التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرسول زين الدين |
| قسم: | نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 891,769 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الرجعة قتال الأموات مع الاحياء الطبعة الثانية .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
الحمد لله الذي كان قبل الكان ولا من شيء كون ما كان والصلاة على ظاهره وبابه ودليله على جنابه، محمد الذي انتجبه في القدم على سائر الامم وعلى اهل بيته مصابيح الظلم والقائمين مقامه في سائر الامم والراجعين الى العالم بعد انقضاء دولة ابليس واعوانه وبعد :
فان من اسرار الله التي اودعها خواص خلقه ، وضن بها اولياءه ورسله عن جهلة الخلق هي الرجعة اذ انها امر من امر الله وسر من سر الله فهمها من المعضلات ودرك حقيقتها من المشكلات ، وانكارها بُعد عن قرب آل محمد( صلوات الله عليهم)، اذ ان فيها تحقق العدل الالهي المطلق واكتمال الوجود ، في اول مراحل القوس الصعودي للعالم.
ان المراد بالرجعة اصطلاحا هو رجوع الائمة(عَلَيْهمِ السَّلام)وشيعتهم الماحضين الايمان الى الدنيا ، وكذلك رجوع اعدائهم في الدين ان لم يكونوا ممن اهلكهم الله بالعذاب في الدنيا لقوله تعالى [ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ] والرجعة بطبيعة الحال هي غير الظهور المقدس لمولانا صاحب الزمان (عَلَيْهِ السَّلام). وانما تبدأ الرجعة برجوع سيد الشهداء (عَلَيْهِ السَّلام)وتنتهي بتمام رجوع الائمة صلوات الله عليهم اجمعين ، ونزول رسول الله صلوات الله عليه وآله لقتل ابليس.
وقد كانت ولا تزال من مختصات مذهب الامامية تفصيلا ، واما اجمالا فقد اقر فريق من بعض الجمهور بها، وذلك للنصوص القرآنية الواردة فيها مثل قوله تعالى [وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فوجا ] وقوله تعالى [ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ]،الا ان الرجعة لما كان مبدها بظهور القائم (عَلَيْهِ السَّلام)لا يمكن فهم تفاصيلها وحيثياتها بشكل جيد معتد به الا بمعرفة ظهوره (سلام الله عليه) .
ويسالونك عن الرجعة : انها جمع شتات ورجع اموات يحملون سيوفهم على عواتقهم يقتلون الاحياء ،وقد خرجوا من جهة جهينة ينفضون التراب عن رؤوسهم ليلتحقوا باول نافض للتراب عن رأسه وهو الحسين بن علي (صلوات الله عليه) الذي سوف يلي حساب الناس قبل يوم القيامة، فاذا تحققت المعرفة بان هذا الحسين حقا ،جاء الموت الحجة فتغير الزمان لتغير السلطان، و يعود الحسين (عَلَيْهِ السَّلام)من جديد مجاهدا لاعداء الله عمرا طويلا ًحتى يقع حاجبيه على عينية، فيُقتل بعد ان يرجع أمير المؤمن (عَلَيْهماِ السَّلام)ليتبادلا ادوار القتل في الرجعة(المنصور والسفاح) انها له خاصة (انا الذي اقتل مرتين واُحيا مرتين ولي الكرة بعد الكرة) ويجيء ابليس بكل اعوانه عبر الزمان منذ يوم الخطيئة حاملاً كل خبرات التاريخ التي اسسها ،وخبرات الطواغيت الذين صنعهم ،ليقود آخر معركة وجودية له في الكوفة ، فيحقق شيئاً من النصر الخادع بعد سقوط بعض اصحاب أمير المؤمنين(عَلَيْهِ السَّلام)في الفرات متقهقرين من ضغط اعوان ابليس ، عندها ينزل الجبار في ضلل من الغمام رسول الله (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فيطعنه بحربة فلا يبقى هيكل للشرك والكفر يعبد، وعندها يولد للرجل الف ولد، ويفرح المؤمنون بنصر فاطمة(صلوات الله عليها)التي سوف تستبشر بسنابلها السبعة المورقة في كوفان.
ولما كنا قد كتبنا في شأن الامام المهدي (صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين) كتاب (الغيبة)والذي إستوفينا فيه جل اخباره وما يتعلق بشأنه (عَلَيْهِ السَّلام)رغب بعض المؤمنين بتوسعة فصل الرجعة الذي ورد فيه ، فكان هذا الكتاب الذي بين يدي القاريء الكريم والذي اقتصرنا فيه على الاخبار المنقولة عن ائمة الهدى(عَلَيْهمِ السَّلام)وصدرناه بشواهد تدل على وقوع الرجعة في الامم السابقة ، وقبل ذلك ادرجنا الآيات الدالة والمأوَلة في الرجعة كما جاءت به الرواية المفسر لها عن اهل البيت (عَلَيْهمِ السَّلام)،وختمناه بملاحق تتعلق بالرجعة كخطب امير المؤمنين(عَلَيْهِ السَّلام)في الملاحم وحديث المفضل مع الامام الصادق (عَلَيْهِ السَّلام)بخصوص الظهور والرجعة
نسأل الله بمنه وفضلة وجزيل كرمه بجاه آل محمد الطيبين الطاهرين ان يجعلنا من الراجعين لطلب الثأر من اعداء آل محمد (عَلَيْهمِ السَّلام)ويوفقنا للكون معهم في دولاتهم اعواناً لأوليائهم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".