التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد طه حمدون (السامرائي) |
| قسم: | فقه مقارن [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 909,830 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الفقهية .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/
فتح العزيز فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ في القواعد الكبرى
القواعد الفقهية
[ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي صَاغَ الْوُجُودَ فَأَحْكَمَه، وَشَرَعَ الدِّينَ فَنَظَمَه، وَجَعَلَ الْبَيَانَ لِلْحَقِّ تُرْجُمَاناً، وَالْفِقْهَ لِلْقُلُوبِ نُوراً وَبُرْهَاناً.
الَّذِي أَرْسَى قَوَاعِدَ الشَّرِيعَةِ عَلَى اليُسْرِ وَالرَّحْمَة، وَرَفَعَ مَنَارَ الْفِقْهِ لِيَكُونَ سِرَاجاً لِلْأُمَّة، وَجَعَلَ فِي كُلِّيَاتِ الْأَحْكَامِ ضَبْطاً لِلشَّوَارِد، وَجَمْعاً لِلْفَوَائِد.
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الْمَبْعُوثِ بِجَوَامِعِ الْكَلِم، وَخَوَاتِمِ الْحِكَم، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بَيَّنَ الْحَلَالَ وَالْحَرَام، وَأَسَّسَ قَوَاعِدَ الْأَحْكَام، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَام.
وَأَزْكَى الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى، وَالرَّسُولِ الْمُجْتَبَى، مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِم، وَفَجَّرَ يَنَابِيعَ الْحِكَم، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ سُرُجِ الظَّلَام، وَصَحْبِهِ بُدُورِ التَّمَام.
أَمَّا بَعْدُ..
فَإِنَّ الْفِقْهَ رَوْضَةٌ غَنَّاء، وَالْقَوَاعِدَ فِيهِ أَزْهَارٌ وَأَضْوَاء، وَلَطَالَمَا كَانَتْ الْمُتُونُ النَّثْرِيَّةُ صَدَفاً يَحْوِي اللآلِئَ الْكَامِنَة، وَكُنُوزاً بِالْحِكْمَةِ آمِنَة.
فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَخْرِجَ ذَلِكَ (الإِبْرِيز)، وَأَصُوغَهُ فِي نَظْمٍ (وَجِيز)، أَسْبِكُ فِيهِ قَوَاعِدَ الْأَشْبَاهِ سَبْكَ الْعِقْيَان، وَأُزَيِّنُ جِيدَهَا بِقَلَائِدِ الْبَيَان.
لَمْ أَكْتَفِ فِيهِ بِسَرْدِ الْقَاعِدَةِ سَرْداً، بَلْ جَعَلْتُ لَهَا مِنَ الصُّوِرِ وَرْداً، فَمَزَجْتُ الْحُكْمَ بِالْخَيَال، وَقَرَّبْتُ الْحَقِيقَةَ بِضَرْبِ الْمِثَال، لِتَسْهُلَ عَلَى الطَّالِبِ دِرَايَتُهَا، وَتَحْلُوَ فِي السَّمْعِ رِوَايَتُهَا.
هَذَا نَظْمِي بَيْنَ يَدَيْكَ، قَدْ زَفَفْتُهُ إِلَيْكَ، رَاجِياً مِنَ اللهِ السَّدَاد، وَأَنْ يَكُونَ ذُخْراً لِيَوْمِ الْمَعَاد.
وإِنَّ عِلْمَ (الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّة) هُوَ قُطْبُ رَحَى الْفِقْهِ وَعِمَادُه، وَبِهِ يَرْتَقِي الْفَقِيهُ إِلَى دَرَجَةِ الِاجْتِهَادِ وَيَبْلُغُ مُرَادَه؛ إِذْ بِهِ تَنْضَبِطُ الْفُرُوعُ الْمُتَنَاثِرَة، وَتَتَّضِحُ عِلَلُ الْأَحْكَامِ الْخَفِيَّةُ وَالظَّاهِرَة.
وَلَمَّا كَانَتْ كُتُبُ الْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ -لِأَئِمَّةِ الْفَنِّ كَابْنِ نُجَيْمٍ وَالسُّيُوطِيِّ- هِيَ الْمَعِينُ الصَّافِي لِهَذَا الْعِلْم، رَغِبْتُ فِي تَقْرِيبِ دُرَرِهَا، وَنَظْمِ غُرَرِهَا، فِي أُرْجُوزَةٍ سَلِسَةِ الْقِيَاد، سَهْلَةٍ عَلَى الْحُفَّاظِ وَالرُّوَّاد.
فَجَاءَتْ بِحَمْدِ اللهِ جَامِعَةً بَيْنَ (رَصَانَةِ الْمُصْطَلَحِ) وَ (جَمَالِ الصُّورَة)، مَكْسُوَّةً بِحُلَلِ الْبَيَانِ الْمَبْرُورَة، تُقَرِّبُ الْمَعْنَى بِالْمِثَال، وَتُحِيلُ الْجَامِدَ إِلَى مَشْهَدٍ كَأَنَّهُ يُرَى بِالْخَيَال.
وَقَدْ سَمَّيْتُهَا: (( الإِبْرِيزَ فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ )).
ضَمَّنْتُهَا الْقَوَاعِدَ الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى، وَمَقَاصِدَ الشَّرِيعَةِ الْغَرَّا.
فَدُونَكَ النَّظْمَ فَاحْفَظْهُ تَحُزْ رُتَبَا *** وَخُذْ مِنَ الْعِلْمِ مَا يُعْلِي لَكَ الرُّتَبَا
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ الْقَبُول، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ الْعُقُول، إِنَّهُ أَكْرَمُ مَأْمُول.
كَتَبَهُ الْفَقِيرُ لِعَفْوِ رَبِّهِ الْمَنُونِ
مُحَمَّدُ بْنُ طَهَ بْنُ حَمْدُون
إليك (( الإِبْرِيزُ فِي نَظْمِ الْوَجِيزِ )):
المُقَدِّمَةُ
1. الْحَمْدُ للهِ الْعَلِيمِ النَّاصِرِ *** مُيَسِّرِ الْعُسْرِ لِكُلِّ شَاعِرِ
2. ثُمَّ الصَّلَاةُ تَتْرَى بِالتَّكْرَارِ *** عَلَى النَّبِيِّ صَفْوَةِ الْأَخْيَارِ
3. وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بَحْرٌ قَدْ زَخَرْ *** وَالْفِقْهُ فِيهِ كَاللَّآلِي وَالدُّرَرْ
4. وَهَذِهِ (قَوَاعِدٌ) كَالذَّهَبِ *** سَبَكْتُهَا فِي نَظْمِيَ الْمُهَذَّبِ
5. سَمَّيْتُهُ (الإِبْرِيزَ) إِذْ يَحْوِي الْغُرَرْ *** مِنْ كُتُبِ (الْأَشْبَاهِ) حَاوِيَةِ الدُّرَرْ
6. لِابْنِ نُجَيْمٍ وَالسُّيُوطِي النَّاقِدِ *** وَزِدْتُ فِيهَا تُحْفَةَ الْفَوَائِدِ
حَقِيقَةُ الْقَاعِدَةِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الضَّابِطِ وَالْأُصُولِ
7. فَالْقَاعِدَاتُ فِي الْعُلُومِ تُرْسَمُ *** قَضَايَا كُلِّيَةً تُعَمَّمُ
8. تَنْدَرِجُ الْفُرُوعُ تَحْتَ حُكْمِهَا *** فَتُدْرَكُ الْأَحْكَامُ عِنْدَ فَهْمِهَا
9. تَجْمَعُ أَشْتَاتاً مِنَ الْأَبْوَابِ *** كَخَيْطِ عِقْدٍ صِينَ مِنْ ذَهَابِ
10. أَمَّا إِذَا اخْتَصَّتْ بِبَابٍ وَاحِدِ *** فَـ (ضَابِطٌ) سُورٌ لِهَذَا الْقَاصِدِ
11. وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذِهِ الْقَوَاعِدِ *** وَبَيْنَ عِلْمِ (الْأَصْلِ) وَالْمَقَاصِدِ
12. أَنَّ الْأُصُولَ آلَةُ اسْتِنْبَاطِ *** تُخْرِجُ حُكْمَ اللهِ بِاشْتِرَاطِ
13. وَهَذِهِ الْقَوَاعِدُ الْفِقْهِيَّهْ *** رَوَابِطٌ لِلْأَذْرُعِ الْفَرْعِيَّهْ
14. فَاحْفَظْ لَهَا تَضْبِطْ شَوَارِدَ الْمَسَائِلْ *** وَتَمْتَلِكْ زِمَامَ فَهْمِ النَّوَازِلْ
15. وَخَمْسَةٌ مِنْهَا هِيَ الْكُبْرَى الأُمَمْ *** وَمَا عَدَاهَا (صُغْرَى) تَتْبَعُ الْقِمَمْ
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".