English  

كتاب ثلاث روايات قصيرة تقنية خمسون فصلا كل فصل مئة كلمة حميد عقبي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
«ثلاث روايات قصيرة» تقنية خمسون فصلًا، كل فصل مئة كلمة – حميد عقبي
Qr Code «ثلاث روايات قصيرة» تقنية خمسون فصلًا، كل فصل مئة كلمة – حميد عقبي

«ثلاث روايات قصيرة» تقنية خمسون فصلًا، كل فصل مئة كلمة – حميد عقبي

مؤلف:
قسم: روايات فانتازيا [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار متون المثقف – القاهرة.
ترتيب الشهرة: 912,498 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مخرج وكاتب سينمائي ومسرحي، متنوُّع النَّشاطات الإبداعيّة

الناشر والمؤلف كتاب «ثلاث روايات قصيرة» تقنية خمسون فصلًا، كل فصل مئة كلمة – حميد عقبي .

سيرة إبداعية موجزة
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)

حميد عقبي، كاتب وناقد، فنان تشكيلي ومخرج سينمائي ومسرحي يمني مقيم في باريس.
يعمل منذ سنوات على مشروع متعدد الحقول يدمج بين الأدب، والفنون البصرية، والسينما، والعمل الثقافي العام.
يكتب بعين سينمائية واضحة، وبلغة تمزج الحسّ التهامي اليمني بالخبرة العربية الواسعة، ويشتغل على موضوعات الذاكرة، المنفى، الهجرة الداخلية والخارجية، والهوامش الاجتماعية والثقافية.

أنجز عقبي عشرة أفلام قصيرة، وشارك بها في مهرجانات عربية وأوروبية، كما أقام عشرة معارض تشكيلية في باريس ومدينة كون ـ النورماندي، مقدّمًا رؤية بصرية تميل إلى التعبيرية، وتقاطعاتها مع الجسد والذاكرة والمكان.

في الأدب، يمتلك رصيدًا واسعًا يشمل:

ست مجموعات قصصية
ثمانية أعمال شعرية
تسعة عشر نصًا مسرحيًا
تسعة وعشرون نوفيلا، بينها سبع مكتوبة بتقنية خمسين فصلًا في مئة كلمة
ثلاثة عشر كتابًا في النقد السينمائي
خمسة عشر كتابًا في النقد الأدبي
تُرجمت بعض كتبه ونصوصه لعدة لغات كالإنجليزية والألمانية والفرنسية.
له ديوان ربما الخلل في نجومنا مترجم للألماني ورواية الشجرة الأم مترجمة للإنجليزية وأربع نصوص مسرحية للإنجليزية وكذلك كتاب نقدي تُرجم أيضًا للإنجليزية.

نشر ثلاثة كتب باللغة الفرنسية.
نشر ثلاثة كتب نصوص سيناريو لأفلام طويلة غير منفذة.

أسّس ويرأس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، الذي بات منصة فاعلة للتواصل الثقافي بين المبدعين العرب والوسط الفني الأوروبي، وقدم عبره مئات الندوات والأمسيات والحوارات النقدية.

يميل عقبي في فنه وكتابته إلى التجريب، سواء في البناء الروائي، أو في اللغة، أو في مقاربة السرد بوصفه مساحة للحفر في الذات الفردية والجماعية. لا ينتمي إلى مدرسة واحدة، لكنه يتنقل بين الأجناس بروح باحث وفضول شاعر، ويعتمد في أعماله على صوت إنساني قريب من الناس، وعلى رغبة في كشف المناطق المهملة من الوجدان اليمني والعربي.

تقوم تجربته على فكرة أساسية:
أن الثقافة فعل مقاومة، وأن الإبداع يمكنه أن يفتح نافذة صغيرة في وجه العتمة، مهما كانت قاسية.

له قناة ثقافية نشطة على يوتيوب، تتوفر فيها مئات المواد الثقافية والإبداعية وأنشطة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح.
https://www.youtube.com/@aefctarabeuropean-hamidoqab

Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
Hamid Oqabi is a Yemeni writer and critic, visual artist, and film and theatre director based in Paris. For many years, he has been working on a multidisciplinary project that brings together literature, visual arts, cinema, and cultural practice.
He writes with a distinctly cinematic eye and a language that blends the Tehami Yemeni sensibility with a broad Arab cultural experience. His work often explores themes of memory, exile, internal and external migration, and social and cultural margins.
Oqabi has directed ten short films that have been screened at Arab and European festivals. He has also held ten visual art exhibitions in Paris and in Caen, Normandy, presenting an expressive visual approach that intersects with the body, memory, and place.
In literature, his body of work includes:
• Six short story collections
• Eight poetry books
• Nineteen theatrical texts
• Twenty-nine novels, including seven written using the “50 chapters × 100 words” technique
• Thirteen books on film criticism
• Fifteen books on literar

وصف الكتاب

في هذا الكتاب يجمع حميد عقبي ثلاث نوفيلات مكتوبة بتقنية سردية غير مألوفة: خمسون فصلًا، كل فصل مئة كلمة. بناءٌ محكم يشبه غرفة مضغوطة، كل سطر فيه محسوب، وكل مشهد يُفتح وينغلق بسرعة الضوء، ليعيد تشكيل معنى الحكاية مع كل خطوة. وبعد عام من التجريب المستمر، أصبح هذا الشكل جزءًا من مشروعه السردي؛ إذ تمكن حتى الآن من إنجاز سبع روايات كاملة بهذه التقنية، معلنًا عن مسار جديد في الرواية العربية القصيرة.

الروايات الثلاث—«سوليتا»، «لا تزوروا قبور اليمن»، «أنتِ»— لا تُشبه بعضها إلا بقدر ما يشترك فيها القلق الإنساني والرغبة في القبض على ما يتبقى من العالم قبل أن يتبخر.
في «سوليتا» نواجه عالمًا فانتازيًا يتنقل بين الأمكنة والنصوص والذاكرة، حيث تتحول المشاهد إلى صور سينمائية شديدة الحسية، ويغدو اللقاء العابر بوابة لرحلة ممتدة بين الحلم والحقيقة.
أما «لا تزوروا قبور اليمن» فتأخذ القارئ إلى فضاء سفلي ساخر وعبثي، حيث يقف الموتى اليمنيون في طوابير لا تنتهي، ويبدو العالم الآخر امتدادًا منظمًا للفوضى الدنيوية. النص هنا يلامس الجرح اليمني دون خطابية أو مباشرة، بل عبر مشاهد قصيرة لاذعة، تقف بين الرمز والكوميديا السوداء.
وفي «أنتِ» يتداخل الحميمي بالميتاسردي، وتصبح الكتابة نفسها مسرحًا للنقاش والمراجعة والشك. الشخصيات تخرج من النصوتعود إليه، والكاتب يطلّ على نفسه كما لو أنه أحد أبطال الحكاية.

القاسم المشترك بين هذه الروايات هو طبيعة السرد المكثّف الذي يشبه لقطات فيلم مجمّع بتقنية مونتاج حاد: جملة قصيرة، مشهد خاطف، مفارقة، قفزة زمنية، ثم عودة مفاجئة. لا وقت للثرثرة، ولا مساحة للتطويل؛ كل فصل وحدة مستقلة وجزء من كلٍّ مفتوح، يجمع بين الشعرية والرؤية البصرية ومقاربة الوعي المتشظي في عالم يميل إلى الانهيار.

هذه البنية تجعل القراءة نفسها تجربة خاصة: يتحرك القارئ بين عوالم متعددة بسرعة، وكأنه ينتقل بين نوافذ حلم، أو يمرّ في أروقة ذاكرة تتبدل فجأة. ومع ذلك، تحافظ الروايات على تماسها بالواقع الحي: الحرب، الغربة، الحب، الخوف، الهشاشة، وقلق الوجود.

ما يقدمه حميد عقبي هنا ليس مجرد ثلاث روايات قصيرة، بل مقترح سردي جديد يتكئ على الاقتصاد اللغوي، والانفتاح الجمالي، والقدرة على تحويل الوحدة السردية الصغيرة إلى لبنة درامية كاملة.
كتاب يمنح القارئ متعة الاكتشاف، ويعيد تعريف شكل الرواية القصيرة في عالم عربي يميل أكثر فأكثر إلى التجريب، وإلى البحث عن أشكال مناسبة لسرعة العصر وقلقه.

كتاب لمن يحب الروايات المكثفة، التجريب، واللقطات السردية التي تظل عالقة في الذاكرة طويلًا.

hree Short Novels” by Hamid Oqabi – Summary

Three Short Novels brings together three novellas—“Solita,” “Do Not Visit Yemen’s Graves,” and “You”—all written with a distinctive narrative technique: fifty chapters, each exactly one hundred words. This compact form creates a fast, rhythmic movement where every paragraph works like a cinematic shot, allowing the stories to shift quickly between places, moods, and layers of meaning.

The three works explore different narrative worlds yet share a core interest in memory, displacement, and the fragile boundaries between reality and imagination.
“Solita” moves through dreamlike episodes where encounters open portals to other spaces, blending desire, myth, and fragments of literature and cinema.
“Do Not Visit Yemen’s Graves” shifts to an absurd afterlife where Yemeni war victims wait in endless bureaucratic lines. Through dark humor and symbolic scenes, it reflects on loss, conflict, and the weight of collective tragedy.
“You” is the most intimate, mixing autofiction and meta-narrative. The narrator confronts his own creative process, his characters, and the emotional echoes of exile, longing, and self-doubt.

Together, the three novellas demonstrate Oqabi’s commitment to a highly condensed style he has developed over the past year, through which he has completed seven full works.
The book offers a brief yet layered reading experience that blends poetic language, visual imagery, and experimental structure.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "«ثلاث روايات قصيرة» تقنية خمسون فصلًا، كل فصل مئة كلمة – حميد عقبي"

اقتباسات كتاب "«ثلاث روايات قصيرة» تقنية خمسون فصلًا، كل فصل مئة كلمة – حميد عقبي"

كتب أخرى مثل "«ثلاث روايات قصيرة» تقنية خمسون فصلًا، كل فصل مئة كلمة – حميد عقبي"

كتب أخرى لـ "( Hamid Oqabi حميد عقبي )"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا