التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. يونس الخمليشي |
| قسم: | الفلسفة والفكر الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دار إحياء للبحوث والدراسات |
| ردمك ISBN: | 9789779610078 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2022 |
| الصفحات: | 2678 |
| ترتيب الشهرة: | 694,167 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب منطق الاستدلال في العلوم الشرعية: دراسة في أنساق علم الكلام وأصول الفقه والنحو في الأنساق المتضادة. .
-أستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش-المغرب.
-من طنجة-المغرب. الإيميل الخاص: [email protected]
-فائز بجائزة قطر العالمية لحوار الحضارات لدورة 2024.
- حاصل على دكتوراه بمركز "الدراسات العقدية والفكرية"، تخصص فلسفة منطقيات العلوم الشرعية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان؛ كلية أصول الدين. وحاصل على باكالوريتين، وإجازتين إحداهما في الفلسفة والثانية في العلوم الإسلامية، وماجستيرين، الأول في الأدب العربي، والثاني في الفكر الإسلامي.
-ناشر لكتب ومقالات، بعضها في مجلات دولية ووطنية محكمة. نظم وسير وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية والوطنية باللغتين الأنجليزية والعربية، ومما له: كتاب الوحي والعالم؛ من الميتافيزيقا إلى الأنطولوجيا". وكتاب "الشريعة والتأويل الكوني؛ محاولة في استكشاف الأنساق". وكتاب "منطق الاستدلال في العلوم الشرعية؛ منطق ولسانيات النفي والإثبات في علم الكلام وأصول الفقه والنحو".
-عضو مؤسس لمركز نبوغ للدراسات والأبحاث، ومدير مشاريعه العلمية، ومديره العام منذ 2020م.
-متقدم في اللغات العربية والإنجليزية والألمانية. ومتوسط في اللغة الفرنسية.
-أستاذ المنطق والفلسفة وأصول الفقه وعلم الكلام والحديث بالتعليم العتيق، وعمل سابقاً كمدرس بالجامعة يقدم محاضرات فيها بين الحين والآخر.
منطق الاستدلال في العلوم الشرعية (دراسة في أنساق علم الكلام وأصول الفقه والنحو في الأنساق المتضادة)
تأليف: الدكتور يونس الخمليشي (كلية أصول الدين جامعة عبدالملك السعدي)
إن هذا البحث يدرس الاستدلال من حيث 'فلسفة منطق نسق الاستدلال'، وفلسفة منطق هذا النسق تقتضي دراسته من حيث: منطق الاستدلال، فلسفة منطق الاستدلال، فلسفة ذهن الاستدلال، فلسفة جهة الاستدلال، فلسفة منطق الاستدلال البدهي، فلسفة منطق الاستدلال المفهومي والقضوي، فلسفة لغة الاستدلال، فلسفة قيم الاستدلال، فلسفة عاطفة الاستدلال، فلسفة تركيب الاستدلال، فلسفة منهج الاستدلال، فلسفة لاهوت الاستدلال، وغير ذلك، عبر تجذير النظر الكلامي الأنطولوجي وترجمته إلى النظر المنطقي نحو إحداث فُوَّهَةً معرفية ومنطقية قدر الإمكان، محاولاً ترجمة التكافؤ الذي حققه المتكلمون بين الوجود والعدم على مستوى اللغة والمنطق واللسانيات وسائر العلوم. وعليه؛ حاولنا في هذا الكتاب ترجمة 'علم الكلام العقدي' إلى 'علميْ الكلام المنطقي واللساني'، بما يجعل الأمر نسقاً مستمراً، يشمل وحدة النسق الكلامي في الأنطولوجيا والميتافيزيقا والمنطق واللغة، ومن ثم؛ تأثيث براديغم كلامي عام يقوم على المنطق واللسانيات من نفي وإثبات غير أرسطيين، لا يترجمان الأنطولوجيا والميتافيزيقا الأرسطية، بل يترجمان الأنطولوجيا والميتافيزيقا الكلامية.
كما رُمْنا تحليل النسق العميق المشكِّل لبنية الاستدلال الميتافيزيقية والأنطولوجية والكوسمولوجية، مع ترجمة هاته البنى في الاستدلال في بُعدِها الابيستمولوجي؛ لغةً وتعقلاً وتحققاً، حيث سلسلة الاستدلال وعلاقاته عمودياً وأفقياً ومتوالياته من مقدمات ونتائج. وغرضنا الأساس الانطلاقُ من الأسس الأنطولوجية كما فعل المتكلمون؛ وتتبع تطبيقاتها في مختلف الحقول والعلوم المشكلة للنسق، بما يؤدي إلى:
1- تكوين معالم النسق الخماسي الكبرى كاملةً من الأنطولوجيا والابيستمولوجيا، وفروعها من المنطق واللاهوت والأخلاق والاستطيقا والمعيار واللغة، والميتافيزيقا والفيزيقا والكوسمولوجيا القديمة.
2- تجذير الأنطولوجيا في العلوم المختلفة والحقول المتنوعة بما يجعلها مشتقة منها،
3- تقصي مدى مطابقة هذا التجذير للعلوم لأساسه الأم الأنطولوجي، ليكون بذلك كتابنا بحثاً في الميتودولوجيات وفلسفة المناهج، وهذا اقتضى:
4- الانفتاح على علوم متنوعة، من المنطقيات المتعددة ومدارسها، من المنطق الجهوي، والمنطق البدهي، والمنطق التصوري، والمنطق القضوي، وفلسفاتها، واللسانيات، وفلسفتها، والتراكيب، والنحو والصرف، والاشتقاق، وعلوم الكلام، وأصول الفقه، وعلوم الحديث، والفلسفة العامة، وفلسفة اللغة، وفلسفة الذهن، وفلسفة المنطق.
5- وذلك عبر منهج التنقيب الأنطولوجي Ontogenetic الذي نراه يتجاوز مناهج التنقيب الأركيولوجي، والجينالوجي، والتاريخي، والتحليلي، وغيرها.
6- هذا الانفتاح بالأنساق يروم:
أ- توسيع دائرة البحث الشرعي،
ب- وإحداث تكامل العلوم ووحدة المعارف والمناهج وتداخل التخصصات Interdisciplinaries،
ج- وإحقاق اشتباك آخر بين العلوم الإنسانية أو الروحية والعلوم الوحيانية أو الشرعية.
د- وتكثير علوم الشريعة، حيث وإن كنا هنا في هذا البحث لا نستعمل ألفاظ الوحي؛ لكننا نروم أن نغرس الوحي فيما لم يغرَس بعدُ فيه من المعارف فعلياً، فتكثير مقِنَب الوحي ومعارفه وتطبيقات مفاهيمه ونوره في العلوم هو غرض هذا البحث قبلاً وبعداً نحو بناء "فقه المنطق الإسلامي" الذي هو غرض مشروعنا رأساً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".