English  

كتاب تحفة الوارث في نظم فقه الموارث 1000بيت

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تُحفَةُ الوارِث في نَظمِ فِقهِ المَوارِث(1000بيت)
Qr Code تُحفَةُ الوارِث في نَظمِ فِقهِ المَوارِث(1000بيت)

تُحفَةُ الوارِث في نَظمِ فِقهِ المَوارِث(1000بيت)

مؤلف:
قسم: الفقه الإسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 910,600 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب تُحفَةُ الوارِث في نَظمِ فِقهِ المَوارِث(1000بيت) .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

تُحفَةُ الوارِث
في نَظمِ فِقهِ المَوارِث

محمد بن طه بن حمدون السالم


مُقَدِّمَةُ الكِتاب
بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم
الحَمدُ للهِ الذي قَسَمَ السِّهامَ بِحِكمَتِهِ، وَفَصَّلَ الفَرائِضَ في كِتابِهِ ورَحمَتِهِ، فَأَعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ، ولَم يَكِلِ القِسمَةَ إِلى نَبِيٍّ مُرسَلٍ وَلا مَلَكٍ مُقَرَّب، بَل تَوَلَّاها بِنَفسِهِ سُبحانَهُ، فَكانَت شَرعاً مَحفوظاً وعَدلاً مَبسوطاً.
والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى مَن بَعَثَهُ اللهُ مُعَلِّماً ومُيَسِّراً، نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ ﷺ، القائِلِ: «تَعَلَّمُوا الفَرائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ فَإِنَّهَا نِصْفُ العِلْمِ»، وعَلى آلِهِ الأَطهارِ وصَحابَتِهِ الأَخيارِ، ومَن تَبِعَهُم بِإِحسانٍ إِلى يَومِ القَرار.
أَمَّا بَعدُ؛
فَإِنَّ عِلمَ الفَرائِضِ (المَوارِث) مِن أَجَلِّ العُلومِ قَدراً، وأَرفَعِها ذِكراً، وقَد دَأَبَ العُلَماءُ عَلى تَسهيلِهِ لِلطُّلابِ نَثراً ونَظماً، لِيَسهُلَ حِفظُهُ ويَرسَخَ فَهمُهُ.
وَبَينَ يَدَيِ القارِئِ الكَريمِ "المَنظومَةُ السَّالِمِيَّة"، -، مُتَوَخِّياً فيها الجَزالَةَ في اللَّفظِ، والرَّصانَةَ في المَعنى، والجَمعَ بَينَ الأُصولِ الشَّرعِيَّةِ والصُّوَرِ البَيانِيَّة.
وقَد جاءَ هَذا النَّظمُ في قُرابَةِ مِئتَينِ وأَربَعينَ بَيتاً مِن بَحرِ الرَّجَزِ (مَطِيَّةِ الشُّعَراءِ وفُلكِ العُلَماءِ)، شامِلاً لِأَبوابِ الميراثِ كافَّةً؛ مُبتَدِئاً بِأَسبابِ الإِرثِ وشُروطِهِ ومَوانِعِه، مُروراً بِتَفصيلِ الفُروضِ والعَصَباتِ والحَجْبِ، ومُعَرِّجاً عَلى المَسائِلِ الدَّقيقَةِ كَالعَولِ والرَّدِّ وميراثِ ذَوي الأَرحامِ، ومُختَتِماً بِطُرُقِ الحِسابِ والتَّأصيلِ.
وَقَد حُرِّرَت هَذِهِ المَنظومَةُ لِتَكونَ سِلسِلَةَ القِيادِ، قَريبَةَ المَأخَذِ، تَجمَعُ بَينَ دِقَّةِ الفِقهِ وَرَونَقِ الشِّعرِ، لِيَنتَفِعَ بِها المُبتَدِئُ وَلا يَستَغني عَنها المُنتَهي.
فَاللهَ نَسأَلُ أَن يَجعَلَ هَذا العَمَلَ خالِصاً لِوَجهِهِ الكَريمِ، وأَن يَكتُبَ القَبولَ لِناظِمِها وقارِئِها وحافِظِها، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ والقادِرُ عَلَيهِ.
وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمين


الاستهلال والسبب
الاستهلال والتعريف بالناظم
1. حَمداً لِمَن قَسَمَ بَينَ الخَلْقِ ... أرزاقَهُمْ بِالعَدلِ مَحضِ الحَقِّ
2. ثُمَّ صَلاةُ اللهِ تَغشَى أحمَدا ... واَلآلَ والصَّحبَ نُجومَ الاِهتِدا
3. يَقولُ راجي عَفوِ رَبٍّ راحِمِ ... مُحَمَّدُ بنُ طه نَجلُ السالِمِ
4. سَليلُ حَمدونٍ سَليلُ الفَخْرِ ... يَرْجو مِنَ اللهِ عَظيمَ الأَجْرِ
5. وبعدُ؛ هَذي دُرَّةٌ مَنظومَةْ ... في مُحكَمِ العِلمِ غَدَت مَرسومَةْ
6. عِدَّتُها (ثَمانُ مِائَةٍ) وَ (خَمْسُ) ... قَدْ أَشْرَقَتْ أَنْوارُها وَالشَّمْسُ
7. جادَت بِها قَريحَتي في لَيلَةْ ... ولم تَكُن عَن عَجزِنا بَديلَةْ
8. إذ جاءَني مُستَفْهِمٌ مِمَّن فَضَلْ ... يَظُنُّ جَهلاً فيَّ مِن بَعضِ الخَلَلْ
9. حَسِبَ السُّكاتَ عِندَنا جَهالَةْ ... ولم يَخَلْهُ حِكمَةً وَآلَةْ
10. فرُحتُ أُملي نَظمَها ارتِجالا ... سَكَبْتُ فيها السِّحرَ والحَلالا
11. لِيَعلَمَ الشَّيخُ بِأَنِّي مُبحِرُ ... في كُلِّ فَنٍّ، سابِقٌ مُتَصَدِّرُ
12. ولم يَكُن في الغَربِ مِن قَبلي أَحَدْ ... نَظَمَ في هذا، فَكُنتُ المُعتَمَدْ
منهج المنظومة وجودتها
13. خَلَّصتُها مِن حَشوِها والزَّائِدِ ... مَلأْتُها بِصَفوَةِ الفَوائِدِ
14. كأنَّها العِقدُ عَلى جِيدِ الحَسَنْ ... صُغتُ بِها الأُصولَ تَنفي كُلَّ ظَنّْ
15. تَقرَّبَت لِلفَهمِ كَالدَّانِي القُطوفْ ... تَجلُو عَنِ العَقلِ غِشاواتِ السُّجوفْ
16. ما ذاكَ إِلّا بِتَوفيقِ العَلي ... وفَيضِ إِلهامٍ عَزيزٍ مُنجَلي
17. ثُمَّ تَلَقٍّ مِن شُيوخٍ عُلَما ... حَتَّى استَقامَ العُودُ فيها وَنَما
حقيقة الملك والميراث
18. والحَمدُ للهِ العَظيمِ المالِكِ ... وكُلُّ شَيءٍ خَلا وَجهِهِ هالِكِ
19. فَالمُلكُ لِلقَيُّومِ حَقّاً دائِما ... لَيسَ لِغَيرِ اللهِ يُلفَى لازِما
20. وما ابنُ آدَمَ سِوى مُستَخلَفِ ... يَرِثُ مَن قَد ماتَ ثُمَّ يَختَفي
21. فَالمُالُ ظِلٌّ زائِلٌ لا يَبقى ... والفَوزُ لِلعَبدِ إِذا تَوَقَّى

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تُحفَةُ الوارِث في نَظمِ فِقهِ المَوارِث(1000بيت)"

اقتباسات كتاب "تُحفَةُ الوارِث في نَظمِ فِقهِ المَوارِث(1000بيت)"

كتب أخرى مثل "تُحفَةُ الوارِث في نَظمِ فِقهِ المَوارِث(1000بيت)"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا