التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد طه حمدون (السامرائي) |
| قسم: | آداب وأخلاق إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 899,462 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ-شرح الحكم العطائية .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/
عنوان
تِرْيَاقُ الأَرْوَاحِ في مَنازِلِ الأفْرَاحِ.
"فَيْضُ الوَهَّابِ في فَتْحِ الأَبْوَابِ
(تأملاتٌ في الحِكَم العطائية).
المقدمة
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
المُقَدِّمَة: "بينَ يَدَيِ النُّور"
الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ الحِكْمَةَ ضَالَّةَ المؤمن، ونُورَ البصيرةِ حياةَ المُوقِن، فَتَحَ لِأوليائِه أبوابَ الأُنسِ بِمُناجاتِه، وأغلقَ دُونَهُم أبوابَ الالتفاتِ لِمَخلوقاتِه، سَقَاهُم من رحيقِ مَحبَّتِهِ فَتَاهُوا، وشَغَلَهُم بِجَلالِ وَجْهِهِ عمَّا سِواهُ
. والصلاةُ والسلامُ على سَيِّدِ السَّادات، ومَنبَعِ الكَرامات، الذي أُوتِيَ جَوامِعَ الكَلِم، فَكَانَ صَمْتُهُ فِكراً، ونُطْقُهُ ذِكراً، ونَظَرُهُ عِبْرَة، سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ نُجومِ الهُدَى ومَصابيحِ الدُّجَى.
أمَّا بَعْد..
فإنَّ القلوبَ إذا عَطِشَتْ لَمْ يَرْوِهَا إلا مَعِينُ المَعْرِفَة، والأرواحَ إذا اغْتَرَبَتْ في صَحْرَاءِ المادَّةِ لَمْ يُؤْنِسْهَا إلا هَمَسَاتُ الحَقِيقَة. وإنَّ مِنْ أعْظَمِ ما جَادَتْ بهِ قَرَائِحُ العَارِفِين، وسَطَّرَتْهُ أيَادِي الوَاصِلِين، تِلكَ الجَواهِرَ الفَرِيدَة، والدُّرَرَ النَّضِيدَة، التي نَثَرَهَا الإمامُ العَارِفُ باللهِ، "ابْنُ عَطَاءِ اللهِ السَّكَنْدَرِيُّ" -قَدَّسَ اللهُ سِرَّه- في كِتَابِهِ الخَالِدِ (الحِكَم).
لقد جاءت هذه الحِكَمُ كأنها تَنَزُّلَاتٌ قَلْبِيَّة، لا مُجَرَّدَ سُطُورٍ عَقْلِيَّة، فَجَمَعَتْ بَيْنَ "حَقِيقَةِ التَّوْحِيدِ" و "أَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ"، وبَيْنَ "عِزِّ الرُّبُوبِيَّةِ" و "ذُلِّ البَشَرِيَّةِ".
هي طِبٌّ لِلقلوبِ المَرِيضَة، وسِرَاجٌ لِلأرْوَاحِ المُسْتَوْحِشَة، ومِعْرَاجٌ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَطْوِيَ مَسَافَاتِ الوَهْمِ لِيَصِلَ إلى حَضْرَةِ الشُّهُود.
ولما رأيتُ حاجةَ الزمانِ إلى "تِرْيَاقٍ" يُعِيدُ لِلنُّفُوسِ سَكِينَتَهَا، ويَغْسِلُ عَنْهَا دَرَنَ المادياتِ وقَلَقَ المُستَقبَل، اسْتَخَرْتُ اللهَ في شَرْحِهَا بِأُسْلُوبٍ يَمْزِجُ بَيْنَ "أَصَالَةِ التُّرَاثِ" و "رُوحِ العَصْرِ"، لِتَكُونَ زَاداً لِكُلِّ سَالِك، ومَنَارَةً لِكُلِّ هَالِك، سَائِلاً المولى -جَلَّ في عُلاه- أنْ يَجْعَلَهَا خَالِصَةً لِوَجْهِهِ الكَرِيم، وأنْ يَفْتَحَ بِهَا مَغَالِيقَ القُلُوب، إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيب.
أهميةُ الحِكَمِ العطائية (لماذا هذا الكتاب تحديداً؟)
1. دستورُ التزكية: تُعْتَبَرُ الحِكَمُ العطائيةُ "آخرَ الكتبِ المعتمدة" في علمِ التصوفِ السنيِّ المنضبطِ بالكتابِ والسنة، فهي تُقَدِّمُ التزكيةَ خاليةً من الشطحاتِ والفلسفاتِ المعقدة، وتركزُ على (علاجِ القلب).
2. الجمعُ بينَ الشريعةِ والحقيقة: لم يَفْصِلِ ابنُ عطاءٍ بينَ "الفقه" (الظاهر) و "السلوك" (الباطن)، بل جَعَلَ الاستقامةَ الظاهرةَ شرطاً للأنوارِ الباطنة.
3. مخاطبةُ جميعِ الأحوال: يجدُ فيها المبتدئُ دليلاً، والمتوسطُ مُعينًا، والواصِلُ مُتعةً وتذكيراً. هي تُخاطِبُكَ وأنتَ في الطاعة، وأنتَ في المعصية، وأنتَ في الغنى، وأنتَ في الفقر.
4. الإعجازُ في الإيجاز: عباراتٌ قصيرة، لكنها تَحوي معانيَ لو شُرِحَت لَمُلِئَتْ بها المجلدات، مما يَجعلها سهلةَ الحفظِ، عميقةَ الأثر.
أسبابُ الإقبالِ على الشرح (الدوافعُ )
تُذكرُ هذه النقاطُ لِتُبَيِّنَ للقارئِ الإضافةَ الجديدةَ التي يُقَدِّمُها كِتابُك:
1. حاجةُ العصرِ إلى السكينة: في زمنٍ طَغَتْ فيهِ الماديات، وانتشرت فيهِ الأمراضُ النفسيةُ (القلق، الاكتئاب، الخوف من المستقبل)، تأتي الحِكَمُ كـ "وصفةٍ طبيةٍ نفسيةٍ إيمانية" تُعيدُ للإنسانِ توازنَه.
2. تقريبُ التراث: شروحُ الحِكَمِ القديمةُ (كشرحِ ابنِ عبادٍ والشرنوبي وزروق) مليئةٌ بالمصطلحاتِ الصوفيةِ الدقيقةِ التي قد تَصعُبُ على القارئِ المعاصر. فكانَ الهدفُ صياغتَها بأسلوبٍ أدبيٍّ، عاطفيٍّ، وسهْلٍ، يُخاطبُ وجدانَ الشبابِ والمثقفينَ اليوم.
3. التركيزُ على الجانبِ التطبيقي: لم أكتفِ بالشرحِ النظري، بل رَكَّزتُ على (كيف نعيش الحكمة؟)، وكيفَ نُحَوِّلُها إلى سلوكٍ يومي، في التعاملِ مع الناس، ومع الأقدار، ومع النفس.
4. رغبةٌ في زكاةِ العلم: ومحاولةٌ للاندراجِ في سِلكِ الخادمينَ لهذا التراثِ النوراني، طمعاً في دعوةٍ صالحةٍ بظهرِ الغيب، أو نفحةٍ من نفحاتِ القبولِ التي سَرَت في أصلِ الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".