English  

كتاب النص العائم جنس الأجناس في تجربة خزعل الماجدي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
النص العائم جنس الأجناس في تجربة خزعل الماجدي
Qr Code النص العائم جنس الأجناس في تجربة خزعل الماجدي

النص العائم جنس الأجناس في تجربة خزعل الماجدي

مؤلف:
قسم: البلاغة العربية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار مسامير العراق / السماوة
الصفحات: 362
ترتيب الشهرة: 900,349 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

كاتب

الناشر والمؤلف كتاب النص العائم جنس الأجناس في تجربة خزعل الماجدي .
شاعر وكاتب عراقي
عمل في الصحافة التلفزيونية والمكتوبة
عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
حاصل على درجة الماجستير في الأدب والنقد من جامعة طنطا جمهورية مصر .
صدر له :
غاليري موت مدينة/ ديوان شعر / بيت الكتاب السومري / بغداد 2015
الخامس والعشرون من أيلول / رواية / دار تموز / دمشق 2016
كتاب المشكينو / مقالات وحكايات عن الإنسان والمكان / دار تأويل / السويد 2021

وصف الكتاب

تأتي هذه الدراسة تحت مفهوم الانفتاح الأجناسي والمعرفي والتنافذي بين الأجناس الأدبيّة، لاسيّما النص الشعري، إذ ساد هذا المفهوم في منتصف القرن العشرين عند الأدب الغربي، بوصفه مصطلحاً نقدياً مرتبطاً بمصطلحاتٍ أخرى منها التأويل والفهم والقراءة والتحليل، الأمر الذي يستعدي دور القارئ في فهم النصوص والتعامل معها؛ من حيث إعطائه أهميةً كبرى في عملية التلقي، وهو ما أتاح تسمية هذا العصر بعصر القراءة والتلقّي، إذ صار القارئ يمتلك وظيفةً حاسمةً في تحديد نوع النص وتنظيمه وتأويله. وهو ما جاء بوصفه نتيجةً واضحةً لتطوراتٍ ملحوظةٍ في الحياة العامّة التي وجدت طريقها إلى الأدب ومدارسه النقدية؛ وبدأ يأخذ منحىً جديداً في التعامل مع النصوص والآثار الأدبيّة وفقاً لمبادئ هذا العصر. ووفقاً لهذه التطورات، شهدت الحركة الأدبية في الوطن العربي وبالتوازي مع العالم منذ مطلع القرن العشرين تطوّراتٍ وتحولاتٍ هائلةً وعديدةً وعلى المستويات الكتابية والأشكال الإجرائية كافّة، إذ ظهرت أنواعٌ كتابيةٌ جديدة، مثل المسرح، والرواية، والقصّة القصيرة، والقصّة القصيرة جداً، وصولاً إلى الشعر الذي كُسرَ فيه العمود الكلاسيكي وتخلّيه عن قافيته المعهودة؛ بظهور شعر التفعيلة (الشعر الحر)، ومن ثمَّ ظهور قصيدة النثر التي تخلّت فيها الشعريّة العربيّة تماماً عن الوزن والقافية والغنائيّة التي عُرفَ بها الشعر العربي، لتظهر بعدها الكتابة الجديدة المختلفة عن سابقاتها أجناسيّاً، والمتعدّدة نوعياً، التي عُرفتْ بانفتاحها على الأجناس والأنواع الأدبية والعلوم والمعارف، ليأخذ هذا الاختلاف الجديد نموّه وانتشاره لدى عددٍ من الشعراء العرب منذ مطلع سبعينيّات القرن الماضي، ليشكّلَ فيما بعد ظاهرةً من مظاهر الكتابة الشعريّة العربيّة.
أسهمت بعض الجهود النقديّة العربيّة في تأصيل هذا المنهج عبر دراسة النصوص القديمة والحديثة، ودفعت بعجلة النقد إلى الابتعاد عن المناهج النقديّة المعهودة مثل المنهج التاريخي والنفسي والاجتماعي؛ المهتمّة بدراسة النص من حيث تاريخه وانتسابه، والاتجاه صوب المتلقّي ودراسة تمثّله في النص، ليأخذ المتلقّي في ظلّ هذه المفاهيم دوره المهمَّ في تشكيل المعنى، وتمنحه سطلةً جديدةً وعضويةً مهمةً في إنتاج المعنى والدلالة، فهذا المفهوم يستدعي لدى القارئ أفق التوقّعات والأصول التي ألّفها في نصوصٍ سابقة، وهو ما يمكنه بعد ذلك أن يُعدّل أو يُوسِّع في المعنى، فالقراءة في ضوء ذلك تحقّق خروقاً للنظم السائدة في الكتابة والتلقي معاً .
إنّ انفتاح النصوص الأدبيّة تاريخياً كان قد ظهر في الأدب العربي قديماً، لاسيّما عند الفيلسوف الأندلسي محيي الدين بن عربي (1240 – 1156 هـ) وغيره، وأيضاً قد أشار إليه أبو حيّان التوحيدي في كتابهِ الإمتاع والمؤانسة، ولكن من دون تقعيدٍ نظري، وضمن هذا الإطار فإنّ العصر الأندلسي أيضاً كان قد شَهِدَ تغيّراً كبيراً في مسارات الشعريّة العربيّة، إذ ظهرتْ أشكالٌ لم يعهدْها شعر العرب من قبل، مثل المُوشَّح، والزَّجل، والدّوبيت، والبند، وكلُّ هذه الأشكال قد أسهمت بإنتاج تجاربَ شعريّةً ميّزت عصرها واتّسمتْ بالانفتاح والتعدد، إلاّ أنّ هذا المصطلح لم يستقرَّ بوصفهِ مفهوماً مُستقراً إلاّ في الآداب الأوروبيّة الحديثة؛ متمظهراً، فيما بعد، في المدرسة البنيويّة، التي أماتتِ المؤلّف وأحالتِ النصَّ إلى كيانٍ مستقلٍّ تحملهُ اللغة؛ بمعزلٍ عن لحظة كتابته عند المؤلف، ليتحوَّل النصُّ إلى نظامٍ لغويٍّ قائمٍ بذاته، ومنغلقٍ على نفسه ولا يحيل إلاّ إلى نظامه الداخلي، فيما جاء الانفتاح ضدَّ هذا؛ كونهُ ينزعُ إلى تبجيل أفعال الحريَّة الواعية لدى المتلّقي - المؤوِّل"( ).
إنّ التصوّر السّابق ولّدَ تصوّراً متعدّداً للنصِّ بوصفهِ نسيجاً من عناصر متغايرة، ومن علاماتٍ مختلفة، تًحيلنا إلى أنساقٍ رمزيّةٍ وثقافيّةٍ متعدّدة، وأحياناً مُتعارضة، ومعنى هذا أنَّ الطبيعة التعدّدية تشكّل عنصراً أساسيّاً في عملية تَكوين النص وأنّ إنتاجه ليس مجرّد مظهرٍ خارجيٍّ كمّيَاً. بل يسمح بفتح النصّ على جميع "الأجناس الكبرى والصغرى، كما يسمح أيضاً بجمع سلاسلَ أخرى من الآثار المرتبطة ببنيةٍ مخصوصةٍ، أو حتّى أعمال كاتبٍ واحدٍ أو أسلوبٍ واحدٍ ميّزَ عصراً كاملاً، أو موضوعاً واحداً، وإضافةً إلى ذلك؛ يمكن أن نعاين الأثر الواحد من زوايا أجناسٍ عدّة، تتقاطع داخله وراءَ عنصرٍ مهمينٍ يتحكّم في نظامه، ومن شأنِ هذا العنصر المُهيمن أن يسمح بتحويل ما كان النقد الكلاسيكي يعتبرهُ خليط أجناسٍ يوازي الأجناس الصريحة. و على إثر ذلك ينبغي التمييز بين بنية الجنس الوظيفيّة المستقلّة – أي تلك التي تكون جنساً صريحاً - وبين البنية التابعة أو المصاحبة التي تجعل جنساً ما مندرجاً تحت جنسٍ أعمَّ أو بنيةٍ أشمل"( ).
تنطلق الدراسة من سؤالٍ جوهريٍّ مفاده: ما هي مديات الانفتاح في النصّ الشعري؟ المفضي إلى عَومِ النصّ الشّعري فوق ركام الأجناس الأدبيّة والأجناس المجاورة، والأجناس الكتابيّة بصورتها الكبرى، وما هو دوره في تحقيق الثراء التأويلي لدى القارئ؟ عبر تطبيق هذا المفهوم على عيّنةٍ شعريةٍ حديثةٍ للشاعر العراقي خزعل الماجدي (1953)، (أحزان السّنَة العراقيّة)، إذ صدرت طبعتها الأولى في بيروت 2011))عن دار (الغاوون)، فيما صدرت طبعتها الثانية في العام ) 2017) عن دار (ميزوبوتاميا) في بغداد.
والماجدي من الأسماء البارزة في الشعر العراقي، ومن الذين تميَّزت تجربتهم بالانفتاح؛ ذلك منذ العام (1981) عندما أصدر ديوانه الأوّل (يقظة دلمون)، عن دار الشؤون الثقافية، منشورات وزارة الثقافة العراقية، وتوالت بعدها إصدارات هذا الشاعر في هذا المنحى ليقدم مشروعه الشّعري ضمن هذا الإطار.
وَرُبَّ سائلٍ يسأل؛ لماذا تمّ اختيار عمل (أحزان السّنَة العراقية)؟، والحق يُقال: لقد تمتّعت تجربة الماجدي الشعرية بالضَّخامة من حيث الحجم، والعمق المعرفي والدلالي من حيث المضمون، ويمكن رصد هذه الملامح في جميع أعماله الشعرية التي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت (2015) وبمجلداتٍ كبيرةٍ من سبعة أجزاء، فضلاً عن أنَّ للماجدي اهتماماتٍ عديدة، فهو أكاديميٌّ متخصِّصٌ بتاريخ الحضارات الإنسانية القديمة، وله في هذا المجال ما يربو على المائة مُؤلَّف، فضلاً عن كتاباته المسرحية والتنظيرية في الشعر.
إنّ هذه التجربة تحمل مضامينَ وإشاراتٍ عديدةً وكثيرةً تحتاج إلى أكثر من دراسةٍ حتىّ تتمُّ الإحاطة بها، الأمر الذي يحتاجُ زمناً طويلاً لتتبُّع تجربة الشاعر في كتابة بعض الأعمال الشّعرية المتّسمة بالانفتاح والعوم على تاريخ الكتابات الأدبية وغير الأدبية، فتمَّ اختيار (أحزان السّنَة العراقية) فقط، لما يتمتع به، هذا العمل، من سعةٍ كبيرةٍ من حيث الحجم، فالعمل ممتدٌّ على ثمانمائة وأربع صفحات، آخذاً شكل (الروزنامة) بوصفها كُتيِب أوراقٍ مُرتّبةٍ تتضمّن معرفة الأيّام والشهور والأعياد وطلوع الشمس والقَمَر على مَدار السَّنة، متخذاً من أشْهُرِها إطاراً عاماً للعمل، مُوزّعاً نصوصهُ على الأيّام؛ ليمثّل العمل سنةً كاملة، وكلّ نصٍّ يُقابل يوماً من أيّامها، فضلاً عن تميّز العمل على المستويين الدلالي المعنوي والتعدد الأجناسي، ذلك من حيث انفتاحها على المعارف والأجناس والأنواع الأدبيّة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "النص العائم جنس الأجناس في تجربة خزعل الماجدي"

اقتباسات كتاب "النص العائم جنس الأجناس في تجربة خزعل الماجدي"

كتب أخرى مثل "النص العائم جنس الأجناس في تجربة خزعل الماجدي"

كتب أخرى لـ "عامر موسى الشيخ"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا