِي ذَلِكَ بِمُدَّعٍ لِلْمَقَامِ، وَإِنَّمَا أَنَا خَادِمٌ لِكَلَامِ الْأَعْلَامِ، رَاجِياً أَنْ يَكُونَ هَذَا الْجُهْدُ الْمُقِلُّ ذَخِيرَةً لِي يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
فَدُونَكَ أَيُّهَا الْقَارِئُ اللَّبِيبُ هَذِهِ "الْمَنْظُومَةَ وَشَرْحَهَا"، فَإِنْ وَجَدْتَ فِيهَا خَيْراً فَهُوَ مَحْضُ فَضْلِ اللَّهِ وَمِنَّتِهِ، وَإِنْ وَجَدْتَ غَيْرَ ذَلِكَ فَمِنْ نَفْسِي وَالشَّيْطَانِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ قَوْلٍ بِلَا عَمَلٍ، وَمِنْ دَعْوَى بِلَا بُرْهَانٍ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْعَمَلَ خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَمُوجِباً لِلْفَوْزِ بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَانْفَعْ بِهِ النَّاظِمَ وَالشَّارِحَ وَالْقَارِئَ وَالسَّامِعَ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
كَتَبَهُ رَاجِي عَفْوِ رَبِّهِ الْعَالِم
مُحَمَّدُ بْنُ طَهَ بْنِ حَمْدُونَ السَّالِم
(على بحر الكامل)
بَدَأَ الْفَقِيرُ "مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونِ" ... بِحَمْدِ رَبٍّ بِالْخَلَائِقِ مَأْمُونِ
الْوَاحِدُ الْمُتَفَرِّدُ الْبَاقِي الَّذِي ... أَمْرُ الْوُجُودِ بِكَافِهِ وَالنُّونِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى ... خَيْرِ الْأَنَامِ وَصَادِقِ الْمَضْمُونِ
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ ذَوِي التُّقَى ... مَا مَالَ غُصْنٌ بِالنَّسِيمِ اللَّيِّنِ
وَبَعْدُ، إِنَّ الْعِلْمَ خَيْرُ بِضَاعَةٍ ... وَأَجَلُّ مَا حَمَلَ الْفَتَى فِي الدُّونِ
لَا سِيَّمَا عِلْمُ "الْقُلُوبِ" وَطِبُّهَا ... وَشِفَاؤُهَا مِنْ شَكِّهَا الْمَلْعُونِ
وَكِتَابُ شَيْخِ الْعَارِفِينَ وَقُطْبِهِمْ ... "بَازِ" الْوِلَايَةِ شَامِخِ الْعِرْنِينِ
"عَبْدِ الْقَدِيرِ" ابْنِ الْأَكَارِمِ نِسْبَةً ... الْجِيلِي، مُحْيِي الدِّينِ وَالْمسنُونِ
قَدْ خَطَّ فِي سِفْرِ "الْفُتُوحِ" عَجَائِباً ... مِنْ فَيْضِ غَيْبٍ بِالْيَقِينِ مَصُونِ
أَدَبُ الْمُرِيدِ مَعَ الْإِلَهِ وَسَيْرُهُ ... نَحْوَ الْكَمَالِ بِسِرِّهِ الْمَكْنُونِ
فَأَرَدْتُ خِدْمَتَهُ بِنَظْمٍ شَامِلٍ ... يَحْوِي "الْمَقَالَ" بِلَفْظِهِ الْمَوْزُونِ
سَهْلاً لِحِفْظِ الطَّالِبِينَ وَرَائِقاً ... كَالسَّلْسَبِيلِ لِشَارِبٍ مَفْتُونِ
وَشَرَحْتُهُ شَرْحاً يُفَكِّكُ رَمْزَهُ ... لِيَكُونَ عَوْناً لِلْفَتَى الْمَحْزُونِ
يَا رَبِّ تَقْبَلْ مَا نَظَمْتُ وَصُغْتُهُ ... وَاجْعَلْهُ ذُخْراً فِي غَدٍ وَسِنينِ
وَانْفَعْ بِهِ مَنْ قَالَ أَوْ مَنْ قَدْ وَعَى ... يَا رَبَّنَا يَا مَالِكَ التَّكْوِينِ

(عَلَى بَحْرِ الْوَافِرِ)
بَدَأْتُ بِبِسْمِ رَبِّيَ ذِي الْجَلَالِ ... وَحَمْدِ اللَّهِ ذِي الْفَضْلِ الْعَمِيمِ
وَثَنَّيْتُ الصَّلَاةَ مَعَ السَّلَامِ ... عَلَى الْمُخْتَارِ وَالْهَادِي الْكَرِيمِ
وَآلِ الْبَيْتِ سَادَاتِ الْبَرَايَا ... وَصَحْبٍ كَالنُّجُومِ فِي الْعَتِيمِ
وَبَعْدُ، فَإِنَّ "بَازَ اللَّهِ" يُرْوَى ... لَهُ سِفْرٌ كَمِشْكَاةِ الْعَلِيمِ
"فُتُوحُ الْغَيْبِ" لِلْأَرْوَاحِ طِبٌّ ... يُنَقِّي الْقَلْبَ مِنْ دَاءِ اللَّئِيمِ
وَشَيْخُ الْعَصْرِ "عَبْدُ الْقَادِرِ" الَّـ ... ـذِي دَانَتْ لَهُ هِمَمُ الْعَظِيمِ
دَعَانِي حُبُّهُ لِنِظَامِ عِقْدٍ ... مِنَ الدُّرِّ الْمُصَفَّى وَالنَّظِيمِ
أَنَا الْعَبْدُ الْفَقِيرُ "مُحَمَّدٌ" مَنْ ... لِـ "طَهَ" يَنْتَمِي، نِعْمَ الْحَمِيمِ
وَجَدِّي فِي الْوَرَى "حَمْدُونُ" يُدْعَى ... وَ"سَالِمُ" جِذْرُ دَوْحَتِيَ الْقَوِيمِ
نَظَمْتُ مَقَالَ "مُحْيِي الدِّينِ" شِعْراً ... عَلَى بَحْرٍ مِنَ "الْوَافِرِ" وَسِيمِ
وَضَمَّنْتُ الشُّرُوحَ لِفَكِّ رَمْزٍ ... لِيَغْدُوَ سَهْلَ فَهْمٍ لِلْفَهِيمِ
وَصُغْتُ جَوَاهِرَ الْمَعْنَى قَرِيضاً ... يُشِيرُ لِمَسْلَكِ النَّهْجِ السَّلِيمِ
عَسَى الرَّحْمَنُ يَقْبَلُهُ مَتَاعاً ... لِيَوْمِ الْعَرْضِ وَالْفَوْزِ الْمُقِيمِ
وَيَنْفَعُ نَاظِماً وَشُرُوحَ نَصٍّ ... وَقَارِئَهُ بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ
وَآخِرُ دَعْوَتِي لِلَّهِ شُكْرٌ ... عَلَى التَّوْفِيقِ لِلْخَيْرِ الْعَظِيمِ

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فَيْضُ الرَّبِّ الْمُجِيب.. فِي نَظْمِ وَشَرْحِ فُتُوحِ الْغَيْب"

اقتباسات كتاب "فَيْضُ الرَّبِّ الْمُجِيب.. فِي نَظْمِ وَشَرْحِ فُتُوحِ الْغَيْب"

كتب أخرى مثل "فَيْضُ الرَّبِّ الْمُجِيب.. فِي نَظْمِ وَشَرْحِ فُتُوحِ الْغَيْب"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا