English  

كتاب الكوكب الزاهر في نظم الأشباه والنظائر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الكَوْكَبُ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر
Qr Code الكَوْكَبُ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر

الكَوْكَبُ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر

مؤلف:
قسم: الفقه الإسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 909,360 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

استاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب الكَوْكَبُ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

وصف الكتاب

الكَوْكَبُ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر
نَظمٌ مُلَخَّصٌ مِن كِتابِ (الأَشباهِ والنَّظائِرِ) للإِمامِ السُّيوطِي رحمهُ اللهُ تعالَى
ا.د.محمد طه حمدون السالم
رئيس دار الفقه والأثر في العراق
979 بيت


مقدِّمةُ النَّاظِم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذي أَسَّسَ بُنيانَ الشريعةِ على قَواعدَ مَتينةِ الأركان، وشَيَّدَ صَرْحَ الأحكامِ بِمقاصدَ تَكْفُلُ مصالِحَ الإنسان، وتَجْمَعُ شَتَاتَ الفروعِ في نِظَامٍ مُحْكَمِ البُنيان.
والصلاةُ والسلامُ الأَتَمَّانِ الأَكْمَلانِ، على سيِّدنا مُحَمَّدٍ المبعوثِ بجوامِعِ الكَلِمِ، وَوَاضِحِ الحُكْمِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ مَصابيحِ الدُّجَى، وأئِمَّةِ الهُدَى، ومَنْ تَبِعَهُم بإحسانٍ ما تَعَاقَبَ المَلَوان.
أَمَّا بَعْدُ:
فإنَّ عِلْمَ "القواعدِ الفقهيَّة" هُوَ الرُّكْنُ الرَّكِينُ للفَقِيه، والسِّرَاجُ المُنِيرُ للنبيه؛ إذْ بِهِ تُضْبَطُ الفروعُ المُتَشَتِّتَة، وتُجْمَعُ المسائلُ المُتَفَرِّقَة، فَيَرُدُّ العالِمُ ما شَذَّ منها إلى أُصُولِهِ، ويُلْحِقُ ما اسْتَجَدَّ مِنْها بِمَثِيلِهِ.
ولَمَّا كانَ كِتَابُ (الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر) للإمامِ الحَبْرِ، والبَحْرِ الزَّخِر، جلالِ الدينِ السُّيُوطِيِّ (ت 911هـ) - رَحِمَهُ اللهُ - مِنْ أَجْمَعِ ما صُنِّفَ في هذا الفَنِّ عِندَ السادةِ الشافعيَّة، وأَغْزَرِهِ مَادَّةً، وأَحْسَنِهِ تَرْتِيباً، فقدْ تَاقَتِ النَّفْسُ إلى أَنْ تَكْسُوَ مَعانِيَهُ حُلَّةً قَشِيبَةً مِنَ النَّظْمِ الرَّائِق، لِيَسْهُلَ حِفْظُهُ على الطُّلابِ، ويَعْذُبَ تَرْدَادُهُ بَيْنَ الأَصْحَابِ.
فَقَدِ اسْتَخَرْتُ اللهَ تعالى في نَظْمِ دُرَرِهِ، وانْتِخَابِ غُرَرِهِ، في أُرْجُوزَةٍ سَمَّيْتُهَا:
[اختر الاسم، مثلاً: الكَوْكَبَ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر]
وقَدْ تَوَخَّيْتُ فيها السُّهُولَةَ والوُضُوحَ، مُبْتَعِداً عَنِ التَّعْقِيدِ والالْغَاز، جَامِعاً بَيْنَ دِقَّةِ المُصْطَلَحِ الفِقْهِيِّ، وجَزَالَةِ الأُسْلُوبِ العَرَبِيِّ، مُقَدِّماً القَوَاعِدَ الخَمْسَ الكُبْرَى، ثُمَّ الكُلِّيَّةَ، ثُمَّ المُخْتَلَفَ فيها، مَعَ الإِشَارَةِ إلى الاسْتِثْنَاءَاتِ والضَّوَابِطِ المُهِمَّةِ.
وَإِنِّي إِذْ أُقَدِّمُ هَذا العَمَلَ لأَهْلِ العِلْمِ وطُلابِهِ، أَبْرَأُ إلى اللهِ مِنْ حَوْلِي وقُوَّتِي، مُعْتَرِفاً بِالعَجْزِ والتَّقْصِيرِ، فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ صَوَابٍ فَمِنْ فَيْضِ اللهِ وَكَرَمِهِ، ومَا كَانَ مِنْ خَطَأٍ أَوْ زَلَلٍ فَمِنِّي ومِنَ الشَّيْطَانِ، واللهُ ورسولُهُ مِنْهُ بَرِيئَانِ.
أَسْأَلُ اللهَ العَلِيَّ القَدِيرَ أَنْ يَجْعَلَ هذا النَّظْمَ خَالِصاً لِوَجْهِهِ الكَرِيم، نَافِعاً لِعِبَادِهِ، ذُخْراً لِي يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ ولا بَنُونَ إلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيم.
وصلى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ على سيِّدنا مُحَمَّدٍ وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِين.
كَتَبَهُ الرَّاجِي عَفْوَ رَبِّهِ القَوِي
أ.د. مُحَمَّدُ بْنُ طَهَ حَمْدُون السَّامَرَّائِي


بداية النظم
1. يقولُ راجي عفوِ ربِّهِ العلي ... محمدُ بنُ طهَ حمدونُ السَّري
2. الحمـدُ للهِ العليِّ الواهبِ ... مفيضِ خيرٍ دافـقٍ وسـاكبِ
3. مـن علَّمَ الإنسـانَ بالقـلمِ الهـدى ... وأزالَ عـن أبصـارِنا حُجُبَ الرَّدى
4. وخـصَّـنـا بـأشــرفِ الأديــانِ ... وسُـنَّـةِ الهـادي وبالـقـرآنِ
5. فالشكرُ للمولى على آلائـهِ ... شكرَ مُقِـرٍّ بفيضِ نعمائـهِ
6. صلى الإلهُ خالقُ البرايـا ... علـى النبيِّ طيِّـبِ السجايـا
7. محمدٍ وآلـهِ الأطهـارِ ... وصحبـهِ والـسَّـادةِ الأبـرارِ
8. مـا لاحَ بـرقٌ في السَّماءِ أو بَدا ... نـورُ اليقينِ للخلائـقِ هـدى
9. وبعـدُ فالعلـمُ منارُ المُهْـتدي ... مـن رامَـهُ فـازَ بنـورٍ سَـرْمـدي
10. لا سيما الفقـهُ؛ سفيـنُ النَّـاجي ... وحِصنُنا مـن فِتنةِ الأمـواجِ
11. إذ هـوَ طِـبُّ القلـبِ والأبـدانِ ... وقائـدُ السَّعـي إلـى الجِنـانِ
12. فروعُـهُ بحـرٌ خِضـمٌّ زاخِـرُ ... يعجـزُ عـن إحصـائِهـا المُكـاثِـرُ
13. لكنـهـا تُضبَـطُ بالقـواعـدِ ... وهـذه مـن أعظـمِ الفـوائـدِ
14. فصُغتُ أرجـوزةَ دُرٍّ نُثِـرا ... وجـيـزةَ الألفـاظِ تُغني مَن قَـرا
15. نظمتُ فيهـا كُلَّ أُسٍّ جـامِعِ ... مُقـرِّبـاً فهـمَ المتـونِ للسَّامـعِ
16. سَمَّيْتُهُ ـ لَمَّا بَدَا لِلنَّاظِرِ ـ ... بِـ (الْكَوْكَبِ الزَّاهِرِ) ذِي الْمَفَاخِرِ
17. (فِي نَظْمِ الأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ) ... يَزْهُو بِهِ قَلْبُ الفَتَى المُثَابِرِ
18. للحَبْـرِ، بحـرِ العلـمِ، للسيوطـي ... مُحـرِّرِ المنقـولِ والمضبـوطِ
19. جزاهُ ربُّ العـرشِ خيـرَ أجـرِ ... عـن كُـلِّ حـرفٍ خُطَّ يومَ الحشـرِ
20. أعلـى الإلـهُ قـدرهُ وذِكـرَه ... وأعظـمَ المـولـى عليـهِ أجـرَه
21. وأسـألُ اللهَ تـعـالـى فيهـا ... إعـانـةً تـرقـى إلـى بـاريهـا
22. وأن تكـونَ خالصـاً مـنَ العمـلْ ... لوجهـهِ مـن غيـرِ شَـوبٍ أو خَلَـلْ
23. وأن يَـدومَ نفعُهـا لـي ولِمَـن ... حَصَّلهـا عَنِّـي إلـى يـومِ السَّنَـن
24. فـإنـهُ يُجيـبُ مـن دعـاهُ ... ولا يَـخيبُ عـبـدٌ قـد رجـاهُ
25. وقـد جعلتُ النظـمَ فـي أبـوابِ ... واللهُ ربِّـي مُلهِـمُ الصَّـوابِ
26. أسـاسُ فقـهِنـا علـى قـواعـدْ ... خمسٍ، كشمـسٍ فـي سمـاءِ المقاصِـدْ

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الكَوْكَبُ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر"

اقتباسات كتاب "الكَوْكَبُ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر"

كتب أخرى مثل "الكَوْكَبُ الزَّاهِر في نَظْمِ الأَشْبَاهِ والنَّظَائِر"

كتب أخرى لـ "محمد طه حمدون (السامرائي)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا