English  

كتاب غلاف منظومة المنار مع مقدمته

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
غلاف منظومة المنار مع مقدمته
Qr Code غلاف منظومة المنار مع مقدمته

غلاف منظومة المنار مع مقدمته

مؤلف:
قسم: الفقه الإسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 898,976 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب غلاف منظومة المنار مع مقدمته .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ
فِي
نَظْمِ الْمَنَارِ لِلنَّسَفِيِّ

أو
التُّحْفَةُ الْحَمْدُونِيَّةُ فِي نَظْمِ الْمَنَارِ وَالْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ"

أ.د. محمد بن طه بن حمدون

مقدم الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ للهِ الذي أَسَّسَ بُنيانَ الشَّريعَةِ على أُصُولٍ رَاسِخَة، وَفَرَّعَ مِنْهَا الأَحكَامَ لِكُلِّ حَادِثَةٍ وَنَازِلَة، وَجَعَلَ العَقْلَ لِلنَّقْلِ خَادِماً، وَلِلْفَهْمِ عَنْ اللهِ وَرَسُولِهِ مُلَازِماً.
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الكَلِم، وَفُجِّرَتْ يَنَابِيعُ الحِكْمَةِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنَ الفَم، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلأُمَم، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بُدُورِ التَّمِّ وَمَصَابِيحِ الظُّلَم.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ عِلْمَ أُصُولِ الْفِقْهِ هُوَ قُطْبُ رَحَى الشَّرِيعَة، وَسَنَامُ الْعُلُومِ الرَّفِيعَة، بِهِ يُمَيَّزُ الْقَوِيمُ مِنَ السَّقِيم، وَيُعْرَفُ مَأْخَذُ الْحُكْمِ مِنْ دَلِيلِهِ الْمُسْتَقِيم. وَلَمَّا كَانَ مَذْهَبُ السَّادَةِ الْحَنَفِيَّةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْ أَئِمَّتِهِم- هُوَ الْمَذْهَبُ الَّذِي أَسَّسَ قَوَاعِدَ هَذَا الْفَنِّ وَشَيَّدَ أَرْكَانَه، وَكَانَ مَتْنُ "الْمَنَارِ" لِلإِمَامِ الْجَلِيلِ حَافِظِ الدِّينِ النَّسَفِيِّ (ت 710هـ) مِنْ أَجْمَعِ مُتُونِهِ وَأَتْقَنِهَا، وَأَكْثَرِهَا تَدَاوُلاً بَيْنَ الْعُلَمَاءِ دَرْساً وَتَدْرِيساً.
فَقَدْ تَاقَتِ النَّفْسُ، وَانْبَعَثَتِ الْهِمَّةُ، إِلَى نَظْمِ هَذَا السِّفْرِ الْجَلِيلِ فِي سِلْكِ الرَّجَزِ؛ لِيَكُونَ عَوْناً لِلطَّالِبِ عَلَى الْحِفْظِ، وَتَذْكِرَةً لِلْعَالِمِ عِنْدَ مُرَاجَعَةِ اللَّفْظِ. وَلَمْ أَقْتَصِرْ فِيهِ عَلَى مُجَرَّدِ نَظْمِ الْمَتْنِ وَاخْتِصَارِه، بَلْ عَمَدْتُ إِلَى بَسْطِ عِبَارَتِه، وَحَلِّ مُغْلَقِه، وَإِضَافَةِ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ مِنْ قُيُودٍ وَتَعْلِيلَاتٍ، وَأَمْثِلَةٍ وَتَفْرِيعَاتٍ، حَتَّى جَاءَ -بِحَمْدِ اللهِ- (أَلْفِيَّةً جَامِعَةً)، تَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيْهَا زُبْدَةَ الْفِكْرِ الْأُصُولِيِّ عَلَى طَرِيقَةِ الْفُقَهَاءِ.
وَقَدْ سَلَكْتُ فِي هَذَا النَّظْمِ مَسْلَكَ الْوُضُوحِ وَالْبَيَان، مُتَحَرِّياً دِقَّةَ الْمَذْهَبِ فِي كُلِّ مَكَان، ذَاكِراً لِلْخِلَافِ بَيْنَ الأَئِمَّةِ حَيْثُ وَقَع، وَمُشِيراً إِلَى التَّرْجِيحِ فِيمَا لَمَع.
وَإِنِّي إِذْ أُقَدِّمُ هَذَا الْعَمَلَ لِطُلَّابِ الْعِلْمِ وَأَهْلِهِ، لَأَرْجُو اللهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ الْقَبُولَ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصاً لِوَجْهِهِ الْكَرِيم، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ النَّاظِمَ وَالْقَارِئَ وَالسَّامِعَ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيب.
علما أني بفضل الله تعالى ومنه وكرمه وضعتُ أوسع شرح عليه يظهر قريبا إن شاء الله تعالى
وَكَتَبَهُ رَاجِي عَفْوِ رَبِّهِ الْمَنَّان
أ.د. مُحَمَّد بْن طَه بْن حَمْدُون


المُقَدِّمَةُ وَتَعْرِيفُ الْعِلْمِ
1. الْحَمْدُ للهِ الذِي هَدَانَا *** وَلِلصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ صَانَا
2. وَمَنَّ بِالْفِقْهِ عَلَى مَنْ شَاءَا *** وَجَعَلَ الشَّرْعَ لَنَا ضِيَاءَا
3. الْحَمْدُ لِلهِ الْعَلِيِّ فِي الدَّرَجْ *** مَنْ شَيَّدَ الدِّينَ الْحَنِيفَ وَبَهَجْ
4. وَمَنَّ بِالْفِقْهِ عَلَى مَنِ ارْتَضَى *** مِنْ خَلْقِهِ، فَكَانَ نُوراً وَقَضَا
5. ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ السَّرْمَدِي *** عَلَى النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمُهْتَدِي
6. وَالآلِ وَالصَّحْبِ بُدُورِ التَّمِّ *** وَكُلِّ حَبْرٍ كَاشِفٍ لِلْغَمِّ
7. وَبَعْدُ؛ هَذَا (ابْنُ حَمْدُونَ) يَقُولْ *** (مُحَمَّدٌ) يَرْجُو مِنَ اللهِ الْقَبُولْ
8. قَدْ رُمْتُ نَظْماً لِلْأُصُولِ شَافِيَا *** يَكُونُ لِلطُّلَّابِ ذُخْراً كَافِيَا
9. ضَمَّنْتُ فِيهِ (مَتْنَ نُورِ الْمَنَارِ) *** لِلنَّسَفِيِّ، جَامِعِ الأَسْرَارِ
10. عَلَى طَرِيقِ (السَّادَةِ الأَحْنَافِ) *** أَهْلِ النُّهَى وَالْمَنْهَجِ الشَّفَّافِ
11. فَاحْفَظْ نِظَامِي يَا أُخَيَّ وَاجْتَهِدْ *** وَاعْكُفْ عَلَى دَرْسِ الأُصُولِ وَاسْتَفِدْ
12. إِذْ (حِرْمَةُ الْوُصُولِ) لِلْمَرَاتِبِ *** لِمَنْ أَضَاعَ (الْأَصْلَ) فِي الْمَطَالِبِ
13. وَلَا يَكُونُ الْفِقْهُ إِلَّا بِالأُصُلْ *** فَمَنْ حَوَاهَا حَازَ مِفْتَاحَ السُّبُلْ
14. وَالْفِقْهُ: عِلْمٌ بِفُرُوعِ الشَّرْعِ *** عَنْ أَدْلَةٍ، بِالْفَهْمِ دُونَ صَدْعِ
15. وَأَصْلُهُ: قَوَاعِدٌ بِهَا اسْتَقَمْ *** طُرُقُ الاِسْتِنْبَاطِ مِنْ أَهْلِ الْحِكَمْ
16. وَأَصْلُهُ: مَعْرِفَةُ الدَّلِيلِ *** وَكَيْفَ الاسْتِنْبَاطُ لِلتَّفْصِيلِ

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "غلاف منظومة المنار مع مقدمته"

اقتباسات كتاب "غلاف منظومة المنار مع مقدمته"

كتب أخرى مثل "غلاف منظومة المنار مع مقدمته"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا