English  

كتاب ترصيع الدرر في تسبيع الإمام الشافعي الأغر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تَرْصِيعُ الدُّرَرِ .. فِي تَسْبِيعِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ الأَغَرِّ
Qr Code تَرْصِيعُ الدُّرَرِ .. فِي تَسْبِيعِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ الأَغَرِّ

تَرْصِيعُ الدُّرَرِ .. فِي تَسْبِيعِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ الأَغَرِّ

مؤلف:
قسم: آداب وأخلاق إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 909,649 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب تَرْصِيعُ الدُّرَرِ .. فِي تَسْبِيعِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ الأَغَرِّ .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

تَرْصِيعُ الدُّرَرِ .. فِي تَسْبِيعِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ الأَغَرِّ
أو
الْجَوْهَرُ الْمَكْنُونُ .. فِي تَسْبِيعِ ابْنِ حَمْدُونَ لِدِيوَانِ الشَّافِعِيِّ الْمَأْمُونِ
ا.د.محمد طه حمدون السامرائي
رئيس دار الفقه والاثر في العراق
3.314 شطر

مُقَدِّمَةُ الْكِتَابِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الشِّعْرَ دِيوَانَ الْعَرَبِ، وَالْحِكْمَةَ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ أَيْنَمَا وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي النُّهَى وَالْهِمَمِ.
وَبَعْدُ؛
فَإِنَّ الإِمَامَ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَكُنْ شَمْساً فِي سَمَاءِ الْفِقْهِ وَحَسْبُ، بَلْ كَانَ بَدْراً فِي سَمَاءِ الْبَيَانِ، وَطَوْداً فِي عَالَمِ الْحِكْمَةِ وَالتِّبْيَانِ. لَقَدْ جَاءَ شِعْرُهُ سَهْلاً مُمْتَنِعاً، يَشْفِي الْعَلِيلَ، وَيَرْوِي الْغَلِيلَ، جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ جَزَالَةِ لُغَةِ قُرَيْشٍ وَرِقَّةِ قَلْبِ الْعَارِفِ، فَكَانَتْ أَبْيَاتُهُ دَسَاتِيرَ لِلْأَخْلَاقِ، كَمَا كَانَتْ فَتَاوَاهُ دَسَاتِيرَ لِلْأَحْكَامِ.
وَلَمَّا كَانَ فَنُّ "التَّسْبِيعِ" مِنْ فُنُونِ أَدَبِنَا الْعَرَبِيِّ الأَصِيلِ، الَّذِي يَقُومُ عَلَى نَسْجِ خَمْسَةِ أَشْطُرٍ عَلَى مِنْوَالِ بَيْتَيْنِ أَصْلِيَّيْنِ، لِيَكْتَمِلَ الْعِقْدُ سَبْعَةً، مَعَ الْحِفَاظِ عَلَى الْوَزْنِ وَالرَّوِيِّ وَالْمَعْنَى؛ فَقَدْ تَحَرَّكَ دَاعِي الْأَدَبِ فِي قَلْبِي لِخِدْمَةِ هَذَا الدِّيوَانِ الْمُبَارَكِ.
فَقُمْتُ -مُسْتَعِيناً بِاللهِ تَعَالَى- بِصِيَاغَةِ هَذَا "التَّسْبِيعِ"، لَا مُنَافِساً لِلْإِمَامِ -حَاشَا للهِ- وَلَكِنْ مُقْتَبِساً مِنْ نُورِهِ، وَسَائِراً عَلَى دَرْبِهِ، وَمُفَصِّلاً لِمَا أَوْجَزَهُ، وَمُوَضِّحاً لِمَا رَمَزَهُ، رَاجِياً أَنْ يَكُونَ هَذَا الْعَمَلُ ذُخْراً لِي يَوْمَ الْمَعَادِ، وَتُحْفَةً يَنْتَفِعُ بِهَا الْعِبَادُ.
وَاللهَ أَسْأَلُ أَنْ يَكْتُبَ لِهَذَا الْجُهْدِ الْقَبُولَ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصاً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ.
وَكَتَبَهُ الرَّاجِي عَفْوَ رَبِّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ طَهَ بْنُ حَمْدُونَ

الْمُقَدِّمَةُ الشِّعْرِيَّةُ
هذه الأبيات نُظِمَتْ ، لتكون "فاتحةً" لمنظومة التسبيع:
يَا رَبِّ وَفِّقْ لِلرَّشَادِ عُبَيْدَكُمْ *** وَاجْعَلْ إِلَهِي سَعْيَنَا مَيْمُونَا
صَلَّى الإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَآَلِهِ *** خَيْرِ الأَنَامِ وَفضله يرجونا
إِنِّي رَأَيْتُ الشِّعْرَ حِكْمَةَ عَاقِلٍ *** وَرَأَيْتُ دِيوَانَ الإِمَامِ مَعِينَا
بَحْرُ "ابْنِ إِدْرِيسَ" الْخِضَمُّ جَوَاهِرٌ *** بِالْفِقْهِ وَالْأَدَبِ الرَّفِيعِ مَصُونَا
شَمْسُ الْأَئِمَّةِ لِلْقُلُوبِ طَبِيبُهَا *** صَاغَ الْقَرِيضَ قَلَائِداً وَعُيُونَا
فَأَرَدْتُ خِدْمَةَ شِعْرِهِ بِقَرِيحَتِي *** لِأَصُوغَ تَسْبِيعاً لَهُ مَوْزُونَا
أَنْسُجْ عَلَى مِنْوَالِهِ مُتَأَدِّباً *** وَأَزِيدُ فِي مَعْنَى الْكَلَامِ شُجُونَا
هَذَا (مُحَمَّدُ) يَرْتَجِي نَيْلَ الْمُنَى *** (نَجْلٌ لِطَهَ) وَالْأُصُولُ (حَمْدُونَا)
يَا قَارِئَ النَّظْمِ الْبَدِيعِ بِحُكْمِهِ *** إِنْ رُمْتَ دُرّاً فَاقْرَأِ الْمَكْنُونَا
وَادْعُ الْمُهَيْمِنَ أَنْ يُثِيبَ صَنِيعَنَا *** وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي يَهْدِينَا

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تَرْصِيعُ الدُّرَرِ .. فِي تَسْبِيعِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ الأَغَرِّ"

اقتباسات كتاب "تَرْصِيعُ الدُّرَرِ .. فِي تَسْبِيعِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ الأَغَرِّ"

كتب أخرى مثل "تَرْصِيعُ الدُّرَرِ .. فِي تَسْبِيعِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ الأَغَرِّ"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا