English  

كتاب فتح العلي في رحاب النبي عليه الصلاة والسلام

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فتح العليّ في رحاب النبي عليه الصلاة والسلام
Qr Code فتح العليّ في رحاب النبي عليه الصلاة والسلام

فتح العليّ في رحاب النبي عليه الصلاة والسلام

مؤلف:
قسم: السنة النبوية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 897,904 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب فتح العليّ في رحاب النبي عليه الصلاة والسلام .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

فتح العليّ في رحاب النبي

ا. د. محمد طه حمدون

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول: المقدمة
الحمد لله رب العالمين، حمداً يوافي نعمته ويُكافئ مزيده، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، وصلى الله على سيدنا محمد رسول الله، والرحمة المُهداة، والنعمة المسداة، وعلى آله وأصحابه ومَن والاه، أما بعد:
حازت دراسة حياة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم اهتماماً بالغاً لدى العلماء على مر الأزمان، منذ أن بدأ قرائح الرعيل الأول من صحابته الكرام تجود بأوصاف النبي صلى الله عليه وسلم بما رأوه منه وعايشوه معه من خُلُقٍ وسلوكٍ وتوجيه أَخَذَ في نفوسهم أعظم مأخذ إلى أيام أتباعهم الأماجد الذين ساروا على دربهم وحذوا حذوهم في الوصف والمحبة، حتى تطور هذا المنحى وتجلّى في علم قويم له مناهجه ومحاوره وأساليبه وأدواته ألا وهو علم السيرة النبوية.
ومنذ ذلك الحين أضحى عِلْمُ (السيرة النبوية) عَلَماً على العلم الذي يدرس حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل جوانبها، منذ مولده الشريف حتى وفاته، مروراً بما حصل معه منذ أيامه الأولى وما قبل البعثة إلى بعثته ومغازيه ومواقفه وآرائه، حتى الحديث عن شخصه الشريف صلى الله عليه وسلم وأوصافه الخَلْقيّة، وكذا سماته الخُلُقيَّة التي خَبِرها الناس فيه مؤمنهم وكافرهم.
أما في العصر الحديث فقد تطورت مناهج وأساليب دراسة شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم تطوراً يُماشي النهضة العلمية، وتنوعت مشارب أهل العلم وتعددت رُآهم فيما صدر عنهم من دراسات وأفكار، وأصبحت السيرة النبوية تخصصاً قائماً بحدِّ ذاته يُدَرَّس في الجامعات والمراكز الأكاديمية على اختلاف تصنيفاتها.
ولقد حَدَت الضرورة العلمية بالمتخصصين في حقل الدراسات الأكاديمية وفروع المعرفة إلى التخصيص في دراسة السيرة النبوية، وذلك استكمالاً للفوائد المتعلقة بالفروع من ناحية أولى، وإتماماً للعملية التحليلية التي تقتضيها الدقة في استنباط الأحكام والتعاليم من السيرة النبوية من ناحية ثانية، واستظهاراً لاكتمال الفروع العلمية المتعلقة بدراسة السيرة النبوية من ناحية ثانية.
من هنا أصبحت السيرة النبوية حقلاً علمياً ومعرفياً مهماً، يجد فيها القارئ ما يبتغيه بأي وجهٍ من وجوه المعرفة، قصار بعض الكُتّاب يخصص الحديث في مؤلفه عن مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر يُعمل الملكة الفقهية في استنباط الأحكام من السيرة النبوية فيما غدا يُعرف بـ (فقه السيرة النبوية)، والثالث يخصص الحديث في مؤلفه عن أوصاف رسول الله وأخلاقه الحميدة وشمائله المجيدة.
ومن هنا أردت أن أُدلي بدلوي بين الدلاء، وأن أخوض غمار هذه التجربة الماتعة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخطو بذلك خطوةً نافعة لي وللقارئ على خُطَى علمائنا الأجلاّء الذين درسوا السيرة النبوية واستنبطوا أروع ما فيها من بطون.
وها أنذا أضع بين يدي القارئ كتاباً يحتوي فصولاً مهمة عن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحدّث فيه عن أخلاق هذا النبي الكريم وأوصافه وأحواله وشمائله وآداب التعامل معه، مستنبطاً من سيرته صلى الله عليه وسلم ما كلّ مفيد في إيضاح المحاور العلمية التي تعيينا على استظهار صورته الشريفة في تعامله وأخلاقه وعموم سيرته.
وأسأل الله تعالى أن يوفقني في هذا الكتاب لإتمام الفائدة واستكمال أقل الواجب علينا تجاه هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وأن يجعل منه عربون محبة وترجمةَ شوقٍ إلى نبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم.
وأن يعمّ نفعه لطلاب العلم وطالبي الحقيقة، وأن يتقبّله الله بقبول حسن بفضله وكرمه، إنه على كل شيءٍ قدير وبالإجابة جدير، اللهم وفقنا إلى ما تحبه وترضاه ويسّر لنا أمورنا بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين، والحمد لله رب العالمين.
[فِي رِحَابِ النَّبِي ]
الحَمْدُ للهِ مَنْ بِالنُّورِ بَصَّرَنَا *** وَأَكْرَمَ الخَلْقَ بِالإِسْلَامِ وَالظَّفَرِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى المُخْتَارِ سَيِّدِنَا *** خَيْرِ البَرِيَّةِ مِنْ بَدْوٍ وَمِنْ حَضَرِ
هَذَا كِتَابِي "فَتْحُ العَلِيِّ" بَدَا *** كَالغَيْثِ يَهْمِي عَلَى الأَرْوَاحِ بِالمَطَرِ
فِي سَاحَةِ المُصْطَفَى وَالشَّوْقُ يَدْفَعُنِي *** "فِي رِحَابِ النَّبِيِّ" سِرْتُ بِالأَثَرِ
جَمَعْتُ فِيهِ مِنَ الأَخْبَارِ صَفْوَتَهَا *** وَسِيرَةً فَاقَتِ الأَمْجَادَ فِي السِّيَرِ
هُوَ الرَّحِيمُ الَّذِي لَانَتْ شَمَائِلُهُ *** وَالبَدْرُ إِنْ طَلَعَتْ أَنْوَارُهُ بِسَرِي
يَا قَارِئَ السِّفْرِ عِشْ فِي ظِلِّ دَوْحَتِهِ *** وَانْهَلْ مِنَ الحُبِّ وَالإِجْلَالِ لِلقَمَرِ
فَذِكْرُ أَحْمَدَ لِلأَسْقَامِ عَافِيَةٌ *** وَنَهْجُ سُنَّتِهِ أَمْنٌ مِنَ الغِيَرِ
أَرْجُو مِنَ اللهِ بِالإِخْلَاصِ مَغْفِرَةً *** وَأَنْ يَكُونَ شَفِيعِي سَاعَةَ الكَدَرِ
يَا رَبِّ تَقَبَّلْهُ مِشْكَاةً لِمَنْ قَرَأوا *** وَاخْتِمْ لَنَا بِالرِّضَا فِي مَوْقِفِ الحَشَرِ

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فتح العليّ في رحاب النبي عليه الصلاة والسلام"

اقتباسات كتاب "فتح العليّ في رحاب النبي عليه الصلاة والسلام"

كتب أخرى مثل "فتح العليّ في رحاب النبي عليه الصلاة والسلام"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا