English  

كتاب الفتح المسدد في حل ألفاظ الزبد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الفَتْحُ المُسَدَّد في حَلِّ أَلْفَاظِ الزُّبَد.
Qr Code الفَتْحُ المُسَدَّد في حَلِّ أَلْفَاظِ الزُّبَد.

الفَتْحُ المُسَدَّد في حَلِّ أَلْفَاظِ الزُّبَد.

مؤلف:
قسم: الفقه الإسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 882,303 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب الفَتْحُ المُسَدَّد في حَلِّ أَلْفَاظِ الزُّبَد. .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

الفَتْحُ المُسَدَّد في حَلِّ أَلْفَاظِ الزُّبَد.

ا. د. محمد طه حمدون
رئيس دار الفقه والاثر في العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى
{يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة: 185]
[البقرة: ١٨٥]

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي فَقَّهَ من أراد به خيراً في الدين، وجعل العلماءَ ورثةَ الأنبياء والمرسلين، وأقامَ حججَ الشرعِ واضحةً للسالكين. والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ المبعوثِ رحمةً للعالمين، القائل: "مَنْ يُرِدِ اللهُ بهِ خيراً يُفَقِّهْهُ في الدِّين"، وعلى آله وصحبهِ الأئمةِ المهدِيين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
أما بعد؛
فإنَّ علمَ الفقهِ هو قطبُ رحى الشريعة، وبه يُعرف الحلالُ من الحرام، وتنتظمُ به علاقةُ العبدِ بربهِ، وعلاقتُهُ بمجتمعهِ وأسرتهِ.
ولما كان المذهبُ الشافعيُّ منارةً سامقةً في سماءِ الفقهِ الإسلامي، تميزَ بالدقةِ في الاستنباط، والجمعِ بين الأثرِ والنظر، فقد عكفَ العلماءُ على خدمتهِ تصنيفاً وتدريساً ونظماً.
وإنَّ من أجلِّ المنظوماتِ التي كُتب لها القبولُ، وسارت بها الركبانُ في مذهبِ الإمامِ المطلبي، منظومةَ "صفوة الزُّبَد" للإمام العلامة ابن رسلان الشافعي (رحمه الله). فقد جمعت فأوعبت، وأوجزت فأعجزت، وحوت زبدةَ المذهبِ في ألفاظٍ سهلةٍ ممتنعة، حتى غدت دستوراً للطلاب، ومحفوظاً للعلماء.
ولما رأيتُ حاجةَ طلابِ العلمِ في عصرنا إلى شرحٍ يفكُّ مغاليقَ ألفاظها، ويبرزُ كنوزَ معانيها، بعبارةٍ عصريةٍ قريبةٍ للمأخذ، بعيدةٍ عن الحشوِ والتطويل، أو الإيجازِ المخل، استخرتُ اللهَ تعالى في وضعِ هذا الشرحِ الذي سميته [اختر الاسم من القائمة أعلاه].
وقد دعاني لهذا العملِ أمران:
أولهما: الرغبةُ في تقريبِ الفقهِ الشافعيِّ للجيلِ الصاعد، وربطِ الفروعِ بأصولها، وتوضيحِ المسائلِ التي قد تشكلُ على المبتدئ، بأسلوبٍ يجمعُ بين الأصالةِ والمعاصرة. وثانيهما: أداءُ زكاةِ العلمِ، وخدمةُ هذا المتنِ المبارك، راجياً من الله أن يجعل هذا الجهدَ خالصاً لوجهه الكريم، وسبباً للفوزِ بجناتِ النعيم، وأن ينفع به الشادي والمنتهي.
هذا، وما كان فيه من صوابٍ فمن الله وحده، وما كان من خطأٍ أو زللٍ فمن نفسي ومن الشيطان، والله ورسولُهُ منه بريئان، وأسأل الله أن يغفر لي ولوالدي ولمشايخي وللمسلمين أجمعين.
بِحَمْدِ اللهِ أَبْدَأُ فِي كِتَابِي... مَلِيكِ النَّاسِ رَبِّهِمُ المُهَابِ
وَمَنْ طَلَبَ العُلُومَ بِغَيْرِ فِقْهٍ.. كَسَاعٍ فِي الفَلَاةِ بِلَا شَرَابِ
وَهَذَا النَّظْمُ لِلرَّسْلَانِ كَنْزٌ.. حَوَى الدُّرَرَ الثَّمِينَةَ فِي الحِسَابِ
(زُبَدُ) الشَّافِعِيَّةِ قَدْ حَوَاهَا.. تُنِيرُ الدَّرْبَ لِلْجِيلِ الشَّبَابِ
وَقَامَ (مُحَمَّدُ بْنُ طَهَ) يَسْعَى... لِيَكْشِفَ مَا تَوَارَى مِنْ حِجَابِ
أَبَانَ (ابنُ حَمْدُونٍ) خَفَاهَا... بِشَرْحٍ كَالزُّلَالِ مِنَ السَّحَابِ
يُفَصِّلُ فِي المَسَائِلِ كُلَّ حُكْمٍ... وَيَجْمَعُ شَمْلَهَا بَعْدَ الغِيَابِ
أَرَادَ بِهِ رِضَا الرَّحْمَنِ رَبِّي... وَنَفْعَ الخَلْقِ فِي يَوْمِ المَآبِ
فَيَا رَبَّاهُ تَقَبَّلْ مِنْهُ جُهْدًا... وَجَنِّبْهُ الزَّلَالَ مَعَ الصِّعَابِ
وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وآلِ بَيْتٍ... وَصَحْبٍ كَالنُّجُومِ وَكَالشِّهَابِ

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الفَتْحُ المُسَدَّد في حَلِّ أَلْفَاظِ الزُّبَد."

اقتباسات كتاب "الفَتْحُ المُسَدَّد في حَلِّ أَلْفَاظِ الزُّبَد."

كتب أخرى مثل "الفَتْحُ المُسَدَّد في حَلِّ أَلْفَاظِ الزُّبَد."

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا