English  

كتاب نظام الفرائد في جمع القواعد والشوارد أوسع منظومة في القواعد الفقية على المذاهب الاربعة أكثر من خمسة الاف بيت

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نِظَامُ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد (أوسع منظومة في القواعد الفقية على المذاهب الاربعة ) أكثر من خمسة الاف بيت
Qr Code نِظَامُ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد (أوسع منظومة في القواعد الفقية على المذاهب الاربعة ) أكثر من خمسة الاف بيت

نِظَامُ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد (أوسع منظومة في القواعد الفقية على المذاهب الاربعة ) أكثر من خمسة الاف بيت

مؤلف:
قسم: الفقه الإسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 809,370 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب نِظَامُ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد (أوسع منظومة في القواعد الفقية على المذاهب الاربعة ) أكثر من خمسة الاف بيت .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

نِظَامُ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد
أو
الجَامِعُ الحَاوِي لِنَظْمِ القَوَاعِدِ والفَتَاوِي
ا.د.محمد طه حمدون السالم
رئيس دار الفقه والأثر في العراق
أكثر من 5000بيت و 400 قاعدة


المقدمة
(ديباجة الكتاب)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذي أَسَّسَ بُنيانَ الشريعةِ على قواعدَ رَاسِخةِ الأركان، وشَيَّدَ صُروحَ الأحكامِ بِدَلائلَ واضحةِ التِّبيان، وجعلَ الفقهَ في الدينِ سُلَّماً لِنَيْلِ الرِّضا والرضوان. والصلاةُ والسلامُ الأتمَّانِ الأكملانِ على سَيِّدِ وَلَدِ عدنان، المبعوثِ بجوامعِ الكَلِمِ وفصاحةِ اللسان، سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِه ومن تبعهم بإحسان، صلاةً تتوالى وتدومُ ما تَعَاقَبَ المَلَوَان.
أما بعد؛
فإنَّ علمَ القواعدِ الفقهيةِ هو القُطْبُ الذي تدورُ عليهِ رَحَى الأحكام، والنِّبراسُ الذي يُضيءُ للمجتهدِ دَيَاجِيَ الخِصَام، بهِ تُضْبَطُ الفروعُ المُتَشَتِّتَة، وتُجْمَعُ المسائلُ المُتَفَرِّقَة، فتعودُ الشواردُ إلى مَوَاردِها، وتأوي الفوائدُ إلى مَعَاقِدِها. وقد دأبَ العلماءُ -رحمهم الله- على العنايةِ بهذا العلمِ تقعيداً وتفريعا، نظماً ونثراً، إلا أنَّ الغالبَ على مُصَنَّفَاتِهم الاختصاصُ بمذهبٍ واحد، أو الاكتفاءُ بذكرِ القاعدةِ دونَ استيعابِ تطبيقاتها، مما يجعلُ الطالبَ في كَدٍّ وعناءٍ لِجَمْعِ شتاتِ الأقوالِ والمقارنةِ بينَ المذاهبِ والأحوال.
ومن هنا، واستشعاراً لعِظَمِ المسؤوليةِ، ورغبةً في تقريبِ هذا العلمِ الشريفِ لطلبةِ العلمِ والعلماء، انقدحَ في الذهنِ عزمٌ أكيدٌ على خوضِ عُبَابِ هذا البحرِ الزاخر، لِنَظْمِ عِقْدٍ يجمعُ الدُّرَرَ من معادِنِها، ويَصُوغُ الجواهرَ في قلائدِها. فكانتْ هذه المنظومةُ الموسومةُ بـ "نِظَامِ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد" (أو الجَامِع الحَاوِي لِنَظْمِ القَوَاعِدِ والفَتَاوِي)، لتكونَ أكبرَ موسوعةٍ شعريةٍ في بابِها، وأوسعَ ديوانٍ في مِحرابِها.
لقد يَسَّرَ اللهُ الكريمُ بمنِّهِ وكرمِه صياغةَ أكثرَ من خمسةِ آلافِ بيتٍ، ضَمَّتْ بينَ دَفَّتَيْهَا زُهاءَ أربعمائةِ قاعدةٍ فقهيةٍ، لم تقتصرْ على مذهبٍ دونَ غيرِه، بل جابتْ آفاقَ المذاهبِ الفقهيةِ الأربعةِ المتبوعة (الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي)، تذكرُ القاعدةَ وتُشِيدُ بِبُنيانِها، ثم تُردِفُها بتطبيقاتِها وفروعِها، مُبَيِّنَةً مَوَاطِنَ الوفاقِ ومَظَانَّ الخلاف، بأسلوبٍ يجمعُ بينَ رصانةِ اللفظِ العلميِّ وسلاسةِ النظمِ الشعري.
هذا الجهدُ لم يكنْ وليدَ لحظةٍ عابرة، بل هو ثمرةُ غراسِ سنين، وعصارةُ فكرٍ وبحثٍ متين، حرصَتُ على أن يكونَ مرجعاً شاملاً يُغني عن كثرةِ الأسفار، ويُعينُ الفقيهَ على استحضارِ الأدلةِ والآثار. فجاءتْ بحمدِ اللهِ جامعةً مانعة، تُقَرِّبُ البعيد، وتُلِينُ الحديد، وتفتحُ للمتفقهِ أبواباً من الفهمِ السديد.
واللهَ أسألُ أن يجعلَ هذا العملَ خالصاً لوجههِ الكريم، وذخراً ليومِ الدين، وأن ينفعَ بهِ العبادَ والبلاد، إنهُ وليُّ ذلكَ والقادرُ عليه، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
ثم قلت ( من بحر الرجز)
1. بِسْمِ الإلَهِ أَبْتَدِي نِظَامِي ... مُصَلِّياً عَلَى النَّبِيِّ السَّامِي
2. مُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالأَصْحَابِ ... وَكُلِّ حِبٍّ صَادِقٍ أَوَّابِ
3. وَبَعْدُ؛ فَالعِلْمُ أَجَلُّ مَكْسَبِ ... وَالفِقْهُ نُورُ السَّالِكِ المُهَذَّبِ
4. وَأَضْبَطُ العُلُومِ لِلأَفْهَامِ ... قَوَاعِدُ الفِقْهِ عَلَى التَّمَامِ
5. تَجْمَعُ مَا تَشَتَّتَ انْتِظَامَا ... وَتَحْفَظُ الحَلَالَ وَالحَرَامَا
6. لِذَا عَقَدْتُ عَزْمَةَ المُجِدِّ ... لِنَظْمِ سِفْرٍ بَاذِخٍ وَفَرْدِ
7. سَمَّيْتُهُ "نِظَامَ" كُلِّ "فَارِدَة" ... جَامِعَةً لِلْقَاعِدَاتِ الوَارِدَة
8. فِي "خَمْسَةِ الآلَافِ" صُغْتُ دُرَّهَا ... أَرْجُوزَةً قَدْ أَحْكَمَتْ مَقَرَّهَا
9. حَوَتْ مِنَ القَوَاعِدِ المَنِيعَة ... "أَرْبَعَ مِائَةٍ" أَتَتْ بَدِيعَة
10. تَحْرِيرُهَا عَنْ سَادَةِ المَذَاهِبِ ... الأَرْبَعِ الغُرِّ أُولِي المَنَاقِبِ
11. نَعْمَانُ، مَالِكٌ، وَشَيْخُ الشَّافِعِي ... وَأَحْمَدٌ، فِي سَمْطِ دُرٍّ نَافِعِ
12. مَعَ التَّطَابِيقِ الَّتِي تُجَلِّي ... مَعَانِياً دَقِيقَةً لِلْعَقْلِ
13. يَنْظِمُهَا العُبَيْدُ "ابْنُ طَهَ" ... "مُحَمَّدُ السَّالِمُ" مَنْ تَبَاهَى
14. بِخِدْمَةِ الشَّرْعِ الشَّرِيفِ الأَزْهَرِ ... يَرْجُو رِضَاءَ الخَالِقِ المُقْتَدِرِ
15. فَخُذْ هُدِيتَ جَامِعَ الفَرَائِدِ ... وَانْهَلْ مِنَ الفِقْهِ وَمِنْ عَوَائِدِي

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نِظَامُ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد (أوسع منظومة في القواعد الفقية على المذاهب الاربعة ) أكثر من خمسة الاف بيت"

اقتباسات كتاب "نِظَامُ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد (أوسع منظومة في القواعد الفقية على المذاهب الاربعة ) أكثر من خمسة الاف بيت"

كتب أخرى مثل "نِظَامُ الفَرَائِد في جَمْعِ القَوَاعِدِ والشَّوَارِد (أوسع منظومة في القواعد الفقية على المذاهب الاربعة ) أكثر من خمسة الاف بيت"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا