English  

كتاب مجالس الأبرار في تدبر كلام الفتاح القهار كتاب تفسير تربوي معاصر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار-كتاب تفسير تربوي معاصر-
Qr Code مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار-كتاب تفسير تربوي معاصر-

مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار-كتاب تفسير تربوي معاصر-

مؤلف:
قسم: علوم القرآن الكريم [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 802,670 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار-كتاب تفسير تربوي معاصر- .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

"مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار"
"تفسيرٌ بيانيٌّ تربويٌّ للقرآن الكريم"
هو سَلوةُ القاصِد، وكِفايةُ الطالِب، وغُنيةُ الرّاغِب؛ سِفْرٌ جمعَ بينَ طَلاوةِ البيانِ وقوّةِ البُرهان، يَروي ظمأَ الأرواحِ مِن مَعينِ القُرآن، ويأخُذُ بيدِ الحائرِ إلى شاطئِ الأمان، فهُو زادُ التّقيِّ ونُورُ الجَنان.
ا.د.محمد طه حمدون السامرائي
رئيس دار الفقه و الأثر في العراق


مقدمة الكتاب المقترحة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذي جعلَ القرآنَ نبعاً لا يَغيض، وسراجاً لا يخبو، ومورداً يَرِدُه الظمآى فترتوي أرواحُهم، ويأوي إليه الحيارى فتسكنُ نفوسُهم. والصلاةُ والسلامُ على مَن كان خُلُقُه القرآن، وترجمانُه الذي يمشي على الأرض، سيّدنا محمدٍ، وعلى آلهِ وصحبِه مصابيحِ الدجى وأعلامِ الهدى.
أما بعد،
فإنَّ العيشَ في رحابِ القرآنِ حياةٌ أخرى، تمنحُ الروحَ أجنحةً تُحلِّقُ بها في ملكوتِ السماواتِ والأرض، وتسكبُ في القلبِ سكينةً تتضاءلُ أمامَها همومُ الدنيا وتصغرُ عظائمُها. وهذا الكتابُ الذي بين أيديكم، "مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار"، ليس مجردَ سطورٍ تُقرأ، أو معانٍ تُحفظ، بل هو دعوةٌ مفتوحةٌ لمأدبةِ اللهِ في أرضه، ورحلةٌ إيمانيةٌ عبرَ "مجالس" تتنقلُ بنا بين رياضِ الآياتِ وبساتينِ السور.
وكلام الله تعالى، القرآن الكريم، هو بحر لا تنقضي عجائبه، ونور لا يخبو سناه. ولقد كان فهم هذا الكتاب العظيم وتدبر آياته واستخراج كنوزه المعرفية والقيمية شاغل الأمة الإسلامية منذ فجر رسالتها. وعلى مر العصور، تسابق العلماء والمفسرون في خدمة كتاب الله، كلٌ ينهل من معينه بقدر ما يفتح الله عليه، ويقدم للأمة زادًا معرفيًا وإيمانيًا يعينها على مسيرتها.
ويأتي هذا التفسير المبارك الذي بين أيدينا ليضيف لبنة شامخة في صرح المكتبة التفسيرية، ويقدم رؤية معاصرة تشتد الحاجة إليها في زمننا هذا. إنه ليس مجرد شرح لألفاظ القرآن وبيان لمعانيه الظاهرة، بل هو غوص عميق في مقاصده الكبرى، واستجلاء لمنظومته القيمية التي تمثل أساس بناء الإنسان الصالح وتزكية الأمة القوية.
نعم لقد جاءَ هذا التفسيرُ ليخاطبَ في القارئِ عقلَه وقلبَه معاً، يغوصُ في أعماقِ الآياتِ ليستخرجَ منها دُررَ المعاني، ويصوغَها في قالبٍ أدبيٍّ رفيع، يجمعُ بين رصانةِ العلمِ وطلاوةِ البيان. إنها محاولةٌ للارتقاء بالتفسير من مجردِ فكٍّ لألفاظِ النصوص، إلى بناءٍ للنفوس، وصياغةٍ للوعي، وإحياءٍ للقلوبِ التي قد تكونُ غفلتْ عن رسائلِ ربِّها.
في هذه المجالس، لن تقفَ عند حدودِ التفسيرِ اللفظي، بل ستجدُ نفسَك أمامَ سننٍ كونيةٍ، وحقائقَ نفسيةٍ، وتوجيهاتٍ اجتماعيةٍ، تُعيدُ تشكيلَ رؤيتكَ للكونِ والحياة، وتربطُكَ بربِّكَ رباطَ المحبِّ العارف، والمطيعِ المُبصر.
نسألُ اللهَ العليَّ القديرَ أن يجعلَ هذا العملَ خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفعَ به كاتبه وقارئه، وأن يجعله حجةً لنا لا علينا يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنون إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم.
أهمية هذا التفسير
تتجلى أهمية هذا العمل الجليل في كونه يقدم التفسير في ثوب قيمي وحضاري، حيث لا يقتصر على الأحكام الفقهية أو الجوانب اللغوية فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة متكاملة من القيم الأخلاقية والسلوكية التي يستمدها من الآيات الكريمة.
إنه يسعى لترجمة الهدايات القرآنية إلى واقع عملي، ويربط بين النص الإلهي وحياة الإنسان المعاصر، فيعالج قضاياه، ويجيب عن أسئلته، ويقدم له الحلول المستمدة من نور الوحي. فالتفسير هنا ليس ترفًا فكريًا، بل هو مشروع حياة وبناء أمة، يهدف إلى إعادة تشكيل وعي المسلم ليكون قرآنيا في فكره وسلوكه.
وتكمن أهمية هذا التفسير في عدة جوانب تميزه عن غيره من التفاسير التقليدية:
1. المزج بين الأصالة والمعاصرة: لا يكتفي الكتاب بسرد الأقوال المأثورة، بل يُسقط معاني الآيات على الواقع المعاصر، معالجاً قضايا الأمة ومشكلات الفرد والمجتمع (مثل قضايا النفاق، الصراع بين الحق والباطل، وسنن التغيير).
2. البناء التربوي والروحي: يتجاوز التفسيرُ الجانبَ المعرفيَّ المجردَ ليركزَ على الجانب التربوي (التزكية)، فيخاطب الوجدان ويحث على العمل، مما يجعله كتابَ سلوكٍ وتربيةٍ لا مجردَ كتابِ معلومات.
3. اللمسة البيانية والأدبية: صيغ التفسيرُ بلغةٍ عربيةٍ عاليةٍ، وأسلوبٍ أدبيٍّ مشرق، مما يجعله ممتعاً للقارئ، ومحبباً للنفس، بعيداً عن جفافِ المصطلحاتِ التقنيةِ المعقدة.
4. الشمولية والتكامل: ينظر التفسير للسورة كوحدة موضوعية متكاملة، ويربط بين الآيات ومقاصدها الكلية، مما يعطي القارئ تصوراً شاملاً عن موضوعات السور.
منهجية المؤلف في الكتاب
من خلال استقراء محتوى الكتاب، يظهر أن المؤلف اعتمد منهجيةً واضحةً ومتميزة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
1. التقسيم الموضوعي (المجالس): قسّم الكتاب التفسيرَ إلى "مجالس"، يتناول كل مجلسٍ منها مقطعاً من الآيات (وحدة موضوعية)، مما يسهل على القارئ المتابعة والتدبر اليومي أو الأسبوعي.
2. التفسير التحليلي والإجمالي: يبدأ المجلسُ عادةً بعنوانٍ دالٍ، ثم يسرد الآيات، يليه "التفسير الأدبي" الذي يشرح المعاني العامة والسياق بأسلوب قصصي أو تحليلي مترابط.
3. دقائق التفسير (اللطائف): خصصنا قسماً خاصاً بعنوان "دقائق التفسير" أو "إضاءات على معاني الكلمات"، يتناول فيه المفردات الصعبة، أو اللطائف البلاغية، أو النكات العلمية الدقيقة التي قد تخفى على القارئ العادي.
4. استنباط الدروس والعبر: نختم كل مقطع بفقرة "الدروس والمعاني الإجمالية"، حيث يستخلص القواعد التربوية، والسنن الاجتماعية، والتوجيهات العملية، مُركِّزاً على ما يجب أن يخرج به المسلم من الآيات لتطبيقه في حياته.
5. التركيز على السنن الإلهية: يظهر بوضوح الاهتمام بإبراز سنن الله في الكون والمجتمعات (مثل سنة التداول، سنة الابتلاء، سنة التدافع)، مما يمنح التفسير بعداً فكرياً وحضارياً عميقاً.
خصائص التفسير:
لقد سلكنا منهجية فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتتميز بالخصائص التالية:
1.التفسير الموضوعي القيمي: حيث يركز على المحاور الكبرى والقيم الأساسية في كل سورة، مثل التوحيد، والعدل، والرحمة، والعمل الجماعي، ويجعلها منطلقًا لفهم الآيات الجزئية، مما يعطي القارئ رؤية كلية متكاملة.
2.البنية الواضحة: يتبع الكتاب بنية متدرجة في تفسير الآيات، تبدأ بـ "التفسير والبيان" الذي يوضح المعاني اللغوية والسياقية، ثم ينتقل إلى "الدروس والمعاني الإجمالية" التي تستخلص الهدايات التربوية والمقاصد الكلية من الآيات، مما يسهل على القارئ استيعاب الرسالة القرآنية بعمق ويسر.
3.الأسلوب الأدبي الرفيع: صيغ هذا التفسير بلغة أدبية راقية، تجمع بين جزالة اللفظ وعمق المعنى، وتأسر قلب القارئ وتسمو بروحه، ليعيش مع القرآن ليس بعقله فقط، بل بقلبه ووجدانه.
4.الربط بالواقع: يتميز التفسير بقدرته الفائقة على ربط الآيات القرآنية بواقع الأمة وتحدياتها المعاصرة، مقدماً القرآن ككتاب هداية حي وفعال لكل زمان ومكان.
إننا أمام عمل تفسيري موسوعي، يجمع بين عمق التحليل، وسمو المقصد، وجمال العرض، مما يجعله بحق مجلسًا من مجالس النور، وزادًا للأبرار في رحلتهم لتدبر كلام القهار.
نسأل الله أن ينفع به مؤلفه وقارئه، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار-كتاب تفسير تربوي معاصر-"

اقتباسات كتاب "مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار-كتاب تفسير تربوي معاصر-"

كتب أخرى مثل "مجالسُ الأبرار في تدبُّر كلامِ الفتاح القهّار-كتاب تفسير تربوي معاصر-"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا