English  

كتاب جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية تخريج أحاديث البيضاوي للخلوتي 1100ه دراسة وتحقيق

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية. (تخريج أحاديث البيضاوي) للخلوتي ١١٠٠هـ  دراسة وتحقيق
Qr Code جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية. (تخريج أحاديث البيضاوي) للخلوتي ١١٠٠هـ  دراسة وتحقيق

جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية. (تخريج أحاديث البيضاوي) للخلوتي ١١٠٠هـ دراسة وتحقيق

مؤلف:
قسم: الأحاديث الضعيفة [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 886,662 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية. (تخريج أحاديث البيضاوي) للخلوتي ١١٠٠هـ دراسة وتحقيق .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

جامع
الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية.
(تخريج أحاديث البيضاوي)
لـعبد الكريم بن ولي الدين بن يوسف الخلوتي ١١٠٠هـ

دراسة وتحقيق
ا. د. محمد طه حمدون
رئيس دار الفقه والأثر في العراق



قال تعالى
{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
[النحل: 44] 

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، وأرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وجعل سنته المطهرة بياناً لكتابه المبين وتفصيلاً لأحكامه وتوضيحاً لمعانيه.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين، الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد، فإن علم الحديث النبوي الشريف يُعد من أجل العلوم الشرعية وأشرفها منزلة وأعظمها قدراً، إذ هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد كتاب الله تعالى، وهو البيان العملي والتطبيق الواقعي لما جاء في القرآن الكريم من أحكام وتوجيهات. وقد حظي هذا العلم الجليل باهتمام العلماء عبر القرون، فأفنوا أعمارهم في جمع الأحاديث وتدوينها، وتمييز صحيحها من سقيمها، ووضع القواعد والضوابط لقبول الرواية ونقدها.
ومن أهم ما اعتنى به المحدثون والعلماء تخريج الأحاديث الواردة في كتب التفسير والفقه وغيرها من العلوم الشرعية، وبيان درجتها من الصحة والضعف، وذلك لما في هذا العمل من خدمة جليلة للنص الشرعي وحفظ له من الدخيل والموضوع. وقد برز في هذا المجال علماء أجلاء قدموا للأمة الإسلامية خدمات جليلة في تخريج الأحاديث وتحقيق أسانيدها ودراسة متونها.
ومن هؤلاء العلماء الأفذاذ الإمام عبد الكريم بن ولي الدين بن يوسف الخلوتي (ت 1100هـ)، الذي يُعد من أعلام الدولة العثمانية في القرن الحادي عشر الهجري، والذي تميز بغزارة إنتاجه العلمي وتنوع مؤلفاته في مختلف العلوم الشرعية. وقد خلف لنا هذا العالم الجليل تراثاً علمياً ثرياً، من أبرزه مخطوطة "جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية" التي خصصها لتخريج الأحاديث الواردة في تفسير الإمام البيضاوي المشهور.
إن هذه المخطوطة تمثل نموذجاً رائعاً لجهود العلماء في خدمة السنة النبوية المطهرة، وتُظهر مدى اهتمام علماء الأمة بتنقية التراث الإسلامي من الشوائب والأحاديث الضعيفة والموضوعة. كما تُبرز العلاقة الوثيقة بين علمي التفسير والحديث، وكيف أن فهم القرآن الكريم لا يكتمل إلا بالرجوع إلى السنة النبوية الشريفة التي تُفسر آياته وتُبين أحكامه.
والمخطوطة التي بين أيدينا تحمل أهمية علمية بالغة من عدة جوانب: فهي أولاً تُقدم خدمة جليلة لتفسير البيضاوي الذي يُعد من أهم كتب التفسير في التراث الإسلامي، وثانياً تُظهر منهجية علمية دقيقة في تخريج الأحاديث ونقدها، وثالثاً تُمثل نموذجاً لاهتمام علماء العصر العثماني بالتراث الإسلامي وحرصهم على تنقيته وتحقيقه.
وقد رأينا من الضروري إخراج هذه المخطوطة القيمة إلى النور وتحقيقها تحقيقاً علمياً دقيقاً، يُبرز قيمتها العلمية ويُظهر منهجية مؤلفها ويُفيد الباحثين والدارسين في مجالي التفسير والحديث.
ومخطوطنا هذا كتابٌ لا يَستغني عنه مفسِّرٌ ولا محدِّثٌ، جمع فيها مؤلفها الأحاديث الواردة في واحد من أجلِّ كتب التفسير المعتبرة، فخرَّج أحاديثها، وبيَّن صحيحها من ضعيفها وموضوعها وما لا يُعرف له أصل وعِلَل المحدثين فيها.
مع شرح طريف لبعض معاني هذه الأحاديث.
المخطوط غزير المادة العلمية ولعلَّ مِن أهم فوائده وطرائفه إشارتَه لبعض المؤلفات المفقودة.
والمخطوط شاملٌ ونفيسٌ في هذا الباب، صغير الحجم كثير النفع، عظيم القدر.
متبعًا المنهج العلمي في التحقيق: من تحرير النص، ومقابلته، وبيان موضع الآيات، وتخريج الأحاديث، وترجمة الأعلام والكتب الواردة، ونحو ذلك.
وهذه الرسالة أظهرت جانبًا مهمًا من ارتباط السنة بالقرآن الكريم وأنها المنهل الأول في فَهْم معانيه، كما بيَّنت مكانة الإمام العالم الجليل حسين المفسر المعروف بالخلوتي؛ وهو فقيهٌ متكلم، وهو موسوعةٌ علمية بحق؛ لكثرة المواضيع التي ألَّف فيها.
ولا يخفى أنَّ تحقيقَ المخطوطات الإسلامية إنما هو جزءٌ من واجبٍ مُلقًى على عاتق طلبة العلم، في إخراج هذه العلوم للناس.

سبب اختيار الموضوع:
أسباب الإقدام على تحقيق هذه المخطوطة
إن الإقدام على تحقيق أي مخطوطة من مخطوطات التراث الإسلامي يتطلب مبررات علمية وأكاديمية واضحة، تُبرر الجهد المبذول والوقت المستثمر في هذا العمل الشاق. وقد دفعتنا إلى تحقيق مخطوطة "جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية" جملة من الأسباب المهمة والمبررات العلمية القوية، التي نُجملها فيما يلي:
السبب الأول: الأهمية العلمية لموضوع المخطوطة
تكمن الأهمية العلمية الأولى لهذه المخطوطة في كونها تتناول تخريج الأحاديث الواردة في تفسير الإمام البيضاوي، وهو من أشهر كتب التفسير في التراث الإسلامي وأكثرها انتشاراً واعتماداً عند العلماء. فتفسير البيضاوي المسمى "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" قد حظي بقبول واسع في الأوساط العلمية عبر القرون، وأصبح مرجعاً أساسياً للمفسرين والفقهاء والمحدثين.
ومن المعلوم أن الإمام البيضاوي قد أورد في تفسيره عدداً كبيراً من الأحاديث النبوية والآثار، دون أن يُعنى بتخريجها أو بيان درجتها من الصحة والضعف، وهذا أمر طبيعي في منهجية المفسرين في ذلك العصر، حيث كانوا يركزون على استنباط المعاني وبيان الأحكام أكثر من عنايتهم بتخريج الأحاديث. وهنا تأتي أهمية عمل الخلوتي في تخريج هذه الأحاديث وبيان أحوالها، مما يُقدم خدمة جليلة للمفسرين والباحثين الذين يعتمدون على تفسير البيضاوي في دراساتهم وأبحاثهم.
إن هذا العمل يُمثل نموذجاً مثالياً للتكامل بين علمي التفسير والحديث، ويُظهر كيف أن فهم القرآن الكريم لا يكتمل إلا بالرجوع إلى السنة النبوية الصحيحة، وكيف أن تنقية التفسير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة يُساهم في تقديم فهم أصيل وسليم لكتاب الله تعالى. وهذا ما يجعل هذه المخطوطة ذات قيمة علمية عالية تستحق التحقيق والدراسة.
السبب الثاني: مكانة المؤلف العلمية وغزارة إنتاجه
يُعد الإمام عبد الكريم بن ولي الدين الخلوتي من أبرز علماء الدولة العثمانية في القرن الحادي عشر الهجري، وقد تميز بموسوعيته العلمية وتنوع مؤلفاته في مختلف العلوم الشرعية. فهو فقيه مفسر محدث مشارك في الكثير من العلوم المختلفة، وتدل تصانيفه المتنوعة على اجتهاد كبير وحب للإفادة والتعليم.
وقد ألف الخلوتي في علوم مختلفة منها: التفسير والحديث والفقه والتصوف والوعظ، ومن أشهر مؤلفاته: "تبيين الكلام في القيام والصيام"، و "تنوير السالكين وترغيب الطالبين في الأحاديث الواردة في فضل الذكر"، و "زبدة الأخبار والآثار في الحديث"، و "مُزيل الاشتباه في أسماء الصحابة والتابعين والرواة"، و "مجمع الفوائد ومعدن الفرائد في الأحاديث الواردة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم"، وغيرها من المؤلفات القيمة.
هذا التنوع في التأليف والاهتمام بعلوم مختلفة يُظهر سعة علم المؤلف وعمق معرفته، مما يُضفي على مؤلفاته قيمة علمية خاصة. كما أن اهتمامه الواضح بعلم الحديث، كما يظهر من عدة مؤلفات له في هذا المجال، يُعطي ثقة أكبر في منهجيته في تخريج الأحاديث ونقدها. وهذا ما يجعل تحقيق مؤلفاته ودراستها أمراً مهماً للباحثين المهتمين بالتراث العثماني والعلوم الشرعية.
السبب الثالث: ندرة الدراسات حول التراث العثماني في علم الحديث
رغم الثراء الكبير للتراث العثماني في مختلف العلوم الشرعية، إلا أن هناك نقصاً واضحاً في الدراسات الأكاديمية التي تتناول إسهامات علماء الدولة العثمانية في علم الحديث النبوي الشريف. فمعظم الدراسات الحديثية المعاصرة تركز على التراث الحديثي في العصور الأولى أو في فترات معينة من التاريخ الإسلامي، بينما تُهمل إلى حد كبير الإنتاج العلمي في العصر العثماني.
هذا الإهمال النسبي للتراث العثماني في علم الحديث يُمثل فجوة كبيرة في الدراسات الإسلامية، خاصة وأن الدولة العثمانية قد امتدت لأكثر من ستة قرون، وشهدت ازدهاراً علمياً كبيراً في مختلف المجالات. وقد برز في هذه الفترة علماء أجلاء قدموا إسهامات مهمة في علم الحديث، سواء في التأليف أو التخريج أو النقد أو الشرح.
إن تحقيق مخطوطة الخلوتي يُساهم في سد هذه الفجوة ويُقدم نموذجاً لمنهجية علماء العصر العثماني في التعامل مع الحديث النبوي. كما أنه يُفتح المجال أمام دراسات أخرى تتناول التراث الحديثي العثماني، مما يُثري المكتبة الإسلامية ويُقدم صورة أكثر اكتمالاً عن تطور علم الحديث عبر التاريخ الإسلامي.
السبب الرابع: الحاجة إلى تنقية التراث التفسيري من الأحاديث الضعيفة
من المشاكل الشائعة في كثير من كتب التفسير القديمة اعتمادها على أحاديث ضعيفة أو موضوعة، دون تمييز واضح بين الصحيح والضعيف. وهذا الأمر وإن كان مفهوماً في سياق تلك العصور، حيث لم تكن قواعد علم الحديث قد اكتملت بعد، إلا أنه يُشكل تحدياً كبيراً للباحثين المعاصرين الذين يريدون الاعتماد على هذه التفاسير في دراساتهم.
وتفسير البيضاوي، رغم قيمته العلمية الكبيرة وانتشاره الواسع، لا يخلو من هذه المشكلة، حيث أورد فيه عدداً من الأحاديث التي تحتاج إلى تخريج ودراسة لبيان درجتها من الصحة والضعف. وهنا تأتي أهمية عمل الخلوتي الذي قام بتخريج هذه الأحاديث وبيان أحوالها، مما يُقدم خدمة جليلة للمفسرين والباحثين المعاصرين.
إن هذا العمل يُساهم في تنقية التراث التفسيري من الشوائب ويُقدم أساساً علمياً سليماً للاعتماد على تفسير البيضاوي في الدراسات المعاصرة. كما أنه يُمثل نموذجاً يُحتذى به في تخريج الأحاديث الواردة في كتب التفسير الأخرى، مما يُساهم في تطوير منهجية علمية دقيقة للتعامل مع التراث التفسيري.
السبب الخامس: إثراء المكتبة الحديثية بمصادر جديدة
تُعد المكتبة الحديثية الإسلامية ثرية جداً بالمصادر والمراجع، ولكنها تحتاج دائماً إلى إثراء وتجديد، خاصة بإخراج المخطوطات المهمة التي لا تزال حبيسة المكتبات. ومخطوطة الخلوتي تُمثل إضافة قيمة للمكتبة الحديثية، حيث تُقدم منهجية مميزة في تخريج الأحاديث وتُظهر اهتمام علماء العصر العثماني بخدمة السنة النبوية.
كما أن هذه المخطوطة تحتوي على معلومات قيمة حول بعض المؤلفات المفقودة، مما يُساهم في توثيق التراث الإسلامي وحفظه من الضياع. وهذا الجانب التوثيقي للمخطوطة يُضيف إليها قيمة علمية إضافية، حيث تُصبح مصدراً مهماً للباحثين المهتمين بتاريخ التأليف في العلوم الشرعية.
إن إخراج هذه المخطوطة وتحقيقها يُساهم في إثراء المكتبة الحديثية بمصدر جديد ومهم، ويُفتح المجال أمام الباحثين للاستفادة من منهجية الخلوتي في تخريج الأحاديث ونقدها. كما أنه يُشجع على تحقيق مخطوطات أخرى مماثلة، مما يُساهم في إحياء التراث الإسلامي وإتاحته للباحثين والدارسين.
السبب السادس: الحاجة إلى نماذج تطبيقية في منهجية التخريج
يُعاني طلاب العلوم الشرعية والباحثون المبتدئون من نقص في النماذج التطبيقية العملية لمنهجية تخريج الأحاديث ونقدها. فرغم وجود كتب نظرية كثيرة تتناول قواعد علم الحديث ومناهج التخريج، إلا أن النماذج التطبيقية العملية قليلة نسبياً، خاصة تلك التي تُظهر كيفية التعامل مع الأحاديث الواردة في كتب التفسير والفقه.
ومخطوطة الخلوتي تُقدم نموذجاً تطبيقياً ممتازاً لمنهجية التخريج، حيث يُظهر المؤلف كيفية البحث عن الأحاديث في مصادرها الأصلية، وكيفية دراسة الأسانيد ونقدها، وكيفية الحكم على الأحاديث من حيث الصحة والضعف. هذا النموذج التطبيقي يُمكن أن يُفيد كثيراً طلاب العلم والباحثين في تعلم منهجية التخريج العملية.
كما أن دراسة منهجية الخلوتي ومقارنتها بمناهج المحدثين الآخرين يُمكن أن تُساهم في تطوير فهم أعمق لتطور علم الحديث ومناهجه عبر التاريخ. وهذا ما يجعل تحقيق هذه المخطوطة مفيداً ليس فقط من الناحية التراثية، ولكن أيضاً من الناحية التعليمية والتربوية.
السبب السابع: خدمة الدراسات القرآنية والتفسيرية
إن تخريج الأحاديث الواردة في تفسير البيضاوي يُقدم خدمة جليلة للدراسات القرآنية والتفسيرية المعاصرة. فكثير من الباحثين في علوم القرآن والتفسير يعتمدون على تفسير البيضاوي في دراساتهم، ولكنهم يواجهون صعوبة في التعامل مع الأحاديث الواردة فيه دون تخريج أو تحقيق.
وبتحقيق مخطوطة الخلوتي، يُصبح لدى هؤلاء الباحثين مرجع موثوق يُمكنهم الاعتماد عليه في معرفة درجة الأحاديث الواردة في تفسير البيضاوي، مما يُساعدهم في بناء دراساتهم على أسس علمية سليمة. كما أن هذا العمل يُمكن أن يُلهم باحثين آخرين للقيام بأعمال مماثلة لتفاسير أخرى، مما يُساهم في تطوير الدراسات التفسيرية وإثرائها.
إن الربط بين علوم القرآن وعلوم الحديث أمر ضروري لفهم سليم للنص الشرعي، وتحقيق مخطوطة الخلوتي يُساهم في تعزيز هذا الربط ويُقدم نموذجاً عملياً لكيفية خدمة علم الحديث لعلوم القرآن والتفسير. وهذا ما يجعل هذا العمل ذا فائدة كبيرة للباحثين في كلا المجالين.
وختامًا: فهذا عملٌ اجتهدت فيه، ولعله يكون نافعًا ومفيدًا لطلبة العلم، فيجدون فيه بُغيتهم، وإخراجًا لتراثٍ أصولي فقهي من طيَّات المخطوطات، فإنْ وُفِّقت فمن الله تعالى وحده قال تعالى: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ ‌تَوَكَّلْتُ ‌وَإِلَيْهِ ‌أُنِيبُ﴾ [هود:88]، وما كان فيه من زللٍ أو خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين.

المحقق

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية. (تخريج أحاديث البيضاوي) للخلوتي ١١٠٠هـ دراسة وتحقيق"

اقتباسات كتاب "جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية. (تخريج أحاديث البيضاوي) للخلوتي ١١٠٠هـ دراسة وتحقيق"

كتب أخرى مثل "جامع الأحاديث الأنورية والأخبار المصطفوية. (تخريج أحاديث البيضاوي) للخلوتي ١١٠٠هـ دراسة وتحقيق"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا